قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية: إن روسيا سجلت انتصارًا إعلاميا ضد واشنطن خلال الوباء مع تقديمها إمدادات طبية إلى الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير لـ «آمي ماكينون» و«روبي غرامر»، فإن موسكو، بجانب بكين، تسعى إلى اكتساب ميزة جيوسياسية في الغرب من خلال الإسراع بإمدادات طبية إلى البلدان التي تضررت بشدة من فيروس كورونا.
وتابع التقرير: في الوقت الذي ينتقد فيه كبار المسؤولين الأمريكيين الحكومة الروسية لنشرها معلومات مضللة عن جائحة الفيروس، يقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توريد المعدات الطبية من موسكو.
وأردف يقول: رحّب ترامب نفسه بهذه الخطوة حيث تعمل إدارته على زيادة كمية الإمدادات الطبية التي يتم تسليمها إلى المستشفيات الأمريكية المُثقلة بالأعباء في جميع أنحاء البلاد، والتي تواجه نقصًا حادًا في تلك الإمدادات.
وأضاف: لكن التسليم يمثل أيضًا فوزًا كبيرًا لموسكو، حيث يمثل تسليم الإمدادات الطبية في جميع أنحاء العالم من القوى المتنافسة ميزة جيوسياسية متزايدة.
وتابع يقول: على ما يبدو فإن الولايات المتحدة قد تخلت عن دورها التقليدي كزعيم عالمي في أزمة عالمية، وتركّز بدلًا من ذلك على احتياجاتها المحلية، ونقل التقرير عن أندريا كيندال تايلور، ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق، قوله: نحن نتحدث جميعًا عنها كعملية تصيد، ولكن في جزء كبير منها لأن الولايات المتحدة مسطحة على ظهرها.
لقد ذهبت وزارة الخارجية إلى حد إصدار توجيه إلى دبلوماسييها في الدول التي تتلقى مساعدات خارجية أمريكية لطلب المساعدة منهم الآن.
كما نقل عن ألينا بولياكوفا، رئيسة مركز تحليل السياسات الأوروبية، قولها: هذا انقلاب علاقات عامة لصالح الروس، لطالما كانت الولايات المتحدة تتمتع بسمعة أنها المسؤول العالمي والمستجيب الأول في لحظات الأزمة، الآن لديك وضع، حيث تقدم دولة استبدادية مثل روسيا المساعدة الإنسانية إلى أقوى دولة في العالم.
وتابع التقرير: على الرغم من العلاقات المتوترة، لا تزال روسيا والولايات المتحدة قادرتين على وضع خلافاتهما جانبًا بنجاح والتعاون في المجالات المشتركة ذات الاهتمام مثل تقييد الأسلحة ومكافحة الإرهاب في الماضي، ويواصل: كان بوتين أول زعيم عالمي يتصل بالرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر لتقديم المساعدة.
ونقل عن كيندال تايلور، وهي الآن زميلة بارزة في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قولها: في العادة سنكون داعمين لإدارة تعمل مع روسيا بسبب تداخل المصالح، إن غياب القيادة الأمريكية هو الذي يجعل هذه البادرة الروسية تبدو أكثر تهديدًا مما ستكون عليه في أوقات أخرى.
وتابع التقرير: انتهزت روسيا والصين وخصوم آخرون لأمريكا الوباء العالمي لدفع الروايات الكاذبة التي تقوّض الغرب وتهدد نفوذهم الخاص من خلال توصيل الإمدادات الطبية إلى الخارج، حتى وهم يكافحون الفيروس في الداخل.
ونقل عن كيندال تايلور، في ختام التقرير: ربما روسيا والصين تتعلمان من بعضهما البعض في استجابتهما للأزمة.
وبحسب تقرير لـ «آمي ماكينون» و«روبي غرامر»، فإن موسكو، بجانب بكين، تسعى إلى اكتساب ميزة جيوسياسية في الغرب من خلال الإسراع بإمدادات طبية إلى البلدان التي تضررت بشدة من فيروس كورونا.
وتابع التقرير: في الوقت الذي ينتقد فيه كبار المسؤولين الأمريكيين الحكومة الروسية لنشرها معلومات مضللة عن جائحة الفيروس، يقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توريد المعدات الطبية من موسكو.
وأردف يقول: رحّب ترامب نفسه بهذه الخطوة حيث تعمل إدارته على زيادة كمية الإمدادات الطبية التي يتم تسليمها إلى المستشفيات الأمريكية المُثقلة بالأعباء في جميع أنحاء البلاد، والتي تواجه نقصًا حادًا في تلك الإمدادات.
وأضاف: لكن التسليم يمثل أيضًا فوزًا كبيرًا لموسكو، حيث يمثل تسليم الإمدادات الطبية في جميع أنحاء العالم من القوى المتنافسة ميزة جيوسياسية متزايدة.
وتابع يقول: على ما يبدو فإن الولايات المتحدة قد تخلت عن دورها التقليدي كزعيم عالمي في أزمة عالمية، وتركّز بدلًا من ذلك على احتياجاتها المحلية، ونقل التقرير عن أندريا كيندال تايلور، ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق، قوله: نحن نتحدث جميعًا عنها كعملية تصيد، ولكن في جزء كبير منها لأن الولايات المتحدة مسطحة على ظهرها.
لقد ذهبت وزارة الخارجية إلى حد إصدار توجيه إلى دبلوماسييها في الدول التي تتلقى مساعدات خارجية أمريكية لطلب المساعدة منهم الآن.
كما نقل عن ألينا بولياكوفا، رئيسة مركز تحليل السياسات الأوروبية، قولها: هذا انقلاب علاقات عامة لصالح الروس، لطالما كانت الولايات المتحدة تتمتع بسمعة أنها المسؤول العالمي والمستجيب الأول في لحظات الأزمة، الآن لديك وضع، حيث تقدم دولة استبدادية مثل روسيا المساعدة الإنسانية إلى أقوى دولة في العالم.
وتابع التقرير: على الرغم من العلاقات المتوترة، لا تزال روسيا والولايات المتحدة قادرتين على وضع خلافاتهما جانبًا بنجاح والتعاون في المجالات المشتركة ذات الاهتمام مثل تقييد الأسلحة ومكافحة الإرهاب في الماضي، ويواصل: كان بوتين أول زعيم عالمي يتصل بالرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر لتقديم المساعدة.
ونقل عن كيندال تايلور، وهي الآن زميلة بارزة في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قولها: في العادة سنكون داعمين لإدارة تعمل مع روسيا بسبب تداخل المصالح، إن غياب القيادة الأمريكية هو الذي يجعل هذه البادرة الروسية تبدو أكثر تهديدًا مما ستكون عليه في أوقات أخرى.
وتابع التقرير: انتهزت روسيا والصين وخصوم آخرون لأمريكا الوباء العالمي لدفع الروايات الكاذبة التي تقوّض الغرب وتهدد نفوذهم الخاص من خلال توصيل الإمدادات الطبية إلى الخارج، حتى وهم يكافحون الفيروس في الداخل.
ونقل عن كيندال تايلور، في ختام التقرير: ربما روسيا والصين تتعلمان من بعضهما البعض في استجابتهما للأزمة.