المبعوث الأممي: تصعيد الحرب يضعف قدرة البلاد على مكافحة «كورونا»
تمكن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، من صد هجوم تركي كبير بالطائرات، لاستعادة سيطرة حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج على قاعدة «الوطية» العسكرية.
من جهتها، قالت مبعوث الأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز الجمعة، إن التصعيد بالحرب المستمرة منذ سنة في ليبيا، يضعف من قدرة الدولة على التعامل مع وباء كورونا، في الوقت الذي يواصل فيه تدخل قوى أجنبية انتهاك الحظر المفروض على تصدير الأسلحة للبلاد.
اختراق الهدنة
إلى ذلك، قال الباحث بالشؤون الليبية محمد الشريف لـ«اليوم»: إن مرتزقة أردوغان يواصلون اختراق الهدنة الإنسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة لمواجهة تداعيات جائحة «كورونا»، وسعت تركيا من خلال طائراتها المسيرة لشن هجوم على قاعدة الوطية الجوية المتاخمة للحدود مع تونس، لكن القوات المسلحة الليبية كانت لها بالمرصاد.
في سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للقوات المسلحة الليبية، استهداف تجمعات الميليشيات وآلياتها في معسكر الرحبة بمنطقة تاجوراء، وإلحاقها خسائر كبيرة في الآليات والأفراد.
وأفاد المركز الإعلامي للغرفة، بأن الوحدات العسكرية استهدفت أيضًا محمية صرمان عقب تهديد الميليشيات لصرمان وصبراتة باستهدافها لرفضها لوجود الميليشيات ووقوفها مع القوات المسلحة ودعمها الحرب على الإرهاب.
جثث الميليشيات
كان الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أعلن «الخميس» إسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية «طائرتين مسيرتين تركيتين».
وأوضح المسماري في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه تم إسقاط الأولى في أجواء قاعدة عقبة بن نافع الجوية والثانية جنوب شرق العاصمة طرابلس فوق محور عين زارة.
يأتي هذا فيما كشف عضو غرفة الإعلام الحربي بالقوات المسلحة الليبية عقيلة الصابر، أن قوة «عمليات إجدابيا» عثرت خلال تمشيط منطقة عين زارة في العاصمة طرابلس، على 4 جثث لعناصر من ميليشيا «ثوار طرابلس» بعد فرار الميليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا، من ضربات الجيش الليبي الموجعة.
جرائم تركيا
وتكبدت ميليشيات «النواصي وثوار طرابلس»، خسائر فادحة مؤخرا في محور عين زارة بطرابلس بعد مقتل العديد من عناصرها.
بدوره، طالب وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج، مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لوقف استهداف قوات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج المرافق المدنية وشاحنات نقل الغذاء والدواء للمنطقة الغربية والجنوبية.
وذكر الحويج في رسالته إلى المجلس، أن ميليشيات الوفاق من المرتزقة الأجانب المدعومة من النظام التركي بقيادة أردوغان، واصلوا جرائمهم وتصعيد إرهابهم وتحدي المجتمع الدولي باستهداف صهاريج الوقود ومخازن السلع الأساسية والمواد الطبية والدوائية في كل من مدينة الأصابعة وترهونة وبني وليد.
خلافات متصاعدة
وطالب الوزير الليبي مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الدولية تجاه هذا العدوان السافر، واتخاذ الإجراءات الحازمة لحماية السكان المدنيين خاصة في ظل مواجهة جائحة كورونا.
وأعرب عن تطلعه لإصدار مجلس الأمن قرارا يدين العدوان ويدعو إلى إيقافه، واستصدار عقوبات صارمة ضد تركيا وسحب الاعتراف من حكومة السراج.
وفي تصريحات تكشف الخلافات المشتعلة بين قادة الجماعات الإرهابية في ليبيا، هاجم القيادي البارز في قوات مصراتة فرج أخليل، كلا من أردوغان والسراج، مؤكدا أن المخابرات التركية تسير العملية العسكرية بالكامل، مشيرا إلى أن الطيران المسير التركي انفرد بتنفيذ الضربات التي استهدفت مواقع غربي سرت وشرقي مصراتة، وتساءل: لماذا تحتفظ تركيا بتفاصيل الضربات التي تنفذها دون إطلاع أي من مسؤولي حكومة السراج؟.
وأوضح أنه خلال 10 أشهر من تكليفه لم يستطِع توجيه أي محاولة استهداف لقاعدة الوطية التابعة للجيش الوطني الليبي.
من جهتها، قالت مبعوث الأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز الجمعة، إن التصعيد بالحرب المستمرة منذ سنة في ليبيا، يضعف من قدرة الدولة على التعامل مع وباء كورونا، في الوقت الذي يواصل فيه تدخل قوى أجنبية انتهاك الحظر المفروض على تصدير الأسلحة للبلاد.
اختراق الهدنة
إلى ذلك، قال الباحث بالشؤون الليبية محمد الشريف لـ«اليوم»: إن مرتزقة أردوغان يواصلون اختراق الهدنة الإنسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة لمواجهة تداعيات جائحة «كورونا»، وسعت تركيا من خلال طائراتها المسيرة لشن هجوم على قاعدة الوطية الجوية المتاخمة للحدود مع تونس، لكن القوات المسلحة الليبية كانت لها بالمرصاد.
في سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للقوات المسلحة الليبية، استهداف تجمعات الميليشيات وآلياتها في معسكر الرحبة بمنطقة تاجوراء، وإلحاقها خسائر كبيرة في الآليات والأفراد.
وأفاد المركز الإعلامي للغرفة، بأن الوحدات العسكرية استهدفت أيضًا محمية صرمان عقب تهديد الميليشيات لصرمان وصبراتة باستهدافها لرفضها لوجود الميليشيات ووقوفها مع القوات المسلحة ودعمها الحرب على الإرهاب.
جثث الميليشيات
كان الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أعلن «الخميس» إسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية «طائرتين مسيرتين تركيتين».
وأوضح المسماري في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه تم إسقاط الأولى في أجواء قاعدة عقبة بن نافع الجوية والثانية جنوب شرق العاصمة طرابلس فوق محور عين زارة.
يأتي هذا فيما كشف عضو غرفة الإعلام الحربي بالقوات المسلحة الليبية عقيلة الصابر، أن قوة «عمليات إجدابيا» عثرت خلال تمشيط منطقة عين زارة في العاصمة طرابلس، على 4 جثث لعناصر من ميليشيا «ثوار طرابلس» بعد فرار الميليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا، من ضربات الجيش الليبي الموجعة.
جرائم تركيا
وتكبدت ميليشيات «النواصي وثوار طرابلس»، خسائر فادحة مؤخرا في محور عين زارة بطرابلس بعد مقتل العديد من عناصرها.
بدوره، طالب وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج، مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لوقف استهداف قوات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج المرافق المدنية وشاحنات نقل الغذاء والدواء للمنطقة الغربية والجنوبية.
وذكر الحويج في رسالته إلى المجلس، أن ميليشيات الوفاق من المرتزقة الأجانب المدعومة من النظام التركي بقيادة أردوغان، واصلوا جرائمهم وتصعيد إرهابهم وتحدي المجتمع الدولي باستهداف صهاريج الوقود ومخازن السلع الأساسية والمواد الطبية والدوائية في كل من مدينة الأصابعة وترهونة وبني وليد.
خلافات متصاعدة
وطالب الوزير الليبي مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الدولية تجاه هذا العدوان السافر، واتخاذ الإجراءات الحازمة لحماية السكان المدنيين خاصة في ظل مواجهة جائحة كورونا.
وأعرب عن تطلعه لإصدار مجلس الأمن قرارا يدين العدوان ويدعو إلى إيقافه، واستصدار عقوبات صارمة ضد تركيا وسحب الاعتراف من حكومة السراج.
وفي تصريحات تكشف الخلافات المشتعلة بين قادة الجماعات الإرهابية في ليبيا، هاجم القيادي البارز في قوات مصراتة فرج أخليل، كلا من أردوغان والسراج، مؤكدا أن المخابرات التركية تسير العملية العسكرية بالكامل، مشيرا إلى أن الطيران المسير التركي انفرد بتنفيذ الضربات التي استهدفت مواقع غربي سرت وشرقي مصراتة، وتساءل: لماذا تحتفظ تركيا بتفاصيل الضربات التي تنفذها دون إطلاع أي من مسؤولي حكومة السراج؟.
وأوضح أنه خلال 10 أشهر من تكليفه لم يستطِع توجيه أي محاولة استهداف لقاعدة الوطية التابعة للجيش الوطني الليبي.