تضامنًا مع شعار «كلنا مسؤول» من خلال تعزيز المسؤولية الاجتماعية في ظل الظروف الراهنة وأسمى أهدافها، يسهم مركز حي غرناطة الاجتماعي التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالدمام، في تقديم أبرز الخدمات التي طبّقت التعليمات الاحترازية ضد فيروس كورونا، حيث تم طرح عدة برامج توعوية تهدف لتوعية الأسرة والمجتمع المحلي.
وتحدثت رئيسة القسم النسائي بالمركز وفاء السيف عن أثر الحجر من خلال هذه البرامج المخصصة للأسرة، وبشكل خاص السيدات أعضاء برنامج «سيروا علينا»، أعدّ فريق العمل مسابقات أسبوعية عبر جروب «واتس آب» بين الأمهات، ونشر مقترحات متنوعة من ضمنها اللقاءات المحفزة، سعيًا لنشر التفاؤل بين العائلة، وطرح الاقتراحات المتميزة كي تتجاوز الأسرة الحجر الصحي بشكل إيجابي، من خلال لقاءات تربوية تثقيفية استفاد منها جميع أفراد الأسرة، حيث لا يقل عدد المستفيدين عن 500 مستفيد ومستفيدة، بالتعاون مع مدربات متخصصات في التنمية الأسرية والاجتماعية ضمن مبادرة «لست وحدك».
وقالت السيف: إن أبرز الشركات المجتمعية كانت مع مركز العلوم والمعرفة للاستشارات التعليمية والتربوية بقيادة المستشار محمد الحمام لبرنامج تطويري، التمسنا الأثر الإيجابي من هذه البرامج بحضور مميز جدًا، يدل على وعي المجتمع ورقيّه في التعامل مع الأزمات وحسن اتباعه للأنظمة وتفاعله المطمئن، ومن باب الطمأنينة تصدّر صدى مبادرة «تطمن» أصداء كبيرة ومتميزة، بتجاوب وتفاعل المجتمع، بهدف تطمين كل من القطاع الصحي والطاقم الطبي من مرضى وموظفين وعاملين، تبناها نخبة من مجموعة مدربي ومدربات الشرقية، شركاء المسؤولية الاجتماعية، والشريك التنموي مركز حي غرناطة الاجتماعي، كما تمت شراكة رائدة حققت معنى المسؤولية الهادفه مع نادي الاتفاق الرياضي، ومركز حي غرناطة بنشر فيديو توعوي للنطاق الرياضي والصحي والمجتمعي.
وأثنت على هذه الشراكات الرائدة، وتعزيز أهداف المسؤولية، سعيًا لاستدامة التنمية الاجتماعية وأهدافها السامية.
وتوجّه مدير عام مركز حي غرناطة الاجتماعي م. غسان العبيد بشكره وتقديره لكل مَن أسهم في إنجاح برامج المركز خلال هذه الفترة الحرجة والجائحة العامة، ولكل من المتطوعين والمتطوعات والمشرفين والمشرفات والداعمين، متمنيًا لهم التوفيق والسداد، وسائلًا المولى «عز وجل» أن تزول هذه الغمّة عن الأمة.
وتحدثت رئيسة القسم النسائي بالمركز وفاء السيف عن أثر الحجر من خلال هذه البرامج المخصصة للأسرة، وبشكل خاص السيدات أعضاء برنامج «سيروا علينا»، أعدّ فريق العمل مسابقات أسبوعية عبر جروب «واتس آب» بين الأمهات، ونشر مقترحات متنوعة من ضمنها اللقاءات المحفزة، سعيًا لنشر التفاؤل بين العائلة، وطرح الاقتراحات المتميزة كي تتجاوز الأسرة الحجر الصحي بشكل إيجابي، من خلال لقاءات تربوية تثقيفية استفاد منها جميع أفراد الأسرة، حيث لا يقل عدد المستفيدين عن 500 مستفيد ومستفيدة، بالتعاون مع مدربات متخصصات في التنمية الأسرية والاجتماعية ضمن مبادرة «لست وحدك».
وقالت السيف: إن أبرز الشركات المجتمعية كانت مع مركز العلوم والمعرفة للاستشارات التعليمية والتربوية بقيادة المستشار محمد الحمام لبرنامج تطويري، التمسنا الأثر الإيجابي من هذه البرامج بحضور مميز جدًا، يدل على وعي المجتمع ورقيّه في التعامل مع الأزمات وحسن اتباعه للأنظمة وتفاعله المطمئن، ومن باب الطمأنينة تصدّر صدى مبادرة «تطمن» أصداء كبيرة ومتميزة، بتجاوب وتفاعل المجتمع، بهدف تطمين كل من القطاع الصحي والطاقم الطبي من مرضى وموظفين وعاملين، تبناها نخبة من مجموعة مدربي ومدربات الشرقية، شركاء المسؤولية الاجتماعية، والشريك التنموي مركز حي غرناطة الاجتماعي، كما تمت شراكة رائدة حققت معنى المسؤولية الهادفه مع نادي الاتفاق الرياضي، ومركز حي غرناطة بنشر فيديو توعوي للنطاق الرياضي والصحي والمجتمعي.
وأثنت على هذه الشراكات الرائدة، وتعزيز أهداف المسؤولية، سعيًا لاستدامة التنمية الاجتماعية وأهدافها السامية.
وتوجّه مدير عام مركز حي غرناطة الاجتماعي م. غسان العبيد بشكره وتقديره لكل مَن أسهم في إنجاح برامج المركز خلال هذه الفترة الحرجة والجائحة العامة، ولكل من المتطوعين والمتطوعات والمشرفين والمشرفات والداعمين، متمنيًا لهم التوفيق والسداد، وسائلًا المولى «عز وجل» أن تزول هذه الغمّة عن الأمة.