أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، عموم المسلمين، بنشر الرحمة بينهم، والحرص على بذل الأسباب المعنوية التي تعينهم على تجاوز جائحة «كورونا»، إضافة إلى العناية التامة بالأسباب الحسية، المتمثلة في الإجراءات الاحترازية والوقائية التي يجب على الجميع التقيد بها.
وقالت الأمانة، في بيان لها، أمس، إنه يأتي في طليعة هذه الأسباب المعنوية، الثقة بالله عز وجل، والطمأنينة إلى قضائه وقدره وإحسان الظن برب العالمين، فإن المسلم إذا عمر قلبه بالإيمان، فإن نفسه تطمئن وتثبت، ويعلم أن ما أصابه فبقضاء وقدر، وأن ذلك من الابتلاء الذي يثاب على الصبر عليه والاحتساب فيه.
وبينت أن من مقتضيات الثقة بالله وإحسان الظن به، أن يؤمل المسلم الفرج بعد الضيق، واليسر بعد العسر، ويوقن بالعوض من ربه في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى ضرورة استحضار النية الصالحة عند التقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وأن ذلك طاعة لله عز وجل، ثم طاعة لولاة الأمر الذين أمرنا الله بطاعتهم، ثم محافظة على أنفسنا، وأفراد مجتمعنا ومصالحه بعدم الإيذاء والاعتداء والنصوص الشرعية في ذلك كثيرة.
وقالت الأمانة، في بيان لها، أمس، إنه يأتي في طليعة هذه الأسباب المعنوية، الثقة بالله عز وجل، والطمأنينة إلى قضائه وقدره وإحسان الظن برب العالمين، فإن المسلم إذا عمر قلبه بالإيمان، فإن نفسه تطمئن وتثبت، ويعلم أن ما أصابه فبقضاء وقدر، وأن ذلك من الابتلاء الذي يثاب على الصبر عليه والاحتساب فيه.
وبينت أن من مقتضيات الثقة بالله وإحسان الظن به، أن يؤمل المسلم الفرج بعد الضيق، واليسر بعد العسر، ويوقن بالعوض من ربه في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى ضرورة استحضار النية الصالحة عند التقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وأن ذلك طاعة لله عز وجل، ثم طاعة لولاة الأمر الذين أمرنا الله بطاعتهم، ثم محافظة على أنفسنا، وأفراد مجتمعنا ومصالحه بعدم الإيذاء والاعتداء والنصوص الشرعية في ذلك كثيرة.