حذيفة القرشي - مكة المكرمة

أثنى معتمرون من العراق، على الخدمات المقدمة لهم من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله-، وبقائهم بما يناسب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لصحة وسلامة المعتمرين، مؤكدين حسن التعامل من قبل العاملين في وزارتي الحج والصحة، وتوفير طاقم صحي في كل محجر فندقي، للإشراف على حالتهم، والتواصل معهم بشكل مستمر.

وأكد المسؤول عن حملة العراقيين والبالغ عددهم 51 معتمرا، المعتمر زيد القريشي، من محافظة كركوك ، أنه قدم إلى المملكة عبر مطار المدينة المنورة، وبعد وصوله، ألغيت الرحلات، وبقي في المدينة المنورة لمدة 10 أيام، بعد ذلك ذهب إلى مكة المكرمة، بتسهيلات من وزارة الحج.

وقال: «دخلنا محرمين وقد نوينا نية الاحتباس، وعندما وصلنا إلى مكة، تم تبليغنا بأن الحرم مغلق، ونحن بالتزام بتعليمات الحكومة السعودية، وكبار العلماء، كون إغلاق الحرم لمصلحة المسلمين، بقينا في الفندق، الذي قدم لنا خدمة مميزة».

ووجه شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، إضافة إلى وزير الصحة، ووزير الحج والعمرة، وكل العاملين بالوزارة، مطلقا عليهم اسم «المجاهدين»، لأنهم على مقربة من الخطر، لمواجهة هذه الحالة التي حلت بالعالم.

وبين أن وزارة الحج والعمرة وفرت طاقما صحيا، بالتعاون مع وزارة الصحة، في كل محجر فندقي، للإشراف على حالتهم، والتواصل معهم بشكل مستمر، لقضاء كافة حوائجهم بدون استثناء.

ودعا للقوات الأمنية، ووزارتي الداخلية، والدفاع، الذين يسهرون على حماية هذه البلاد، سائلا الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وأن يطيل في عمره، وأن يسدد خطى ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأن يديم هذا الخير على هذه البلاد، وسائر بلاد المسلمين.

فيما قدم المعتمر العراقي فاضل رفعت، من محافظة كركوك، في العقد الخامس من عمره، شكره للحكومة السعودية، لأدائها واجبها، مؤكدا أن أحدا لم يقصر معهم منذ أول يوم، وحتى الآن.

وأضاف: «لم نحتج أي شيء، إلا ويتم توفيره، من تموين، وغذاء، وعلاج، رغم الأزمة التي يمر بها العالم اليوم، وكل شيء نطلبه يأتي إلينا»، داعيا الله أن يفرج هذه الأزمة.

من ناحيته، أكد المعتمر محمد الحميدي، من محافظة كركوك، في العقد السادس من العمر، أنه في ضيافة المملكة العربية السعودية منذ 38 يوما، مشيرا إلى توفير كل ما يحتاجونه من مأكل، ومسكن، ومشرب.