علاقتك بطفلك من الأمور الأساسية التي تبني شخصية الطفل السليمة، فهي أساس تعامله الاجتماعي مع العالم المحيط والبيئة، وتفاعله السليم مع مواقف الحياة المختلفة، ولبناء علاقتك بطفلك بشكل إيجابي وبنّاء، يقدم الأخصائي الاجتماعي د. جاسم المطوع مجموعة من الأفكار لتقوية الروابط الأسرية وبناء شخصية سليمة متزنة للطفل، ولإشباع عاطفة الأمومة بشكل صحي وسعيد، ونصح د. هايم جينوت الآباء ببناء علاقة ذات مستوى متحضر وراق، لا أن يعامل الطفل كمخلوق جاهل وهامشي في المنزل.
وأفضل طريقة لبناء علاقتك بطفلك هي جعله رفيقك، وأن تحدثيه عن الأفعال الجيدة وطرق حل المشكلات، وأن تعاملي طفلك كأنك تعاملين صديقتك المفضلة، أعيريه اهتمامًا عند التخاطب معه، وهذه هي الطريقة الصحيحة لتعزيز علاقتك به، فيتضمن أسلوب التواصل مع الطفل الإصغاء الجيد، وإتاحة الوقت الكافي له للإجابة والسؤال، أيًا كان ما يقوله.
وأشعري طفلك بأنك موجودة لمساعدته إن كان على خطأ أو على صواب، لأنكما تشكلان فريقًا في الحياة بكل الحالات.
ولا تعزلي طفلتك بسبب سوء تصرفاتها، فأنتِ كما ذكرنا صديقتها المقربة، لذا حاولا أن تحلا المشكلات معًا للوصول إلى حل عقلاني وسليم.
واحرصي على قضاء وقت مثمر مع الطفل، ولا يشترط أن تكوني معلمة له طوال الوقت، بل يكفي أن تكوني رفيقته وقت اللعب والجد، وكوني مشجعته الأولى، فأبدي دعمك وحماسك لطفلك عند أدائه سلوكًا جيدًا.
وأفضل طريقة لبناء علاقتك بطفلك هي جعله رفيقك، وأن تحدثيه عن الأفعال الجيدة وطرق حل المشكلات، وأن تعاملي طفلك كأنك تعاملين صديقتك المفضلة، أعيريه اهتمامًا عند التخاطب معه، وهذه هي الطريقة الصحيحة لتعزيز علاقتك به، فيتضمن أسلوب التواصل مع الطفل الإصغاء الجيد، وإتاحة الوقت الكافي له للإجابة والسؤال، أيًا كان ما يقوله.
وأشعري طفلك بأنك موجودة لمساعدته إن كان على خطأ أو على صواب، لأنكما تشكلان فريقًا في الحياة بكل الحالات.
ولا تعزلي طفلتك بسبب سوء تصرفاتها، فأنتِ كما ذكرنا صديقتها المقربة، لذا حاولا أن تحلا المشكلات معًا للوصول إلى حل عقلاني وسليم.
واحرصي على قضاء وقت مثمر مع الطفل، ولا يشترط أن تكوني معلمة له طوال الوقت، بل يكفي أن تكوني رفيقته وقت اللعب والجد، وكوني مشجعته الأولى، فأبدي دعمك وحماسك لطفلك عند أدائه سلوكًا جيدًا.