الاستياء يتسع وسط المرتزقة السوريين.. والضحايا بالمئات
أعلنت إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية عن مقتل عدد من الجنود الأتراك في قاعدة معيتيقة التي حولها نظام أردوغان إلى غرف عمليات للطائرات المسيّرة، فيما استقبلت مصحة عرادة في العاصمة طرابلس 11 جثة لعسكريين أتراك.
وكان الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري قد أعلن الإثنين، مقتل 41 من مرتزقة أردوغان بمحاور وادي الربيع والمشروع جنوب العاصمة.
مقتل مرتزقة
وقالت إدارة التوجيه المعنوي للجيش الليبي: إن الطائرات التركية تقصف وتستهدف قوات الجيش الوطني والمستلزمات الطبية والاحتياجات الإنسانية، رغم التزام الجيش بالهدنة الإنسانية لمواجهة تداعيات جائحة «كورونا».
وأكد الجيش الليبي صد هجوم لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة بمرتزقة سوريين وآليات وأسلحة تركية في محور عين زارة.
وأفاد آمر غرفة عمليات أجدابيا وآمر محور عين زارة اللواء فوزي المنصوري تدمير ثلاث عربات مسلحة، وقتل أكثر من 15 من المرتزقة.
يأتي هذا فيما استهدفت مدفعية القوات المسلحة الليبية ما تعرف بـ«غابة النصر» والتي تتمركز بها ميليشيا «غنيوة الككلي» بأكثر من 11 قذيفة، ما أسفر عن تدمير مخزن للذخائر والأسلحة الثقيلة.
استهداف أدوية
على الصعيد ذاته، أعرب مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة، عن استنكاره لاستهداف الطيران التركي لشحنة الأدوية والمعدات الطبية في مهبط ترهونة.
وأوضح المجلس في بيان: «في الوقت الذي يعيش فيه العالم بأسره انتشار وباء «كورونا» القاتل، وما تشكله هذه الجائحة من خطر حقيقي على الليبيين، وفي ظل انعدام الإمكانيات، ونظرا لانشغال القوات المسلحة والحكومة الليبية بمجابهة هذا الوباء والدفع باتجاه توظيف الإمكانات للحيلولة دون انتشار هذا الفيروس، يسير أردوغان المعتوه بوارجه البحرية وطائراته لقصف المدن وقتل المدنيين».
يذكر أن الطيران التركي استهدف طائرة شحن كانت قد خصصتها الحكومة الليبية لنقل الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لمجابهة «كورونا» في مدينة ترهونة ومنطقة النواحي الأربع.
فرصة أخيرة
إلى ذلك صرح الناطق باسم الجيش الليبي، بأن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، منح فرصة أخيرة للسوريين المغرر بهم من قبل نظام الرئيس التركي أردوغان للعودة إلى أراضيهم، شرط ترك أسلحتهم والخروج من المعركة، متوعدا ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية برد قاس، بعد استهدافها طائرة تحمل أجهزة تنفس ومواد طبية، وشدد على أن الجيش الليبي يحترم هدنة وقف القتال، لكن العدو المتمثل في الاحتلال التركي يفعل غير ذلك.
يأتي ذلك، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد قتلى مرتزقة أردوغان في طرابلس إلى نحو 165 وسط استياء متصاعد لدى المرتزقة ورغبتهم بالعودة إلى بلادهم.
استياء وموت
وكشف مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن، عن ارتفاع حصيلة خسائر مرتزقة أردوغان في معارك طرابلس بعد مقتل وجرح عدد آخر منهم، مشيرا إلى أن عدد القتلى بلغ 165 وينحدرون من فصائل «لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه».
وأبان أن هؤلاء المرتزقة قضوا في اشتباكات بمحاور حي صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
وجدد تأكيده خبر استياء هؤلاء المرتزقة، بسبب تخلف الرئيس التركي عن الإيفاء بوعوده بدفع رواتبهم المقدرة بـ 2000 دولار شهريا، فضلا عن الواقع المزري لهم في ليبيا.
وكان الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري قد أعلن الإثنين، مقتل 41 من مرتزقة أردوغان بمحاور وادي الربيع والمشروع جنوب العاصمة.
مقتل مرتزقة
وقالت إدارة التوجيه المعنوي للجيش الليبي: إن الطائرات التركية تقصف وتستهدف قوات الجيش الوطني والمستلزمات الطبية والاحتياجات الإنسانية، رغم التزام الجيش بالهدنة الإنسانية لمواجهة تداعيات جائحة «كورونا».
وأكد الجيش الليبي صد هجوم لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة بمرتزقة سوريين وآليات وأسلحة تركية في محور عين زارة.
وأفاد آمر غرفة عمليات أجدابيا وآمر محور عين زارة اللواء فوزي المنصوري تدمير ثلاث عربات مسلحة، وقتل أكثر من 15 من المرتزقة.
يأتي هذا فيما استهدفت مدفعية القوات المسلحة الليبية ما تعرف بـ«غابة النصر» والتي تتمركز بها ميليشيا «غنيوة الككلي» بأكثر من 11 قذيفة، ما أسفر عن تدمير مخزن للذخائر والأسلحة الثقيلة.
استهداف أدوية
على الصعيد ذاته، أعرب مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة، عن استنكاره لاستهداف الطيران التركي لشحنة الأدوية والمعدات الطبية في مهبط ترهونة.
وأوضح المجلس في بيان: «في الوقت الذي يعيش فيه العالم بأسره انتشار وباء «كورونا» القاتل، وما تشكله هذه الجائحة من خطر حقيقي على الليبيين، وفي ظل انعدام الإمكانيات، ونظرا لانشغال القوات المسلحة والحكومة الليبية بمجابهة هذا الوباء والدفع باتجاه توظيف الإمكانات للحيلولة دون انتشار هذا الفيروس، يسير أردوغان المعتوه بوارجه البحرية وطائراته لقصف المدن وقتل المدنيين».
يذكر أن الطيران التركي استهدف طائرة شحن كانت قد خصصتها الحكومة الليبية لنقل الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لمجابهة «كورونا» في مدينة ترهونة ومنطقة النواحي الأربع.
فرصة أخيرة
إلى ذلك صرح الناطق باسم الجيش الليبي، بأن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، منح فرصة أخيرة للسوريين المغرر بهم من قبل نظام الرئيس التركي أردوغان للعودة إلى أراضيهم، شرط ترك أسلحتهم والخروج من المعركة، متوعدا ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية برد قاس، بعد استهدافها طائرة تحمل أجهزة تنفس ومواد طبية، وشدد على أن الجيش الليبي يحترم هدنة وقف القتال، لكن العدو المتمثل في الاحتلال التركي يفعل غير ذلك.
يأتي ذلك، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد قتلى مرتزقة أردوغان في طرابلس إلى نحو 165 وسط استياء متصاعد لدى المرتزقة ورغبتهم بالعودة إلى بلادهم.
استياء وموت
وكشف مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن، عن ارتفاع حصيلة خسائر مرتزقة أردوغان في معارك طرابلس بعد مقتل وجرح عدد آخر منهم، مشيرا إلى أن عدد القتلى بلغ 165 وينحدرون من فصائل «لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه».
وأبان أن هؤلاء المرتزقة قضوا في اشتباكات بمحاور حي صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
وجدد تأكيده خبر استياء هؤلاء المرتزقة، بسبب تخلف الرئيس التركي عن الإيفاء بوعوده بدفع رواتبهم المقدرة بـ 2000 دولار شهريا، فضلا عن الواقع المزري لهم في ليبيا.