أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، جاهزية المنظومة التقنية الحديثة، التي واكبت وبشكل مباشر استمرار العملية التعليمية عن بعد، باستخدام منصات إلكترونية متطورة، وظفتها الوزارة، في سبيل أن ينهل أبناؤها الطلبة العلم لمواصلة مسيرتهم، بعد التعليق الاحترازي للمدارس؛ تفاديًا لانتشار فيروس «كورونا» المستجد.
وقال د. الشلعان، خلال متابعته سير ومتابعة منصة برامج التدريب الإلكتروني: «نتلمس اليوم حقائق ضخمة على أرض الواقع، تدير دفتها وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها د. حمد آل الشيخ، تجاه مواكبة الأحداث المستجدة».
وأشار إلى أن هذا الأمر يُعد بحد ذاته إنجازًا وتوجهًا تقنيًا واعدًا، يتسق مع رؤية المملكة 2030، إذا ما قورن بالفترة الزمنية التي صدر فيها قرار التعليق.
وتوجه بالشكر الجزيل لقيادتنا الرشيدة -حفظها الله-، على ما توليه من اهتمام منقطع النظير لقطاع التعليم والتدريب، ولسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه؛ لدعمهما ومتابعتهما الحثيثة للارتقاء بتعليم المنطقة، والشكر موصول لوزارة التعليم على ما تبذله من جهود حثيثة لتطوير خارطة المنظومة التعليمية على مستوى المملكة.
وأضاف د. الشلعان إن إنجازا كهذا ستخلده مسيرة التعليم في وطننا، إذ أثبت ذلك التعاطي السريع مع الأزمة، أن الوطن بكافة قطاعاته وأجهزته على أهبة الاستعداد لكافة الطوارئ والظروف في ظل التوجيهات الحكيمة والدعم المباشر من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-، إذ تكاملت الجهود وتناسقت في خططها وإجراءاتها لمواجهة التفشي لجائحة الكورونا.
وقال د. الشلعان، خلال متابعته سير ومتابعة منصة برامج التدريب الإلكتروني: «نتلمس اليوم حقائق ضخمة على أرض الواقع، تدير دفتها وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها د. حمد آل الشيخ، تجاه مواكبة الأحداث المستجدة».
وأشار إلى أن هذا الأمر يُعد بحد ذاته إنجازًا وتوجهًا تقنيًا واعدًا، يتسق مع رؤية المملكة 2030، إذا ما قورن بالفترة الزمنية التي صدر فيها قرار التعليق.
وتوجه بالشكر الجزيل لقيادتنا الرشيدة -حفظها الله-، على ما توليه من اهتمام منقطع النظير لقطاع التعليم والتدريب، ولسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه؛ لدعمهما ومتابعتهما الحثيثة للارتقاء بتعليم المنطقة، والشكر موصول لوزارة التعليم على ما تبذله من جهود حثيثة لتطوير خارطة المنظومة التعليمية على مستوى المملكة.
وأضاف د. الشلعان إن إنجازا كهذا ستخلده مسيرة التعليم في وطننا، إذ أثبت ذلك التعاطي السريع مع الأزمة، أن الوطن بكافة قطاعاته وأجهزته على أهبة الاستعداد لكافة الطوارئ والظروف في ظل التوجيهات الحكيمة والدعم المباشر من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-، إذ تكاملت الجهود وتناسقت في خططها وإجراءاتها لمواجهة التفشي لجائحة الكورونا.