الشرعية تنتقد الحوثيين: مستعدون لإطلاق سراح كافة الأسرى
دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس السبت، الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين، بشكل فوري.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة عبر حسابه في «تويتر»: إن التنفيذ الفوري لاتفاق الرياض ضروري على ضوء التطورات الحالية في اليمن، وشدد على أن الاتفاق يوحد الصف لمواجهة الحوثي ويمهد للحل السياسي، ويعزز جهود مواجهة فيروس كورونا.
وتابع قرقاش: أما الرهان والمراوغة ضد السعودية الشقيقة من قبل مَن وصفها أحصنة طروادة، فما هو إلا رهان حزبي انتهازي خائب وسيفشل، من دون ذكر مزيد من التوضيحات.
وكانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وقّعا في 5 نوفمبر 2019 على اتفاق الرياض الذي ينص في أبرز بنوده على عودة الحكومة إلى عدن وتشكيل حكومة جديدة مكونة من 24 وزيرًا من الشمال والجنوب خلال شهر.
كما ينص الاتفاق على انسحاب قوات الحكومة والمجلس الانتقالي إلى مواقعها السابقة إلى ما قبل أحداث أغسطس الماضي، وحل الوضع الأمني - العسكري المتأزم في محافظة عدن، وتعيين محافظ لها، ومحافظ لمحافظة أبين المجاورة، وهو ما لم يتم على الأرض حتى اليوم.
تبادل وإطلاق
وفي سياق منفصل، أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية عضو اللجنة الإشرافية للتفاوض في ملف الأسرى والمعتقلين ماجد فضائل حرص الحكومة اليمنية على إتمام عملية تبادل وإطلاق سراح كافة الأسرى والمحتجزين.
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، قال فضائل: إن الميليشيات الحوثية المتمردة المدعومة من إيران تقابل حرص الحكومة بعدم جدية وتعنت وحجج واهية وتتهرب من تنفيذ عملية التبادل، منقلبة بذلك كعادتها على كل اتفاق، وأضاف: إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ ما تم التوافق عليه في الجولة الأخيرة من التفاوض بالعاصمة الأردنية عمان، من إطلاق مرحلي بدءًا من ألف و420 معتقلًا وأسيرًا كمرحلة أولى وصولًا للإفراج الشامل وفق مبدأ الكل مقابل الكل.
تجاوب الشرعية
وقال المسؤول اليمني: إن الوفد الحكومي تجاوب وما زال يتجاوب بشكل إيجابي ومستمر مع المقترحات المقدمة من مكتب المبعوث الأممي، وأشار إلى أن ممثلي ميليشيات الحوثي يضعون العراقيل والاشتراطات المعطلة، ويطالبون بأسماء إما وهمية أو أنهم مفقودون لا أثر لهم، وذلك من أجل تعطيل الملف واستغلاله سياسيًا وإعلاميًا بعيدًا عن أي تحلٍّ بالإنسانية، وضاربة بكل الدعوات والمناشدات عرض الحائط خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم؛ بسبب جائحة كورونا التي تمثل خطرًا كبيرًا على سلامة وحياة كل المعتقلين والأسرى في حالة ظهر المرض في اليمن.
وجدّد فضائل دعوة الحكومة لمكتب المبعوث الأممي بالضغط على هذه الميليشيات للإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم الجرحى والمرضى وكبار السن والإعلاميون والأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن الدولي، كما جدّد التأكيد على استعداد الحكومة اليمنية لإطلاق سراح كافة الأسرى.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة عبر حسابه في «تويتر»: إن التنفيذ الفوري لاتفاق الرياض ضروري على ضوء التطورات الحالية في اليمن، وشدد على أن الاتفاق يوحد الصف لمواجهة الحوثي ويمهد للحل السياسي، ويعزز جهود مواجهة فيروس كورونا.
وتابع قرقاش: أما الرهان والمراوغة ضد السعودية الشقيقة من قبل مَن وصفها أحصنة طروادة، فما هو إلا رهان حزبي انتهازي خائب وسيفشل، من دون ذكر مزيد من التوضيحات.
وكانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وقّعا في 5 نوفمبر 2019 على اتفاق الرياض الذي ينص في أبرز بنوده على عودة الحكومة إلى عدن وتشكيل حكومة جديدة مكونة من 24 وزيرًا من الشمال والجنوب خلال شهر.
كما ينص الاتفاق على انسحاب قوات الحكومة والمجلس الانتقالي إلى مواقعها السابقة إلى ما قبل أحداث أغسطس الماضي، وحل الوضع الأمني - العسكري المتأزم في محافظة عدن، وتعيين محافظ لها، ومحافظ لمحافظة أبين المجاورة، وهو ما لم يتم على الأرض حتى اليوم.
تبادل وإطلاق
وفي سياق منفصل، أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية عضو اللجنة الإشرافية للتفاوض في ملف الأسرى والمعتقلين ماجد فضائل حرص الحكومة اليمنية على إتمام عملية تبادل وإطلاق سراح كافة الأسرى والمحتجزين.
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، قال فضائل: إن الميليشيات الحوثية المتمردة المدعومة من إيران تقابل حرص الحكومة بعدم جدية وتعنت وحجج واهية وتتهرب من تنفيذ عملية التبادل، منقلبة بذلك كعادتها على كل اتفاق، وأضاف: إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ ما تم التوافق عليه في الجولة الأخيرة من التفاوض بالعاصمة الأردنية عمان، من إطلاق مرحلي بدءًا من ألف و420 معتقلًا وأسيرًا كمرحلة أولى وصولًا للإفراج الشامل وفق مبدأ الكل مقابل الكل.
تجاوب الشرعية
وقال المسؤول اليمني: إن الوفد الحكومي تجاوب وما زال يتجاوب بشكل إيجابي ومستمر مع المقترحات المقدمة من مكتب المبعوث الأممي، وأشار إلى أن ممثلي ميليشيات الحوثي يضعون العراقيل والاشتراطات المعطلة، ويطالبون بأسماء إما وهمية أو أنهم مفقودون لا أثر لهم، وذلك من أجل تعطيل الملف واستغلاله سياسيًا وإعلاميًا بعيدًا عن أي تحلٍّ بالإنسانية، وضاربة بكل الدعوات والمناشدات عرض الحائط خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم؛ بسبب جائحة كورونا التي تمثل خطرًا كبيرًا على سلامة وحياة كل المعتقلين والأسرى في حالة ظهر المرض في اليمن.
وجدّد فضائل دعوة الحكومة لمكتب المبعوث الأممي بالضغط على هذه الميليشيات للإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم الجرحى والمرضى وكبار السن والإعلاميون والأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن الدولي، كما جدّد التأكيد على استعداد الحكومة اليمنية لإطلاق سراح كافة الأسرى.