بينما يموت الإيرانيون في الشوارع بسبب تفشي كورونا حيث قضى ما يقارب عشرين ألف شخص بالوباء بحسب ما تؤكد المعارضة الإيرانية أعلن نظام الملالي، أمس الأربعاء، أنه سيواصل تطوير برنامجه النووي.
وقال علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، للتليفزيون الرسمي، إنه سيتم قريبًا تشغيل جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز.
ويقول الرئيس الإيراني حسن روحاني إن البرنامج النووي الإيراني أصبح الآن «أكثر تقدمًا» مما كان عليه قبل الاتفاق النووي الذي كان قد تمّ التوصل إليه عام 2015 مع القوى العالمية، خاصة فيما يتعلق بقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.
ورغم إعلان النظام الإيراني تقليص جزء كبير من تعهداته المنصوص عليها في الاتفاق، فإن روحاني يؤكد أن الانسحاب الكامل من الاتفاق ليس مطروحًا على جدول الأعمال في الوقت الراهن.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع نظام طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها. وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا قصوى على نظام الملالي لإجباره على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجه النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة، ما لم تعد واشنطن الأمور لما كانت عليها، وترفع كافة العقوبات التي فرضتها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق.
على صعيد آخر، انتقد ناشطون إيرانيون صرف سلطات الملالي الأموال على شرطة الآداب، التي راحت فرقها تجوب الشوارع، في وقت ترزح البلاد تحت تفشي فيروس كورونا، وسط توقعات بارتفاع الإصابات إلى حوالي نصف مليون، بحسب ما رجح، الثلاثاء، حامد سوري، العضو في «المركز الوطني لمكافحة كورونا».
ونشر عدد من الناشطين، الأربعاء، لقطات مصورة تظهر اصطفاف عشرات السيارات التابعة لشرطة الآداب في طهران، والتي غالبًا ما تلاحق النساء غير الملتزمات بلبس الحجاب بالطريقة المفروضة في البلاد.
وقال علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، للتليفزيون الرسمي، إنه سيتم قريبًا تشغيل جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز.
ويقول الرئيس الإيراني حسن روحاني إن البرنامج النووي الإيراني أصبح الآن «أكثر تقدمًا» مما كان عليه قبل الاتفاق النووي الذي كان قد تمّ التوصل إليه عام 2015 مع القوى العالمية، خاصة فيما يتعلق بقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.
ورغم إعلان النظام الإيراني تقليص جزء كبير من تعهداته المنصوص عليها في الاتفاق، فإن روحاني يؤكد أن الانسحاب الكامل من الاتفاق ليس مطروحًا على جدول الأعمال في الوقت الراهن.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع نظام طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها. وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا قصوى على نظام الملالي لإجباره على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجه النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة، ما لم تعد واشنطن الأمور لما كانت عليها، وترفع كافة العقوبات التي فرضتها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق.
على صعيد آخر، انتقد ناشطون إيرانيون صرف سلطات الملالي الأموال على شرطة الآداب، التي راحت فرقها تجوب الشوارع، في وقت ترزح البلاد تحت تفشي فيروس كورونا، وسط توقعات بارتفاع الإصابات إلى حوالي نصف مليون، بحسب ما رجح، الثلاثاء، حامد سوري، العضو في «المركز الوطني لمكافحة كورونا».
ونشر عدد من الناشطين، الأربعاء، لقطات مصورة تظهر اصطفاف عشرات السيارات التابعة لشرطة الآداب في طهران، والتي غالبًا ما تلاحق النساء غير الملتزمات بلبس الحجاب بالطريقة المفروضة في البلاد.