روان الجويسم - الأحساء

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، استقبال بعض الأسر، عاملات التزيين المحلي، بعد إغلاق الصالونات النسائية احترازيًا، تجنبًا لانتشار فيروس «كورونا» المستجد، مستغلين حاجة بعض الفتيات إلى أعمال التزيين، وذلك بالمخالفة لتعليمات وزارة الصحة.

وأكدت رئيس لجنة المراكز النسائية بالغرفة التجارية إلهام اليوسف، أن اللجنة تؤدي دورًا توعويًا، وتمثل حلقة وصل بين الجهات المسؤولة والعاملات في قطاع المشاغل والصالونات، عن طريق تطبيق اشتراطات الصحة والسلامة، ولكن خطورة هذه المراكز، وخصوصًا في هذه الفترة، تكمن في حال كان الصالون غير رسمي، أو غير مرخص، وبمكان بعيد عن رقابة البلديات، ووزارة الصحة، ما يجعلها بؤرة لتناقل العدوى.

وأشارت إلى الحاجة لتكثيف الوعي بأساليب الوقاية من العدوى؛ لحماية المُمارسات، مضيفة: «لذلك نحن بصدد تنسيق لقاءات افتراضية مجانية تعقد عن بعد بالتعاون مع وزارة الصحة».

وقالت: «الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة بإغلاق الصالونات والمشاغل، والحجر المنزلي، وإلغاء كافة المناسبات والتجمعات، كفيلة بأن توقف أي نشاطات خدمية بالمشاغل المرخصة أو غير المرخصة».

وتابعت: «علينا تجنب التعامل مع المشاغل غير المرخصة مهما كانت الخدمة بسيطة، وخصوصًا هذه الفترة، فعدا أنها خارج الرقابة فاحتمالية نقل العدوى بالمخالطة كبيرة جدًا».

وذكرت عضو المجلس البلدي بمحافظة الأحساء معصومة العبدالرضا، أن ثمة إفادة نتلمسها نتيجة إغلاق مراكز التجميل النسائية، وهي العودة للماضي الذي رحل في عصر غلبت عليه مفاهيم الموضة - مع أهميتها-، والوقوف على أدوات التجميل المنزلي المستخرجة من الطبيعة، والتي حتمًا أدت في حينها لأقصى درجات القبول، ونعدها مخرجًا جميلًا للوقاية من كورونا، والبقاء في المنزل، وبهذا نعزز استعمال الأدوات الطبيعية وخلق إمكانيات إبداعية، ولا سيما بالأحساء ذات العراقة والتراث والأصالة.

وأكملت: «قد يتولد من ممارسة الزينة القديمة إضافات جديدة للزينة المعاصرة في سياق إبداعي لم يكن موجودًا سابقًا، ومن هنا الفوز بملكة الوعي الصحي ومشاركة الدولة في احترازاتها لصد الوباء الكاسح وتوليد آليات جديدة من مفاهيم قديمة».

من ناحيتها، أكدت مدير مركز البلاغات والطوارئ 940 بأمانة الأحساء روان العبدالقادر، أن إجمالي البلاغات الواردة حول مخالفات المشاغل النسائية وأنشطة التزيين خلال فترة الإغلاق وإيقاف الأنشطة، لم تتجاوز الـ 4 بلاغات، مُرجعة ذلك لوعي الأحسائيات.