أفادت مصادر عسكرية من بغداد بأن القوات الأمريكية سلّمت، أمس السبت، قاعدة الحبانية العسكرية إلى القوات الأمنية العراقية.
وقالت: إن المستشارين العسكريين للتحالف الدولي غادروا القاعدة في إطار برنامج لتسليم القواعد العسكرية إلى القوات العراقية. وسبق للقوات الأمريكية وقوات التحالف أن قامت بتسليم قواعد لها في القائم والقيارة ونينوى و«كي وان» في كركوك للقوات العراقية الشهر الماضي. وفيما تقود أذرع إيران المعروفة بـ«تيار الفتح ودولة القانون والنهج الوطني» تحالفًا معارضًا لدعم تكليف المرشح عدنان الزرفي والعمل على عدم دعمه داخل البرلمان لتشكيل الحكومة، سلّم رئيس الوزراء العراقي المكلف في وقت سابق أمس، برنامج حكومته إلى رئاسة مجلس النواب. وتضمن البرنامج الوزاري، الذي نشرته وسائل إعلام محلية، 16 نقطة أبرزها إجراءات لمواجهة فيروس كورونا، وكذلك تعجيل إنجاز قانون الموازنة العامة، والتحضير لإجراء انتخابات مبكرة، إضافة إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وكان الزرفي قال أمس الأول: إن الحكومة الجديدة ستعمل على أربعة محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلًا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي. وأكد الزرفي أنه لن يعتذر عن عدم استكمال مهمته المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن يتراجع عن دستورية التكليف، ولن يخذل مَن ساندوه ووقفوا معه من القوى المجتمعية والسياسية. وقال: إن الخيار متروك لأعضاء البرلمان والكتل السياسية الوطنية بمنحه الثقة معززة بدعم الشارع والتوافق مع رأي المرجعية الرشيدة من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي.
وقالت: إن المستشارين العسكريين للتحالف الدولي غادروا القاعدة في إطار برنامج لتسليم القواعد العسكرية إلى القوات العراقية. وسبق للقوات الأمريكية وقوات التحالف أن قامت بتسليم قواعد لها في القائم والقيارة ونينوى و«كي وان» في كركوك للقوات العراقية الشهر الماضي. وفيما تقود أذرع إيران المعروفة بـ«تيار الفتح ودولة القانون والنهج الوطني» تحالفًا معارضًا لدعم تكليف المرشح عدنان الزرفي والعمل على عدم دعمه داخل البرلمان لتشكيل الحكومة، سلّم رئيس الوزراء العراقي المكلف في وقت سابق أمس، برنامج حكومته إلى رئاسة مجلس النواب. وتضمن البرنامج الوزاري، الذي نشرته وسائل إعلام محلية، 16 نقطة أبرزها إجراءات لمواجهة فيروس كورونا، وكذلك تعجيل إنجاز قانون الموازنة العامة، والتحضير لإجراء انتخابات مبكرة، إضافة إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وكان الزرفي قال أمس الأول: إن الحكومة الجديدة ستعمل على أربعة محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلًا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي. وأكد الزرفي أنه لن يعتذر عن عدم استكمال مهمته المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن يتراجع عن دستورية التكليف، ولن يخذل مَن ساندوه ووقفوا معه من القوى المجتمعية والسياسية. وقال: إن الخيار متروك لأعضاء البرلمان والكتل السياسية الوطنية بمنحه الثقة معززة بدعم الشارع والتوافق مع رأي المرجعية الرشيدة من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي.