نظام الملالي تعمد نشر الفيروس للفتك بشعوب دول الجوار
أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن لدى النظام الإيراني ما يكفي من المال لمكافحة فيروس كورونا، وأن بطرف المرشد علي خامنئي احتياطات بمليارات الدولارات.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق المعارضة، أن عدد وفيات فيروس «كورونا» في 273 مدينة إيرانية تجاوز 28.200 شخص.
أهداف فاسدة
وجدد وزير الخارجية الأمريكي في كلمة له، معارضته منح صندوق النقد الدولي، إيران قرضا بقيمة 5 مليارات دولار، مشيرا إلى أن بلاده عرضت مساعدات إنسانية حقيقية للشعب، وإنما الأموال المرسلة إلى إيران سيتم إنفاقها على أهداف فاسدة.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منع صندوق النقد الدولي من تقديم قرض طارئ بقيمة 5 مليارات دولار إلى إيران للمساعدة في مكافحة وباء الفيروس. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الأموال لن تذهب بالفعل لمعالجة أزمة الصحة العامة في البلاد.
تمويل الإرهاب
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا لشبكة «سي إن إن» CNN إن «الدولة الراعية للإرهاب في العالم تسعى إلى الحصول على مبالغ نقدية لتمويل مغامراتها في الخارج وليس لشراء الأدوية للإيرانيين».
وأضاف: «للمسؤولين الفاسدين في النظام تاريخ طويل في تحويل الأموال المخصصة للسلع الإنسانية إلى جيوبهم الخاصة وإلى وكلائهم الإرهابيين».
إخفاء الحقائق
وانتهج النظام الإيراني سياسة التعتيم وإخفاء الحقائق عن الشعب من أجل مصلحته، وطوال أكثر من 40 عاما أسس لنهج الخداع والتضليل وممارسة الإرهاب ومع انتشار فيروس كورونا في العالم، حيث انطلق هذا الوباء في مدينة قُم، ولم يتم الإعلان عن ذلك حتى تفشى الفيروس في كل أنحاء إيران، ومنها انتقل إلى دول عربية كالعراق ونقله آخرون إلى بلدان أخرى في محيطها، ليصل عدد الإصابات إلى الآلاف، فيما حذرت المعارضة الإيرانية من وصول عدد الإصابات إلى 800 ألف.
وأكد الكاتب والمحلل السياسي والإستراتيجي العراقي الدكتور سعد الهجيج لـ «اليوم»، أن نظام الملالي أخفى عمدا تفشي فيروس كورونا في مدينة قُم، والتي يذهب لزيارتها الكثير من العرب من داخل إيران وخارجها كالعراق وباكستان وجنسيات أخرى، وعاد عدد كبير منهم إلى بلدانهم دون أن يعلموا بإصابتهم بهذا الوباء الخطير والذي تستر قادة الملالي على انتشاره، وذلك في تعمد واضح للنيل من العرب الذين يصنفهم الملالي كأعداء لهم، إضافة إلى محاولة إضعاف واستهلاك قوة واقتصاد دول بعينها.
قتل السجناء
ومن جانبه قال عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ناصر عزيز: إن السلطات الإيرانية تقتل السجناء أو من تريد التخلص منهم بعد أن تلفق لهم تهم الإصابة بفيروس كورونا، وهذا ما نفذته سلطات الملالي بسجناء في الأحواز المحتلة. ويستكمل عزيز حديثه لـ «اليوم»، قائلا: قبل فترة وجيزة حدثت انتفاضة في السجون الأحوازية، فكانت هناك ردة فعل إرهابية تجاه الأسرى وهم داخل السجون، حيث تم إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وزاد: لم يسلم عوائل الأسرى أيضا من طغيان هذا النظام، فتعرضوا للرصاص والغاز من أجل إبعادهم عن السجون حينما أتوا يسألون عن أسراهم، مما أسفر عن وفاة 17 سجينا، و14 حالة تسمم، لم يتم نقلها للمستشفى إلا بعد أسبوع من الحادثة، وتسبب ذلك في وفاة البعض بسبب الغاز المسموم وغير المصرح دوليا باستخدامه، ويقول: «يتم الإعلان عن وفاتهم بتعرضهم لفيروس كورونا» نقلا عن بعض السجانين.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق المعارضة، أن عدد وفيات فيروس «كورونا» في 273 مدينة إيرانية تجاوز 28.200 شخص.
أهداف فاسدة
وجدد وزير الخارجية الأمريكي في كلمة له، معارضته منح صندوق النقد الدولي، إيران قرضا بقيمة 5 مليارات دولار، مشيرا إلى أن بلاده عرضت مساعدات إنسانية حقيقية للشعب، وإنما الأموال المرسلة إلى إيران سيتم إنفاقها على أهداف فاسدة.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منع صندوق النقد الدولي من تقديم قرض طارئ بقيمة 5 مليارات دولار إلى إيران للمساعدة في مكافحة وباء الفيروس. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الأموال لن تذهب بالفعل لمعالجة أزمة الصحة العامة في البلاد.
تمويل الإرهاب
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا لشبكة «سي إن إن» CNN إن «الدولة الراعية للإرهاب في العالم تسعى إلى الحصول على مبالغ نقدية لتمويل مغامراتها في الخارج وليس لشراء الأدوية للإيرانيين».
وأضاف: «للمسؤولين الفاسدين في النظام تاريخ طويل في تحويل الأموال المخصصة للسلع الإنسانية إلى جيوبهم الخاصة وإلى وكلائهم الإرهابيين».
إخفاء الحقائق
وانتهج النظام الإيراني سياسة التعتيم وإخفاء الحقائق عن الشعب من أجل مصلحته، وطوال أكثر من 40 عاما أسس لنهج الخداع والتضليل وممارسة الإرهاب ومع انتشار فيروس كورونا في العالم، حيث انطلق هذا الوباء في مدينة قُم، ولم يتم الإعلان عن ذلك حتى تفشى الفيروس في كل أنحاء إيران، ومنها انتقل إلى دول عربية كالعراق ونقله آخرون إلى بلدان أخرى في محيطها، ليصل عدد الإصابات إلى الآلاف، فيما حذرت المعارضة الإيرانية من وصول عدد الإصابات إلى 800 ألف.
وأكد الكاتب والمحلل السياسي والإستراتيجي العراقي الدكتور سعد الهجيج لـ «اليوم»، أن نظام الملالي أخفى عمدا تفشي فيروس كورونا في مدينة قُم، والتي يذهب لزيارتها الكثير من العرب من داخل إيران وخارجها كالعراق وباكستان وجنسيات أخرى، وعاد عدد كبير منهم إلى بلدانهم دون أن يعلموا بإصابتهم بهذا الوباء الخطير والذي تستر قادة الملالي على انتشاره، وذلك في تعمد واضح للنيل من العرب الذين يصنفهم الملالي كأعداء لهم، إضافة إلى محاولة إضعاف واستهلاك قوة واقتصاد دول بعينها.
قتل السجناء
ومن جانبه قال عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ناصر عزيز: إن السلطات الإيرانية تقتل السجناء أو من تريد التخلص منهم بعد أن تلفق لهم تهم الإصابة بفيروس كورونا، وهذا ما نفذته سلطات الملالي بسجناء في الأحواز المحتلة. ويستكمل عزيز حديثه لـ «اليوم»، قائلا: قبل فترة وجيزة حدثت انتفاضة في السجون الأحوازية، فكانت هناك ردة فعل إرهابية تجاه الأسرى وهم داخل السجون، حيث تم إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وزاد: لم يسلم عوائل الأسرى أيضا من طغيان هذا النظام، فتعرضوا للرصاص والغاز من أجل إبعادهم عن السجون حينما أتوا يسألون عن أسراهم، مما أسفر عن وفاة 17 سجينا، و14 حالة تسمم، لم يتم نقلها للمستشفى إلا بعد أسبوع من الحادثة، وتسبب ذلك في وفاة البعض بسبب الغاز المسموم وغير المصرح دوليا باستخدامه، ويقول: «يتم الإعلان عن وفاتهم بتعرضهم لفيروس كورونا» نقلا عن بعض السجانين.