حسام أبو العلا - القاهرة

جدّد شيوخ وقبائل ليبيا التمسك بدعم الجيش الوطني الليبي في خطواته لاستعادة السيطرة على العاصمة طرابلس وطرد المرتزقة والأجانب الذين زجّ بهم الرئيس التركي أردوغان، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج.

أيام صعبة

وقال شيوخ وأهالي قبائل بني وليد: إن المدينة تعيش أيامًا صعبة، من جراء قصف الطيران التركي المسيّر الذي ينطلق من قاعدة مصراتة الجوية وغيرها، مؤكدين أن الهدف هو تركيع المدن المؤيدة للمؤسسة العسكرية.

واستهدفت طائرة مسيرة تركية شحنة أدوية ومستلزمات طبية كانت متجهة لمدينة بني وليد لمواجهة فيروس «كورونا».

وأضاف شيوخ وأهالي قبائل بني وليد: الجيش التركي الغازي وقوات الوفاق وميليشيات مصراتة، صنّفوا بني وليد كمنطقة معادية وهدف عسكري لابد من تدميره، ونؤكد لأذناب الاستعمار التركي الإخواني أن بني وليد التي تتعالى على جراحها وتتجاوز الاجتياح الهمجي، وتحاول إصلاح ذات البين ورأب الصدع بين الليبيين.

دعم الجيش

وكان منسق القيادة العامة للجيش الليبي بمنطقة بني وليد محمد الغزالي قال: إن المدينة ماضية في دعمها لجهود القوات المسلحة الليبية الساعية لتخليص البلاد من قبضة الإرهابيين والخونة.

وتقطن مدينة بني وليد «قبيلة ورفلة» وهي إحدى كبرى القبائل الداعمة للجيش الليبي، وتقوم بدور وطني بتأمين شريان الربط وحلقة الوصل بين القوات المسلحة في ترهونة وطرابلس والجنوب، إذ تُعدّ خط الإمداد القادم من الجنوب للجيش الليبي في اتجاه العاصمة.

وتعرّضت مدينة بني وليد خلال الأيام الماضية لقصف مكثف من الطيران التركي المسيّر واستهدفت إحدى الضربات شاحنات وقود كانت متجهة لمدينة ترهونة جنوب وشمال ووسط بني وليد بمنطقة تنيناي ودينار ووسط المدينة.

انتهاك الهدنة

من جهته، استنكر عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي استهداف قوات الوفاق لشاحنات الغذاء والدواء والمحروقات في المناطق التي تؤيد الجيش الليبي، مشددًا على أن هذه المواقف تعكس حجم الإحباط الذي تعانيه هذه الميليشيات أمام الجيش الوطني.