اليوم - باريس

أكدت شبكة منظمة مجاهدي خلق المعارضة داخل إيران، أنه على الرغم من معاناة جميع محافظات البلاد من تفشي فيروس كورونا وارتفاع الوفيات إلى أكثر من 25000، وإهمال نظام الملالي لصحة المواطنين إلا أن مختلف طبقات المجتمع قامت في شهر مارس الماضي فقط بـ 216 حركة احتجاجية في 65 مدينة.

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي، ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

من ناحية أخرى، أعلنت «مجاهدي خلق» أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 263 مدينة في إيران تجاوز 25000، فيما يواصل النظام كذبه على لسان المتحدث باسم وزارة الصحة بالقول: إن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 ارتفع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى 4474 حالة وفاة بعد تسجيل 117 وفاة جديدة.

وأضاف كيانوش جهانبور: إن الجمهورية الإسلامية سجلت حتى الآن 71686 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي يسبب المرض.

وإيران هي البلد الأكثر تضررا من الوباء في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء الأحد «أنه تم حفر عشرة آلاف قبر في قسم جديد بمقبرة بهشت زهراء مترامية الأطراف الواقعة جنوبي طهران لدفن المتوفين بكوفيد-19».