• قائد منصة المحاجر: نوفر ٨ محاجر «5 نجوم» للمعتمرين والممارسين
أكد الدكتور حسام العيسوي، قائد منصة المحاجر في مكة المكرمة، أن المحاجر الصحية في مكة المكرمة، وعددها ٧ فنادق 5 نجوم، مجهزة لاستضافة الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا.
وأضاف في تصريحات لـاليوم، أن هناك أيضا محجر صحي كامل، لإقامة الممارسين الصحين ممن خالطوا حالات إيجابية، ولم تظهر عليهم الأعراض، والراغبين في البقاء بعيدا عن ذويهم خلال فترة عملهم.
وتابع العيسوي: يوجد في الفندق فريق كامل مكون من ممارسين صحيين، ومقدمي الخدمات الغذائية، التى تتكون من ثلاث وجبات مكتملة العناصر، مشيرًا إلى أن هناك عقود عمل مع شركات مختصة لإزالة بقايا هذه الأطعمه في جميع الغرف.
وأوضح أنه تتوفر في كل فندق عيادة كاملة التجهيز مخصصة لجميع المحاجر، تهتم وتتابع الوضع الصحي للنزلاء، وتقدم الرعاية الصحية لجميع للمعتمرين، بالإضافة إلى التوعية المستمرة لإعطاء النصائح، والحد قدر الإمكان من انتشار الفيروس.
وأشار العيسوي، إلى أن التعامل مع أي حالة مشتبه فيها، أو لديها أعراض، تحول بشكل فوري إلى مستشفيات العاصمة المقدسة، موضحًا أن الحالات المشتبه فيها وليس لديها أعراض تحول إلى مناطق الحجر، وتوضع كل حالة منفردة في غرفة خاصة، مع توفير كافة الخدمات لها وسبل الرفاهيه.
وأضاف: هناك مجهودات كبيره تقوم بها وزارات الحج والداخلية، والنقل، والعديد من الجهات التى تتكاتف مع وزارة الصحة في القيام بعديد من المهام من توصيل المستلزمات.
وبين أن مدة الحجر ١٤ يومًا، يتم عمل مسح للنزيل مرتين، عينه أولى ابتدائية، أول يوم، والعينة الثانيه في اليوم الـ ١٣، وعندما تكون العينتان سلبيتين، يخرج النزيل من مناطق الحجر، فإذا كان معتمرا يتم التنسيق مع وزارة الحج لنقله لدولته، وإذا كان ممن يقيمون في الدولة سواء مواطن او مقيم فيتم اعطاءه شهادة تثبت خلوه من المرض، ويمكنه الذهاب لمنزله.
وأشار قائد منصة المحاجر في مكة المكرمة، إلى وجود إجراء متبع بإقرار العزل المنزلي، إذ يوقع النزيل على هذا الإقرار، مع تزويدنا بكافة بياناته وأرقام التواصل معه، إذ تتواصل معه فرق ميدانية مختصة.
وأضاف: في حال وجود أعراض خلال هذه الفتره، ينقل إلى أحد المستشفيات ليحصل على الرعاية الصحية، وإذا لم تظهر عليه أى أعراض يجرى تحليلا فى اليوم الـ ١٣، عبر توجيهه إلى أقرب مستشفى لأخذ عينه أخيره او إرسال أحد أعضاء الفرق الميدانية المنتشره على مستوى مكة المكرمة لمسحه في منزله والاطمئنان على أوضاعه الصحية، وبالنسبه للمخالطين يتم الاطمئنان عليهم والتواصل معهم يوميا، وبشكل مستمر، وسؤالهم عن الأعراض والحرارة والكحه وآلام الصدر، وإذا تبين وجود أي عرض من هذه الأعراض، يتم توجيهه إلى أقرب مستشفى أو تحريك فرق ميدانية حسب الاحتياج والأعداد المتوفرة.
أكد الدكتور حسام العيسوي، قائد منصة المحاجر في مكة المكرمة، أن المحاجر الصحية في مكة المكرمة، وعددها ٧ فنادق 5 نجوم، مجهزة لاستضافة الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا.
وأضاف في تصريحات لـاليوم، أن هناك أيضا محجر صحي كامل، لإقامة الممارسين الصحين ممن خالطوا حالات إيجابية، ولم تظهر عليهم الأعراض، والراغبين في البقاء بعيدا عن ذويهم خلال فترة عملهم.
وتابع العيسوي: يوجد في الفندق فريق كامل مكون من ممارسين صحيين، ومقدمي الخدمات الغذائية، التى تتكون من ثلاث وجبات مكتملة العناصر، مشيرًا إلى أن هناك عقود عمل مع شركات مختصة لإزالة بقايا هذه الأطعمه في جميع الغرف.
وأوضح أنه تتوفر في كل فندق عيادة كاملة التجهيز مخصصة لجميع المحاجر، تهتم وتتابع الوضع الصحي للنزلاء، وتقدم الرعاية الصحية لجميع للمعتمرين، بالإضافة إلى التوعية المستمرة لإعطاء النصائح، والحد قدر الإمكان من انتشار الفيروس.
وأشار العيسوي، إلى أن التعامل مع أي حالة مشتبه فيها، أو لديها أعراض، تحول بشكل فوري إلى مستشفيات العاصمة المقدسة، موضحًا أن الحالات المشتبه فيها وليس لديها أعراض تحول إلى مناطق الحجر، وتوضع كل حالة منفردة في غرفة خاصة، مع توفير كافة الخدمات لها وسبل الرفاهيه.
وأضاف: هناك مجهودات كبيره تقوم بها وزارات الحج والداخلية، والنقل، والعديد من الجهات التى تتكاتف مع وزارة الصحة في القيام بعديد من المهام من توصيل المستلزمات.
وبين أن مدة الحجر ١٤ يومًا، يتم عمل مسح للنزيل مرتين، عينه أولى ابتدائية، أول يوم، والعينة الثانيه في اليوم الـ ١٣، وعندما تكون العينتان سلبيتين، يخرج النزيل من مناطق الحجر، فإذا كان معتمرا يتم التنسيق مع وزارة الحج لنقله لدولته، وإذا كان ممن يقيمون في الدولة سواء مواطن او مقيم فيتم اعطاءه شهادة تثبت خلوه من المرض، ويمكنه الذهاب لمنزله.
وأشار قائد منصة المحاجر في مكة المكرمة، إلى وجود إجراء متبع بإقرار العزل المنزلي، إذ يوقع النزيل على هذا الإقرار، مع تزويدنا بكافة بياناته وأرقام التواصل معه، إذ تتواصل معه فرق ميدانية مختصة.
وأضاف: في حال وجود أعراض خلال هذه الفتره، ينقل إلى أحد المستشفيات ليحصل على الرعاية الصحية، وإذا لم تظهر عليه أى أعراض يجرى تحليلا فى اليوم الـ ١٣، عبر توجيهه إلى أقرب مستشفى لأخذ عينه أخيره او إرسال أحد أعضاء الفرق الميدانية المنتشره على مستوى مكة المكرمة لمسحه في منزله والاطمئنان على أوضاعه الصحية، وبالنسبه للمخالطين يتم الاطمئنان عليهم والتواصل معهم يوميا، وبشكل مستمر، وسؤالهم عن الأعراض والحرارة والكحه وآلام الصدر، وإذا تبين وجود أي عرض من هذه الأعراض، يتم توجيهه إلى أقرب مستشفى أو تحريك فرق ميدانية حسب الاحتياج والأعداد المتوفرة.