اليوم - القصيم

عملها الإذاعي سرّع انسجامها مع بيئة المملكة

توقف التصوير

تتواجدين في الوقت الراهن ‏بمنطقة القصيم للمشاركة في تصوير مسلسل «ضرب الرمل».. حدثينا عن مشاركتكِ.

- نعم أنا موجودة في الوقت الحالي بمنطقة القصيم، وانتهينا بالفعل من أغلب مشاهد العمل، لكن التصوير توقف بسبب الظروف الراهنة، وأنا سعيدة جدا بوجودي بالمملكة، وبالمشاركة في أول عمل سعودي بالنسبة لي، وسعيدة أكثر بالتعرف على الفنان الكبير خالد عبدالرحمن، وسعيدة بالعمل معه، وسعيدة بالعمل مع المخرج والمنتج ماجد الربيعان صاحب أستديو ١١ إنتاج مع التلفزيون السعودي لمسلسل «ضرب الرمل».

شخصية ثريا

وما تفاصيل العمل؟ وكيف ستكون شخصيتكِ فيه؟

- العمل فيه مراحل متعددة، نعود فيها بالزمن إلى حقب الخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الميلادي الماضي، وصولا إلى عام 2006، وأنا ألعب شخصية «ثريا» الزوجة الثانية اللبنانية لشقير «خالد عبدالرحمن»، وأحافظ على لهجتي اللبنانية، ويحبها شقير كثيرا، وتغير له حياته بشكل إيجابي، فهي متعلمة ومثقفة وتفهم بالتجارة، فتساعده في عمله وتنظم البيت كله، وتصبح مرجعيته الأساسية، وأنا أحببت هذه الشخصية جدا.

سهولة التأقلم

وهل وجدتِ صعوبة في التأقلم ‏مع طاقم العمل؟

- لم أجد أية صعوبة في التأقلم، على العكس فأنا أحب الأجواء الجديدة، وأحب المغامرة، وبطبعي أتأقلم سريعا، ولا أشعر بالغربة بين الشعب السعودي، لأني أعمل في قناة «أوربت» منذ سنوات طويلة كإعلامية ومذيعة، وعندي تواصل كبير مع أهل السعودية وأهل الخليج، ما ساعدني على التأقلم سريعا، كما أن طاقم العمل من جنسيات مختلفة «أكثر من 7 جنسيات»، وبيننا توافق وتناغم في العمل ولله الحمد.

رقم صعب

وهل تعتقدين أن العمل ‏سيكون رقما صعبا بجوار الأعمال الفنية التي ستعرض خلال شهر رمضان؟

- أعتقد بالفعل أن العمل سيكون رقما صعبا بجوار الأعمال الفنية التي ستعرض خلال شهر رمضان، وللأسف أنا على علم أن هناك الكثير من الأعمال قد لا تبصر النور بسبب كورونا الذي تسبب في توقف التصوير، لكن هناك أعمالا ستلحق بالموسم، وإن شاء الله سيلحق مسلسل «ضرب الرمل» بالموسم، وأعتقد أنه سيكون رقما صعبا بالنسبة لمحبي تلك التركيبة، فأول مرة لبنانية تقوم بعمل سعودي، وأول مرة يقوم الفنان خالد عبدالرحمن بالتمثيل، فهذه التركيبة جذابة للمشاهد ولمن ينتظرون العمل.

الإجراءات الاحترازية

تشهد المملكة في ‏الوقت الراهن فرض العديد من الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.. ‏كيف تقضين وقتكِ في القصيم خاصة في الأوقات التي شهدت إيقاف تصوير العمل؟

- أنا موجودة في القصيم منذ فترة طويلة، وأقيم في عزل «فندقي»، ولا أفعل شيئا مهما، فقط أتمشى في حجرتي، وأتناول القهوة في الشباك لأشاهد الشارع، وأكثر شيء أفعله هو الحديث عبر الهاتف ومشاهدة المسلسلات في التليفزيون، وأسهر كثيرا وأنام بالنهار لإضاعة الوقت، والحقيقة أني مشتاقة لأهلي في بيروت، لكني متفائلة بأن هذه المحنة ستمر سريعا إن شاء الله.

فنان ملتزم

سيكون مسلسل «ضرب ‏الرمل» هو المشاركة الأولى للفنان الجماهيري خالد عبدالرحمن دراميا.. كيف ترين ‏مشاركتكِ بجواره؟

‏- التركيبة بيننا ناجحة ومتناغمة جدا، فهو شخصية محبوبة ومحترمة، وملتزم بعمله، ويشبهني كثيرا في التزامي بعملي وشخصيتي في الحياة، وإن شاء الله لن تكون التجربة الأخيرة معه، بل ستكون هناك تجارب فنية أخرى في المستقبل.

الأعمال السعودية

هل كنتِ متابعة ‏للساحة الفنية السعودية خلال الفترات السابقة؟

- كنت متابعة للساحة الفنية السعودية بشكل خجول حسبما يتطلب موقعي الإعلامي، وحسب الأغاني التي تصل لبيروت، فكنت أسمع تلك الأغاني وأتابعها، لكن الأعمال الفنية السعودية لا تعرض على المحطات المحلية اللبنانية، كذلك لا يوجد عمل لبناني يعرض على المحطات المحلية السعودية، لذلك فقد كانت متابعتي للأعمال السعودية خجولة، وبقدر ما يتطلبه عملي، لكن من الجيد أن أتابع بشكل أكبر، خاصة أني ممثلة معروفة هنا في المملكة، وأتعرف على الممثلين والأجواء، والذوق الفني في المسلسلات والدراما، وبالتأكيد يضيف هذا كثيرا لشخصيتي ومسيرتي الدرامية.

أرض خصبة

اليوم وبعد وجودك ‏كأحد المشاركين في أهم الأعمال الدرامية.. كيف ترين الساحة الفنية السعودية؟

- أراها أرضا خصبة لأعمال قوية من كافة النواحي، والمواضيع، والنصوص، والإخراج، والمعالجة الدرامية، وآمل أن يكون مسلسل «ضرب الرمل» فعلا رقما صعبا خلال شهر رمضان المبارك، ويكون هناك الكثير من المتحمسين لمتابعة أحداثه، فهو مسلسل يستحق المتابعة، وأعتقد أنه سيضيف لي كثيرا، وسيمثل مرحلة جديدة في مسيرتي الدرامية.