أكد موقع «مودرن دبلوماسي» أن الدور الجديد الذي تلعبه الصين في النظام الدولي يحظى باهتمام متزايد في جميع أنحاء العالم.
وبحسب مقال «ديفيد سيزار واني»، ركّزت الصين في رحلتها لتطوير وتحسين صورتها، على الحفاظ على علاقات جيدة مع أفريقيا ككل والتزمت بالعديد من المشاريع في مختلف بلدان القارة.
وتابع يقول: «خلص بعض الباحثين إلى أن الأفارقة عمومًا ينظرون إلى الصين على أنها ذات تأثير إيجابي، لكنهم في الوقت نفسه يجادلون بأنه لا يوجد منظور أفريقي واحد بشأن الصين، مؤكدين أن عدد الذين ينظرون إلى الصين على أنها ذات تأثير إيجابي في البلدان الأفريقية يقارب أو يفوق أولئك الذين يعتبرون التأثير الأمريكي إيجابيًا».
ومضى يقول: «مساعدة الصين لأفريقيا تتزايد، لكنها تتضاءل أمام الولايات المتحدة. منذ المنتدى الأول حول التعاون الصيني - الأفريقي في عام 2000، بذلت الصين جهودًا منتظمة لتوسيع سياسات القوة الناعمة وإبرازها بشكل أكبر في أفريقيا».
وأردف بقوله: «على الرغم من التزامات القوة الناعمة الصريحة في مجال الصحة، والمساعدة الإنسانية، وتنامي التبادل الأكاديمي والمهني والثقافي، إلا أنها أقل من التزامات الولايات المتحدة في هذه المجالات حتى الآن».
وتابع: «بالتالي، فإن المصدر الرئيسي لقوة الصين الناعمة في أفريقيا هو قوة اقتصادها ومشاركتها الاقتصادية. يعكس التوسع في التجارة والاستثمار بين الصين وأفريقيا، إضافة إلى انتشار مشاريع البنية التحتية التي تقودها بكين، وجهة نظر أكثر تفاؤلًا بشكل أساسي لمستقبل أفريقيا مقارنة بالمشاركة الغربية، التي لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالبرامج الإنسانية، وبالمصالح الأمنية».
وأشار إلى أن العديد من الأفارقة يرون أن مشاركة الصين الاقتصادية في بلدانهم أكثر عملية وواقعية وتتوافق أيضًا مع أولويات قارتهم، موضحًا أن هذا على المدى الطويل يعطي الصين مصلحة مهمة في رؤية القارة تنمو اقتصاديًا.
وتابع: «بصرف النظر عن الجوانب التجارية والاستثمارية الفعلية، فإن سمعة الصين كقوة صاعدة جذابة للغاية وتحفز الرغبة في ربط الاقتصادات الأفريقية بشكل وثيق مع صعود الصين إلى التفوق الاقتصادي العالمي».
ومضى يقول: «لا يزال احترام الصين لخطاب السيادة يعزز فرصها بالنسبة لكثير من الأفارقة. تؤكد بكين باستمرار على احترام السيادة والسلامة الإقليمية وسياسة عدم التدخل، وهو الأمر الذي يلقى صدى لأسباب واضحة لدى العديد من القادة الأفارقة».
وتابع: «كما تتفق الصين مع العديد من الأفارقة الذين يعتبرون المحاضرات الغربية حول حقوق الإنسان، والتحرير الاقتصادي، والديمقراطية تعاليًا ونفاقًا. إلى جانب ذلك، تقل أو تنعدم شروط بكين مقابل مساعداتها وقروضها، وهذا يسمح بتنفيذ المشاريع بسرعة، مع تحقيق نتائج واضحة وفورية».
وأردف الكاتب: «دبلوماسيًا، نتيجة لزيادة التجارة والاستثمار مع أفريقيا، عززت بكين علاقات أوثق مع العديد من الحكومات الأفريقية، وتمكّنت من طمأنة الأفارقة وبقية العالم إزاء نواياها الودية».
ومضى يقول: «كان المسؤولون الصينيون يفتخرون دائمًا بالإشارة إلى أنه منذ القرن الـ15، عندما قام الأدميرال تشن خه برحلته الشهيرة إلى ساحل شرق أفريقيا، لم تستغل الصين هذه الميزة أبدًا لإخضاع الأفارقة أو استعمارهم أو استعبادهم».
وأشار إلى أن الصين تسعى إلى تقديم نفسها على أنها مناصرة لمصالح الدول النامية في المنتديات الدولية، وتهدف بنشاط إلى ضمان أن يكون الشعور بالتضامن متبادلًا مع الدول الأخرى.
وأضاف: «رحّب كثير من الدول الأفريقية بالنهج الصيني اقتصاديًا، وذلك بسبب الطابع العملي له، والذي يتعامل مع أفريقيا كشريك تجاري، بما يجعل المنافع أكثر استدامة مقارنة بالدافع الإنساني أو دبلوماسية الأزمات المتقطعة».
ومضى يقول: «في الغرب، أثار مزيج الصين من المشاركة الاقتصادية والقوة الناعمة بعض المخاوف والاعتقاد بأن النفوذ الغربي في أفريقيا سوف يتضاءل في نهاية المطاف، وأن الاستثمارات في قضايا الحوكمة والشفافية والمساءلة ستتضرر وتضعف في نظر الدول الأفريقية، لا سيما الدول الغنية بالموارد الطبيعية، لكنها تفتقر إلى الحوكمة والشرعية أو الرؤية الوطنية».
وبحسب مقال «ديفيد سيزار واني»، ركّزت الصين في رحلتها لتطوير وتحسين صورتها، على الحفاظ على علاقات جيدة مع أفريقيا ككل والتزمت بالعديد من المشاريع في مختلف بلدان القارة.
وتابع يقول: «خلص بعض الباحثين إلى أن الأفارقة عمومًا ينظرون إلى الصين على أنها ذات تأثير إيجابي، لكنهم في الوقت نفسه يجادلون بأنه لا يوجد منظور أفريقي واحد بشأن الصين، مؤكدين أن عدد الذين ينظرون إلى الصين على أنها ذات تأثير إيجابي في البلدان الأفريقية يقارب أو يفوق أولئك الذين يعتبرون التأثير الأمريكي إيجابيًا».
ومضى يقول: «مساعدة الصين لأفريقيا تتزايد، لكنها تتضاءل أمام الولايات المتحدة. منذ المنتدى الأول حول التعاون الصيني - الأفريقي في عام 2000، بذلت الصين جهودًا منتظمة لتوسيع سياسات القوة الناعمة وإبرازها بشكل أكبر في أفريقيا».
وأردف بقوله: «على الرغم من التزامات القوة الناعمة الصريحة في مجال الصحة، والمساعدة الإنسانية، وتنامي التبادل الأكاديمي والمهني والثقافي، إلا أنها أقل من التزامات الولايات المتحدة في هذه المجالات حتى الآن».
وتابع: «بالتالي، فإن المصدر الرئيسي لقوة الصين الناعمة في أفريقيا هو قوة اقتصادها ومشاركتها الاقتصادية. يعكس التوسع في التجارة والاستثمار بين الصين وأفريقيا، إضافة إلى انتشار مشاريع البنية التحتية التي تقودها بكين، وجهة نظر أكثر تفاؤلًا بشكل أساسي لمستقبل أفريقيا مقارنة بالمشاركة الغربية، التي لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالبرامج الإنسانية، وبالمصالح الأمنية».
وأشار إلى أن العديد من الأفارقة يرون أن مشاركة الصين الاقتصادية في بلدانهم أكثر عملية وواقعية وتتوافق أيضًا مع أولويات قارتهم، موضحًا أن هذا على المدى الطويل يعطي الصين مصلحة مهمة في رؤية القارة تنمو اقتصاديًا.
وتابع: «بصرف النظر عن الجوانب التجارية والاستثمارية الفعلية، فإن سمعة الصين كقوة صاعدة جذابة للغاية وتحفز الرغبة في ربط الاقتصادات الأفريقية بشكل وثيق مع صعود الصين إلى التفوق الاقتصادي العالمي».
ومضى يقول: «لا يزال احترام الصين لخطاب السيادة يعزز فرصها بالنسبة لكثير من الأفارقة. تؤكد بكين باستمرار على احترام السيادة والسلامة الإقليمية وسياسة عدم التدخل، وهو الأمر الذي يلقى صدى لأسباب واضحة لدى العديد من القادة الأفارقة».
وتابع: «كما تتفق الصين مع العديد من الأفارقة الذين يعتبرون المحاضرات الغربية حول حقوق الإنسان، والتحرير الاقتصادي، والديمقراطية تعاليًا ونفاقًا. إلى جانب ذلك، تقل أو تنعدم شروط بكين مقابل مساعداتها وقروضها، وهذا يسمح بتنفيذ المشاريع بسرعة، مع تحقيق نتائج واضحة وفورية».
وأردف الكاتب: «دبلوماسيًا، نتيجة لزيادة التجارة والاستثمار مع أفريقيا، عززت بكين علاقات أوثق مع العديد من الحكومات الأفريقية، وتمكّنت من طمأنة الأفارقة وبقية العالم إزاء نواياها الودية».
ومضى يقول: «كان المسؤولون الصينيون يفتخرون دائمًا بالإشارة إلى أنه منذ القرن الـ15، عندما قام الأدميرال تشن خه برحلته الشهيرة إلى ساحل شرق أفريقيا، لم تستغل الصين هذه الميزة أبدًا لإخضاع الأفارقة أو استعمارهم أو استعبادهم».
وأشار إلى أن الصين تسعى إلى تقديم نفسها على أنها مناصرة لمصالح الدول النامية في المنتديات الدولية، وتهدف بنشاط إلى ضمان أن يكون الشعور بالتضامن متبادلًا مع الدول الأخرى.
وأضاف: «رحّب كثير من الدول الأفريقية بالنهج الصيني اقتصاديًا، وذلك بسبب الطابع العملي له، والذي يتعامل مع أفريقيا كشريك تجاري، بما يجعل المنافع أكثر استدامة مقارنة بالدافع الإنساني أو دبلوماسية الأزمات المتقطعة».
ومضى يقول: «في الغرب، أثار مزيج الصين من المشاركة الاقتصادية والقوة الناعمة بعض المخاوف والاعتقاد بأن النفوذ الغربي في أفريقيا سوف يتضاءل في نهاية المطاف، وأن الاستثمارات في قضايا الحوكمة والشفافية والمساءلة ستتضرر وتضعف في نظر الدول الأفريقية، لا سيما الدول الغنية بالموارد الطبيعية، لكنها تفتقر إلى الحوكمة والشرعية أو الرؤية الوطنية».