- الأيام المقبلة ستكون أكثر صعوبة على العالم أجمع وليس المملكة فقط
- القرارات التي اتخذتها القيادة بمنع التجمعات قللت المخالطة بنسبة 90%
- عدم التزام المجتمع بالتعليمات قد يرفع الإصابات إلى ما فوق 200 ألف إصابة
- تخصيص دعم صحي جديد بـ7 مليارات ريال يعني أن الأزمة مرشحة للتفاقم
وضعت لغة المكاشفة التى تحدث بها وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة اليوم والتي جاءت امتداداُ لخطاب خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عن جائحة كورونا، الجميع أمام مسؤوليته خاصة في الأيام المقبلة والتي ستكون حسبما أشار أكثر صعوبة على العالم أجمع وليس المملكة فقط.
ولا تزال المملكة قادرة بإذن الله تعالى على أن تبقي ضرر هذه الجائحة في حدودها الدنيا، ولكن ذلك لا يمكن تحقيقه دون أن يكون هناك وعي مجتمعي يدعم الجهود التي تبذلها الأجهزة المعنية وعلى رأسها الصحية، والالتزام بكل التعليمات التي تصدر في هذا الشأن.
و يرى الخبراء أن القرارات التي اتخذتها القيادة بمنع التجمعات بأنواعها ووقف رحلات الطيران وإيقاف الدراسة وتعليق العمرة والاكتفاء برفع الأذان في المساجد، قللت المخالطة بنسبة 90%، وحدت من تفشي العدوى، وعززت أسباب حماية صحة السكان وسلامتهم، فيما يتبقى دور مهم يقع على كاهل المجتمع بدعم تلك الجهود بالالتزام التام بكامل التعليمات.
ويؤكدون بما لا يدع مجالاُ للشك أن عدم التزام المجتمع بتعليمات البقاء في المنزل، قد يرفع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في المملكة إلى ما فوق 200 ألف إصابة بحسب الدراسات التي أفصح عنها وزير الصحة، لكن ذلك يمكن السيطرة عليه في حال التزم جميع السكان من مواطنين ومقيمين بعدم مغادرة منازلهم.
وأشار المتخصصون إلى أن حديث وزير الصحة عن تخصيص دعم جديد بـ7 مليارات ريال للقطاع الصحي، يعني أن الأزمة الحالية مرشحة للتفاقم ، وهو ما يستوجب أن يكون الجميع على قدر من المسؤولية الكاملة لدعم جهود الدولة لتخفيف العبء المتوقع على القطاع الطبي.
لذلك فإن الإلتزام بالتعليمات التي تصدرها الدولة في هذا الوقت العصيب لم يعد خيارًا بل واجب وطني يستدعي تكاتف جميع فئات وشرائح المجتمع وذلك لتجنيب الوطن المخاطر والسيناريوهات الكارثية التي تعيشها في هذا الوقت دول عالمية متقدمة، لإفساح المجال أمام المزيد من الوقت لتوفير أكبر قدر ممكن من أجهزة التنفس الصناعي وغيرها من الأجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية، والاستفادة من أخر العلاجات أو اللقاحات التي تثبت فائدتها طبيًا لعلاج أو حماية المواطنين والمقيمين.
- القرارات التي اتخذتها القيادة بمنع التجمعات قللت المخالطة بنسبة 90%
- عدم التزام المجتمع بالتعليمات قد يرفع الإصابات إلى ما فوق 200 ألف إصابة
- تخصيص دعم صحي جديد بـ7 مليارات ريال يعني أن الأزمة مرشحة للتفاقم
وضعت لغة المكاشفة التى تحدث بها وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة اليوم والتي جاءت امتداداُ لخطاب خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عن جائحة كورونا، الجميع أمام مسؤوليته خاصة في الأيام المقبلة والتي ستكون حسبما أشار أكثر صعوبة على العالم أجمع وليس المملكة فقط.
ولا تزال المملكة قادرة بإذن الله تعالى على أن تبقي ضرر هذه الجائحة في حدودها الدنيا، ولكن ذلك لا يمكن تحقيقه دون أن يكون هناك وعي مجتمعي يدعم الجهود التي تبذلها الأجهزة المعنية وعلى رأسها الصحية، والالتزام بكل التعليمات التي تصدر في هذا الشأن.
و يرى الخبراء أن القرارات التي اتخذتها القيادة بمنع التجمعات بأنواعها ووقف رحلات الطيران وإيقاف الدراسة وتعليق العمرة والاكتفاء برفع الأذان في المساجد، قللت المخالطة بنسبة 90%، وحدت من تفشي العدوى، وعززت أسباب حماية صحة السكان وسلامتهم، فيما يتبقى دور مهم يقع على كاهل المجتمع بدعم تلك الجهود بالالتزام التام بكامل التعليمات.
ويؤكدون بما لا يدع مجالاُ للشك أن عدم التزام المجتمع بتعليمات البقاء في المنزل، قد يرفع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في المملكة إلى ما فوق 200 ألف إصابة بحسب الدراسات التي أفصح عنها وزير الصحة، لكن ذلك يمكن السيطرة عليه في حال التزم جميع السكان من مواطنين ومقيمين بعدم مغادرة منازلهم.
وأشار المتخصصون إلى أن حديث وزير الصحة عن تخصيص دعم جديد بـ7 مليارات ريال للقطاع الصحي، يعني أن الأزمة الحالية مرشحة للتفاقم ، وهو ما يستوجب أن يكون الجميع على قدر من المسؤولية الكاملة لدعم جهود الدولة لتخفيف العبء المتوقع على القطاع الطبي.
لذلك فإن الإلتزام بالتعليمات التي تصدرها الدولة في هذا الوقت العصيب لم يعد خيارًا بل واجب وطني يستدعي تكاتف جميع فئات وشرائح المجتمع وذلك لتجنيب الوطن المخاطر والسيناريوهات الكارثية التي تعيشها في هذا الوقت دول عالمية متقدمة، لإفساح المجال أمام المزيد من الوقت لتوفير أكبر قدر ممكن من أجهزة التنفس الصناعي وغيرها من الأجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية، والاستفادة من أخر العلاجات أو اللقاحات التي تثبت فائدتها طبيًا لعلاج أو حماية المواطنين والمقيمين.