أكد موقع «انترناشيونال بوليسي دايجست» أنه في حال إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر المقبل، يجب أن تدرس إدارته التزام بلاده بحلف شمال الأطلنطي (ناتو) وأن تفكر في إعادة توازن القوات الأمريكية لمواجهة التهديدات الأمنية الأخرى.
وبحسب مقال لـ «جيمس دورسو»، الضابط السابق في البحرية الأمريكية، سيتعين على إدارة ترامب تحديد ما إذا كان الناتو لا يزال أهم التزام أمني أمريكي أم مجرد عادة.
وتابع يقول «منذ سقوط الاتحاد السوفييتي في عام 1991، حث أنصار الناتو على التوسع المستمر للتحالف وتولي مهام خارج المنطقة مثل أفغانستان. ومع ذلك، فإن العديد من هؤلاء لديهم مصالح مهنية، أو ارتباطات عاطفية، في مواجهة على غرار الحرب الباردة مع روسيا، التي هي ليست الاتحاد السوفييتي القديم».
ومضى يقول «يعتبر الناتو جزءًا من البنية الأمنية التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية، إلى جانب خطة مارشال، واتفاقية بريتون وودز، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، لمساعدة أوروبا على إعادة البناء والاستعداد لمنافسة كانت تلوح في الأفق مع الاتحاد السوفييتي».
وتابع «لكن يوجد اليوم في أوروبا ما يقرب من 450 مليون مواطن وهي أكبر كتلة اقتصادية في العالم، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي أكثر من 20 تريليون دولار بما يعادل 25 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي)».
وأضاف «لا أحد يعتقد أن خطة مارشال لها أي صلة بالحوكمة الأوروبية أو الإدارة الاقتصادية اليوم، فهل لا يزال حلف الناتو، الذي تأسس في عام 1949، ذا صلة بالولايات المتحدة؟».
وأردف بقوله «يمكن لأوروبا أن تقف في مواجهة روسيا. وفعلت ذلك قبل حلف شمال الأطلنطي عندما هزمت روسيا في عام 1918، ولديها اقتصاد وسكان أكبر اليوم، على الرغم من أن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين يتمتع بدرجة عالية من تحمل المخاطر وتقدير أكثر دقة للجغرافيا».
وتابع بقوله «سوف تتأثر فائدة الناتو المستمرة لأمريكا بوباء كورونا. استجابة أوروبا للفيروس برهنت على كذب فكرة تضامنها، التي بشرت بها كثيرا».
ومضى يقول «تم تجاهل إيطاليا، الأكثر تضرراً من الوباء، من قبل بقية أوروبا، في حين أرسلت الصين وروسيا وكوبا المساعدة على الفور».
وأوضح أن اللا مبالاة الأوروبية، أو العداء تجاه دول جنوب القارة، يعطي روسيا والصين موطئ قدم فيها مع إمكانية تقسيم الاتحاد الأوروبي، وتسريع صعود السياسيين الشعبويين.
وأردف «واصلت الولايات المتحدة نشر قواتها في أوروبا لدعم التزامات الناتو، لكن في آخر مناورات تم تقليص المشاركة».
ولفت الكاتب إلى أن الوباء سيجبر الولايات المتحدة على تقليص المناطق التي تركز عليها أمنيا وعسكريا، لضمان زيادة في الإنفاق على تدابير الصحة العامة لضمان استجابة أسرع للوباء التالي.
وبحسب مقال لـ «جيمس دورسو»، الضابط السابق في البحرية الأمريكية، سيتعين على إدارة ترامب تحديد ما إذا كان الناتو لا يزال أهم التزام أمني أمريكي أم مجرد عادة.
وتابع يقول «منذ سقوط الاتحاد السوفييتي في عام 1991، حث أنصار الناتو على التوسع المستمر للتحالف وتولي مهام خارج المنطقة مثل أفغانستان. ومع ذلك، فإن العديد من هؤلاء لديهم مصالح مهنية، أو ارتباطات عاطفية، في مواجهة على غرار الحرب الباردة مع روسيا، التي هي ليست الاتحاد السوفييتي القديم».
ومضى يقول «يعتبر الناتو جزءًا من البنية الأمنية التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية، إلى جانب خطة مارشال، واتفاقية بريتون وودز، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، لمساعدة أوروبا على إعادة البناء والاستعداد لمنافسة كانت تلوح في الأفق مع الاتحاد السوفييتي».
وتابع «لكن يوجد اليوم في أوروبا ما يقرب من 450 مليون مواطن وهي أكبر كتلة اقتصادية في العالم، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي أكثر من 20 تريليون دولار بما يعادل 25 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي)».
وأضاف «لا أحد يعتقد أن خطة مارشال لها أي صلة بالحوكمة الأوروبية أو الإدارة الاقتصادية اليوم، فهل لا يزال حلف الناتو، الذي تأسس في عام 1949، ذا صلة بالولايات المتحدة؟».
وأردف بقوله «يمكن لأوروبا أن تقف في مواجهة روسيا. وفعلت ذلك قبل حلف شمال الأطلنطي عندما هزمت روسيا في عام 1918، ولديها اقتصاد وسكان أكبر اليوم، على الرغم من أن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين يتمتع بدرجة عالية من تحمل المخاطر وتقدير أكثر دقة للجغرافيا».
وتابع بقوله «سوف تتأثر فائدة الناتو المستمرة لأمريكا بوباء كورونا. استجابة أوروبا للفيروس برهنت على كذب فكرة تضامنها، التي بشرت بها كثيرا».
ومضى يقول «تم تجاهل إيطاليا، الأكثر تضرراً من الوباء، من قبل بقية أوروبا، في حين أرسلت الصين وروسيا وكوبا المساعدة على الفور».
وأوضح أن اللا مبالاة الأوروبية، أو العداء تجاه دول جنوب القارة، يعطي روسيا والصين موطئ قدم فيها مع إمكانية تقسيم الاتحاد الأوروبي، وتسريع صعود السياسيين الشعبويين.
وأردف «واصلت الولايات المتحدة نشر قواتها في أوروبا لدعم التزامات الناتو، لكن في آخر مناورات تم تقليص المشاركة».
ولفت الكاتب إلى أن الوباء سيجبر الولايات المتحدة على تقليص المناطق التي تركز عليها أمنيا وعسكريا، لضمان زيادة في الإنفاق على تدابير الصحة العامة لضمان استجابة أسرع للوباء التالي.