في حديقة حيوانات الجيزة المغلقة مع أماكن أخرى في مصر منذ 18 مارس، بسبب فيروس كورونا، يؤانس الحراس والحيوانات بعضهم البعض.
فقد خيمت حالة نادرة من السكينة والهدوء على قطيع الشمبانزي والأسود وأفراس النهر في أشهر حديقة حيوانات في مصر، بعد أن خلت مع حراسها.
ويجول الحراس الآن في الحديقة على طول الممرات المهجورة، ويطعمون الحيوانات التفاح والموز من خلال أقفاصها، ويجلبون القش الطازج إلى حظائرها.
ويمسك الحارس المخضرم محمد علي بيد الشمبانزي جوليا (12 عاما) في بادرة صداقة، قائلا «أعمل هنا منذ نحو 25 عاما...(أمضيت) حياتي كلها معها، ربما لا تتحدث لكنها تشعر بكل شيء، وبالطبع كلها تبحث عن أشخاص تداعبها».
فقد خيمت حالة نادرة من السكينة والهدوء على قطيع الشمبانزي والأسود وأفراس النهر في أشهر حديقة حيوانات في مصر، بعد أن خلت مع حراسها.
ويجول الحراس الآن في الحديقة على طول الممرات المهجورة، ويطعمون الحيوانات التفاح والموز من خلال أقفاصها، ويجلبون القش الطازج إلى حظائرها.
ويمسك الحارس المخضرم محمد علي بيد الشمبانزي جوليا (12 عاما) في بادرة صداقة، قائلا «أعمل هنا منذ نحو 25 عاما...(أمضيت) حياتي كلها معها، ربما لا تتحدث لكنها تشعر بكل شيء، وبالطبع كلها تبحث عن أشخاص تداعبها».