أكد موقع «أويل برايس» أن فنزويلا باتت تواجه ضغوطا متزايدة تعمق أزمتها، خاصة مع تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخناق حول نظام نيكولاس مادورو.
وبحسب مقال لـ «تسفيتانا باراسكوفا»، تعاني فنزويلا بالفعل من كارثة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، مع انخفاض إنتاجها من النفط الخام في السنوات الأخيرة.
وتابعت الكاتبة تقول «في هذا العام، وجدت البلاد نفسها أمام أزمتين عالميتين رئيسيتين أخريين يتعين عليها التعامل معهما، وهما تفشي فيروس كورونا وسوق النفط المتقلب للغاية والذي يشهد انخفاضا في الأسعار، بحيث لا يمكنها تغطية تكاليف استخراج الخام الفنزويلي الثقيل من الأرض».
وأردفت «إن نظام مادورو، الذي ما زال قابضا على السلطة بعد أكثر من عام من تشديد واشنطن للعقوبات على صادرات النفط الفنزويلية إلى الولايات المتحدة، عليه الآن أن يتعامل ليس فقط مع الأزمات الثلاث ولكن أيضًا مع ضغوط إضافية من إدارة ترامب».
ومضت تقول «من المنتظر أن تزداد كارثة الناس العاديين في فنزويلا. ومع ذلك، يجادل بعض المحللين بأن المزيد من الضغط على مادورو يمكن أن يؤدي فقط إلى توحيد صفوف النظام، الذي يسيطر على الجيش والأسلحة خلال الوباء العالمي».
ونقلت عن فيل جونسون، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، قوله: «هذه الحكومة متماسكة لأنها تسيطر على جميع الأسلحة وتحتكر العنف، وخاصة خلال الوباء».
ومضت الكاتبة في مقالها «لا تتراجع الولايات المتحدة عن العقوبات القاسية على فنزويلا، وتقاوم الدعوات من جميع أنحاء العالم، ومن النواب الديمقراطيين الأمريكيين لتخفيف العقوبات في أوقات الوباء. وتقول الإدارة إن العقوبات لا تنطبق على المساعدات الإنسانية والأدوية، بل وكثفت الضغط على مادورو في الأسابيع الأخيرة».
وأردفت «كما ضغطت الولايات المتحدة على صادرات النفط الفنزويلية خلال الشهرين الماضيين، وفرضت عقوبات على شركتين تابعتين لشركة روسنفت الروسية العملاقة للنفط لتداول النفط الفنزويلي. في الأسبوع الماضي، تخلت روسنفت عن جميع عملياتها وأصولها النفطية في فنزويلا».
وأشارت إلى أن فقدان الشركاء التجاريين بسبب العقوبات الأمريكية الإضافية، والتراجع العالمي الهائل على النفط، وتفشي الوباء، في ظل عدم استعداد الاقتصاد الفنزويلي، يضع عبئا إضافيا على النقص في تمويل عمليات استخراج النفط.
وتابعت: «انخفض إنتاج النفط في هذا البلد على مدى السنوات الثلاث الماضية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي والعقوبات الأمريكية المتزايدة على صادراتها والشركات التي تبيع النفط الفنزويلي».
وأردفت «في وقت سابق من هذا العام، تمكنت فنزويلا من تحقيق زيادة طفيفة في إنتاجها من النفط الخام، لكن انتشار الوباء وتراجع الطلب على الخام زادا من الضغط على نظام مادورو».
وتابعت تقول «تعتمد الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط إضافية على فنزويلا بينما يتعرض اقتصادها ومجتمعها للضرب من جميع الجهات، على أمل الإطاحة بمادورو هذه المرة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من التماسك داخل النظام».
وبحسب مقال لـ «تسفيتانا باراسكوفا»، تعاني فنزويلا بالفعل من كارثة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، مع انخفاض إنتاجها من النفط الخام في السنوات الأخيرة.
وتابعت الكاتبة تقول «في هذا العام، وجدت البلاد نفسها أمام أزمتين عالميتين رئيسيتين أخريين يتعين عليها التعامل معهما، وهما تفشي فيروس كورونا وسوق النفط المتقلب للغاية والذي يشهد انخفاضا في الأسعار، بحيث لا يمكنها تغطية تكاليف استخراج الخام الفنزويلي الثقيل من الأرض».
وأردفت «إن نظام مادورو، الذي ما زال قابضا على السلطة بعد أكثر من عام من تشديد واشنطن للعقوبات على صادرات النفط الفنزويلية إلى الولايات المتحدة، عليه الآن أن يتعامل ليس فقط مع الأزمات الثلاث ولكن أيضًا مع ضغوط إضافية من إدارة ترامب».
ومضت تقول «من المنتظر أن تزداد كارثة الناس العاديين في فنزويلا. ومع ذلك، يجادل بعض المحللين بأن المزيد من الضغط على مادورو يمكن أن يؤدي فقط إلى توحيد صفوف النظام، الذي يسيطر على الجيش والأسلحة خلال الوباء العالمي».
ونقلت عن فيل جونسون، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، قوله: «هذه الحكومة متماسكة لأنها تسيطر على جميع الأسلحة وتحتكر العنف، وخاصة خلال الوباء».
ومضت الكاتبة في مقالها «لا تتراجع الولايات المتحدة عن العقوبات القاسية على فنزويلا، وتقاوم الدعوات من جميع أنحاء العالم، ومن النواب الديمقراطيين الأمريكيين لتخفيف العقوبات في أوقات الوباء. وتقول الإدارة إن العقوبات لا تنطبق على المساعدات الإنسانية والأدوية، بل وكثفت الضغط على مادورو في الأسابيع الأخيرة».
وأردفت «كما ضغطت الولايات المتحدة على صادرات النفط الفنزويلية خلال الشهرين الماضيين، وفرضت عقوبات على شركتين تابعتين لشركة روسنفت الروسية العملاقة للنفط لتداول النفط الفنزويلي. في الأسبوع الماضي، تخلت روسنفت عن جميع عملياتها وأصولها النفطية في فنزويلا».
وأشارت إلى أن فقدان الشركاء التجاريين بسبب العقوبات الأمريكية الإضافية، والتراجع العالمي الهائل على النفط، وتفشي الوباء، في ظل عدم استعداد الاقتصاد الفنزويلي، يضع عبئا إضافيا على النقص في تمويل عمليات استخراج النفط.
وتابعت: «انخفض إنتاج النفط في هذا البلد على مدى السنوات الثلاث الماضية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي والعقوبات الأمريكية المتزايدة على صادراتها والشركات التي تبيع النفط الفنزويلي».
وأردفت «في وقت سابق من هذا العام، تمكنت فنزويلا من تحقيق زيادة طفيفة في إنتاجها من النفط الخام، لكن انتشار الوباء وتراجع الطلب على الخام زادا من الضغط على نظام مادورو».
وتابعت تقول «تعتمد الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط إضافية على فنزويلا بينما يتعرض اقتصادها ومجتمعها للضرب من جميع الجهات، على أمل الإطاحة بمادورو هذه المرة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من التماسك داخل النظام».