أطلقت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في القطيف مبادرة «تطوع معنا» لشباب المحافظة، وذلك ضمن الحملة الوطنية كلنا مسؤول.
من جانبه، أوضح مدير الجمعية راشد الهاجري، أن هذه المبادرة التطوعية تأتي لمساندة الجهود الحكومية التي تبذلها مختلف القطاعات الحكومية، وتشتمل على مسارين، الأول: بعنوان «خليك في البيت علاجك يأتيك» وتتضمن إيصال الأدوية والمستلزمات الطبية للأهالي في منازلهم من المستشفيات والصيدليات خلال وقت «منع التجول». ويكون ذلك من الثامنة صباحًا إلى الثالثة عصرًا، والثاني: بعنوان «كن واعيًا» وهي خاصة بالأطباء والممارسين الصحيين لتقديم توجيهات ونصائح توعوية بفيروس كورونا.
مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة التطوع في المجتمع، والتحفيز على بذل الخير والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع في هذه الجائحة العالمية وحثًا للمواطنين والمقيمين للبقاء في منازلهم وعدم الخروج، مع مراعاة كافة التدابير الوقائية للمتطوعين، داعيًا كل من لديه الرغبة إلى المشاركة في هذه المبادرة التي تفتح الباب أمامهم في خدمة الوطن.
يشار إلى أن الجمعية نفذت خلال هذه الفترة العديد من المحاضرات الشرعية والتوعوية لجميع شرائح المجتمع بمن فيهم الجاليات غير الناطقة بالعربية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ بهدف رفع مستوى الوعي تجاه هذا الوباء والطرق المثلى للتعامل معه، وأهمية الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.
من جانبه، أوضح مدير الجمعية راشد الهاجري، أن هذه المبادرة التطوعية تأتي لمساندة الجهود الحكومية التي تبذلها مختلف القطاعات الحكومية، وتشتمل على مسارين، الأول: بعنوان «خليك في البيت علاجك يأتيك» وتتضمن إيصال الأدوية والمستلزمات الطبية للأهالي في منازلهم من المستشفيات والصيدليات خلال وقت «منع التجول». ويكون ذلك من الثامنة صباحًا إلى الثالثة عصرًا، والثاني: بعنوان «كن واعيًا» وهي خاصة بالأطباء والممارسين الصحيين لتقديم توجيهات ونصائح توعوية بفيروس كورونا.
مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة التطوع في المجتمع، والتحفيز على بذل الخير والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع في هذه الجائحة العالمية وحثًا للمواطنين والمقيمين للبقاء في منازلهم وعدم الخروج، مع مراعاة كافة التدابير الوقائية للمتطوعين، داعيًا كل من لديه الرغبة إلى المشاركة في هذه المبادرة التي تفتح الباب أمامهم في خدمة الوطن.
يشار إلى أن الجمعية نفذت خلال هذه الفترة العديد من المحاضرات الشرعية والتوعوية لجميع شرائح المجتمع بمن فيهم الجاليات غير الناطقة بالعربية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ بهدف رفع مستوى الوعي تجاه هذا الوباء والطرق المثلى للتعامل معه، وأهمية الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.