اختتمت فعاليات الملتقى الافتراضي الاستشاري الأول في إدارة الأزمات مؤخراً الذي قدمته جامعة أم القرى ممثلة في معهد البحوث والدراسات الاستشارية وبالتعاون مع عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد على مدار 3 أيام. وهدف الملتقى إلى تعزيز السلوك الإيجابي في التعامل مع الأزمة لدى كافة فئات المجتمع، وتحدث فيها 26 مستشارا ومستشارة من مختلف التخصصات، شملت الطب، الإعلام، القانون، الصحة النفسية، التطوع، السلامة المهنية، جودة الحياة، الموارد البشرية، التقنية، إدارة الحشود والابتكار، وتم من خلال الملتقى تقديم 13 ورقة عمل تلخصت في 40 توصية خرج بها الحضور في ختام الملتقى.
وتجاوز عدد ساعات العمل بالملتقى 3864 ساعة، وعدد المسحلين لحضور الجلسات الافتراضية 7265 عبر منصة الويبكس، وكان إجمالي من تمكن من الحضور من داخل وخارج المملكة فعاليات الملتقى 4824 على مدار الثلاثة الأيام.
وأوضح مدير الجامعة د. عبدالله بافيل أن الملتقى يأتي تحقيقا لمبدأ المشاركة في حملة «كلنا مسؤول» التي أطلقها مركز التواصل الحكومي في وزارة الإعلام لتوعية الأفراد والمجتمع بمخاطر أزمة فيروس كورونا «كوفيد 19» وتداعياتها وطرق الوقاية منها، كما تجسد الجامعة من خلال إقامة الملتقى دورها المهني والعلمي والبحثي في تقديم وتوفير الاستشارات والحقائق العلمية والمعرفية والبحثية للحد من الأزمة وإيجاد السبل الملائمة لحلها بإذن الله تعالى.
وأضاف: لعل ما يبرز دور المملكة جليا في مكافحة هذه الأزمة العالمية ما دعت إليه في قمة مجموعة العشرين الاستثنائية والافتراضية التي هدفت إلى مناقشة مسؤولية الدول وتعزيز التعاون فيما بينها لتمويل أعمال البحث والتطوير والاستشارات لتجاوز هذه الأزمة وتأثيراتها الاقتصادية العالمية ودفع عجلة التنمية والنمو.
وتجاوز عدد ساعات العمل بالملتقى 3864 ساعة، وعدد المسحلين لحضور الجلسات الافتراضية 7265 عبر منصة الويبكس، وكان إجمالي من تمكن من الحضور من داخل وخارج المملكة فعاليات الملتقى 4824 على مدار الثلاثة الأيام.
وأوضح مدير الجامعة د. عبدالله بافيل أن الملتقى يأتي تحقيقا لمبدأ المشاركة في حملة «كلنا مسؤول» التي أطلقها مركز التواصل الحكومي في وزارة الإعلام لتوعية الأفراد والمجتمع بمخاطر أزمة فيروس كورونا «كوفيد 19» وتداعياتها وطرق الوقاية منها، كما تجسد الجامعة من خلال إقامة الملتقى دورها المهني والعلمي والبحثي في تقديم وتوفير الاستشارات والحقائق العلمية والمعرفية والبحثية للحد من الأزمة وإيجاد السبل الملائمة لحلها بإذن الله تعالى.
وأضاف: لعل ما يبرز دور المملكة جليا في مكافحة هذه الأزمة العالمية ما دعت إليه في قمة مجموعة العشرين الاستثنائية والافتراضية التي هدفت إلى مناقشة مسؤولية الدول وتعزيز التعاون فيما بينها لتمويل أعمال البحث والتطوير والاستشارات لتجاوز هذه الأزمة وتأثيراتها الاقتصادية العالمية ودفع عجلة التنمية والنمو.