دانة بوبشيت- الدمام

أكد المتحدث باسم البنوك طلعت حافظ لـ «اليوم»، أن تمديد صلاحية البطاقات المصرفية إلكترونيا، بدون الحاجة للذهاب للبنوك أو المصارف، موضحا أن انعكاسات قرار «ساما» توجيه البنوك والمصارف بتمديد صلاحية بطاقات الصرف الآلي وتعليق تجميد الحسابات البنكية جيدة للغاية؛ لتمكين عملاء البنوك سواء الأفراد أو الشركات من استمرارية تعاملاتهم المصرفية بيسر وسهولة وسلاسة دون أي انقطاع، في ظل ما تتطلبه الإجراءات والتدابير الاحترازية للبقاء في المنزل، والتقليل من الحاجة للذهاب للفروع أو مراكز التحويل، سوى للضرورة القصوى، للحصول على الخدمات المصرفية، التي تقدمها وتتيحها القنوات الإلكترونية.

وأكد أن المبادرات التي قامت بها البنوك، سواء خلال جائحة كورونا أو قبلها، تعد رائعة للغاية؛ كونها ساهمت في استمرارية الأعمال بالنسبة للشركات والمؤسسات التجارية، إضافة إلى التخفيف من آثار كورونا على الأفراد من العملاء، وتمكينهم من التعامل مع التحديات المالية الناشئة عن تداعيات وتبعات الفيروس.

من جانبه، قال المحلل المالي سعد آل ثقفان، إننا حاليا في وقت تفشي فيروس كورونا (كوفيد ١٩)، الذي يلزم إغلاق أغلب فروع البنوك وخفض عدد الموظفين إلى أقل عدد ممكن، وقيامهم بأعمالهم من المنزل، كذلك الحال مع عملاء البنك الملتزمين بالمكوث في المنزل، فقامت ساما بتسهيل أمور العملاء بأن مددت صلاحية بطاقات الصرف، وتعليق تجميد الحسابات إلى ما بعد العيد، وهذا له أثر بألا تتوقف العمليات البنكية والتعاملات التجارية لبعض العملاء مما يؤثر على متطلباتهم اليومية والشهرية.

ولفت إلى أن هناك عائدا باستمرار إنجاز العمليات البنكية للأفراد؛ مما يجعلهم يستمرون في الإنفاق على احتياجاتهم، ويقلل من الضغوط على الاقتصاد المحلي؛ جراء إغلاق المحلات التجارية وتقليل الأنشطة.

قدمت البنوك مدعومة بساما جهودا ملحوظة وذلك بتشجيع العملاء من أفراد وشركات على استخدام القنوات الإلكترونية؛ لما لها من دور في الحد من تفشي الفيروس، واستمرار العمليات البنكية دون تضرر، وأيضا لاحظنا قرارات تؤيد ذلك من ضمنها عدم وجود مقابل مادي للتحويلات البنكية بين البنوك، وإمكانية الحصول على القروض الشخصية وتوثيقه عن طريق الاتصال بالعميل والنفاذ الوطني؛ مما يسهل عليهم خاصة ما نمر به من ظرف يلزم عليهم البقاء في المنازل.