علي اليوسف يكتب:

ما بين فترة وأخرى، لا بد أن نجد موضوع المقارنة بين النجمين الخلوقين ماجد عبدالله وسامي الجابر طافيًا على السطح من قبل البعض، رغم التكرار المُمل لهذا الموضوع إلى درجة أنه في اعتقادي أن كلا اللاعبين ماجد وسامي أصابهما الملل جراء تناول هذه المقارنة ذات الأسطوانة المتكررة في الشارع الرياضي السعودي.

ماجد عاش في فترة أبدع وتألق فيها، سواء مع ناديه النصر أو المنتخبات السعودية، وكذا الحال ينطبق مع سامي في ناديه الهلال، وهذا يعني أن كلا اللاعبين كانت له بصمة مميزة في كرة القدم السعودية، فالهلالي صفق لماجد إبان تمثيله شعار المنتخب، والنصراوي صفق لسامي عندما تألق مع الأخضر في منافسات عديدة، والسؤال المطروح الآن، لماذا يتم التقليل من شأن هذا أو ذاك، ولماذا نتناسى إنجازاتهما تحت شعار الانتصار للهلال أو النصر؟ ولماذا نطمس تاريخهما لمجرد تناول البعض موضوع المقارنة من أجل إثارة الشارع الرياضي بين فترة وأخرى؟.

البعض يحاول الإساءة لماجد أو سامي، وليست هناك طريقة مُثلى لهذا الأمر إلا من خلال المقارنة بينهما، لكنهم يعترفون في النهاية بأن الاثنين قدّما ما يستطيعان لخدمة كرة القدم السعودية بغض النظر عن الشعار المحلي الذي كانا يلبسانه، وحتى وهما يلعبان مع النصر أو الهلال صفق لهما الجمهور السعودي في مناسبات عديدة، فليس عيب ماجد أو سامي أنهما يلعبان في ناديين جماهيريين المنافسة بينهما حاضرة في كل موسم، سواء كانت منافسة في المدرجات أو الإعلام أو داخل الملعب، ليدفعا ضريبة الشهرة من خلال محاولة الإساءة لهما كلما حضر موضوع المقارنة.