أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام د. بندر بليلة، المسلمين بتقوى الله والمبادرة بالأعمال قبل الأسقام والأوجال، والتزود من الصالحات قبل الفوات، وإتباع السيئات بالحسنات الماحيات والاعتصام بحبل الدعاء عند نزول البلاء، وكونوا أحلاس بيوتكم حين تدهمكم الضراء وتفجأكم البأساء.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: أيها المسلمون: لا تزال الخطوب والوقائع في دنيا الناس تخبرهم أنهم فقراء إلى الله فقرا لا مدفع له، وتبصرهم أنهم مهما بلغوا من آمال مجنحة، وآفاق عريضة، وسعوا في أقطار الأرض سعي المالك للزمام، والآمر في الرغام، فإن من ورائهم قوة هي أعلى من قوتهم، وسطوة هي أبلغ من سطوتهم، وقدرة هي أنفذ من قدرتهم، وإرادة هي أتم من إرادتهم تلك هي سنة الله في خلقه: أن يردهم إليه بالخطوب، ويعالج منهم الكبر الإنساني بالبلاء الذي يشهدهم على ضعفهم.
وبين أن الإنسان في غفلة، حتى يوقظ بعلة، فإذا ابتلي انتبه، وإذا انتبه، تذكر ربه الذي أعرض عنه، وغرته به الأماني الكاذبة، وغره الشيطان الغرور بمكره واحتياله وشره.
بدوره، أوضح إمام وخطيب المسجد النبوي عبدالباري الثبيتي أنه في ظل هذه الجائحة يتوجب على أصحاب الرأي والفكر ورجال الأعمال أن يستشعروا واجبهم الديني والوطني في مثل هذه الأحداث في تخفيف آثار هذه الأزمة.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن المسلم يقرأ قول الله تعالى «وإذا مرضت فهو يشفين» فيتيقن أن أمر دفع الضر بيد الله تعالى، مضيفا إن المسلم في الحوادث والملمات يتجرد من حوله وقوته ويقر بفقره وحاجته إلى الله تعالى، ففي الحديث من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الكرب «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت».
وختم بأنه في ظل الأزمة العالمية التي أفرزها هذا الوباء المستشري يشدو كل عاقل في هذه البلاد بهذا التلاحم الذي يتجسد بين قيادة تحرص على سن الأنظمة والإجراءات حماية للأرواح وحفظا للمصالح وأفراد يتسمون بالوعي ويدركون دورهم بالالتزام بالتعليمات والإرشادات حتى تنقشع الغمة ويزول البأس وتجاوز الشدة بفضل الله ورحمته ولطفه ثم بمزيد من التكاتف.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: أيها المسلمون: لا تزال الخطوب والوقائع في دنيا الناس تخبرهم أنهم فقراء إلى الله فقرا لا مدفع له، وتبصرهم أنهم مهما بلغوا من آمال مجنحة، وآفاق عريضة، وسعوا في أقطار الأرض سعي المالك للزمام، والآمر في الرغام، فإن من ورائهم قوة هي أعلى من قوتهم، وسطوة هي أبلغ من سطوتهم، وقدرة هي أنفذ من قدرتهم، وإرادة هي أتم من إرادتهم تلك هي سنة الله في خلقه: أن يردهم إليه بالخطوب، ويعالج منهم الكبر الإنساني بالبلاء الذي يشهدهم على ضعفهم.
وبين أن الإنسان في غفلة، حتى يوقظ بعلة، فإذا ابتلي انتبه، وإذا انتبه، تذكر ربه الذي أعرض عنه، وغرته به الأماني الكاذبة، وغره الشيطان الغرور بمكره واحتياله وشره.
بدوره، أوضح إمام وخطيب المسجد النبوي عبدالباري الثبيتي أنه في ظل هذه الجائحة يتوجب على أصحاب الرأي والفكر ورجال الأعمال أن يستشعروا واجبهم الديني والوطني في مثل هذه الأحداث في تخفيف آثار هذه الأزمة.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن المسلم يقرأ قول الله تعالى «وإذا مرضت فهو يشفين» فيتيقن أن أمر دفع الضر بيد الله تعالى، مضيفا إن المسلم في الحوادث والملمات يتجرد من حوله وقوته ويقر بفقره وحاجته إلى الله تعالى، ففي الحديث من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الكرب «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت».
وختم بأنه في ظل الأزمة العالمية التي أفرزها هذا الوباء المستشري يشدو كل عاقل في هذه البلاد بهذا التلاحم الذي يتجسد بين قيادة تحرص على سن الأنظمة والإجراءات حماية للأرواح وحفظا للمصالح وأفراد يتسمون بالوعي ويدركون دورهم بالالتزام بالتعليمات والإرشادات حتى تنقشع الغمة ويزول البأس وتجاوز الشدة بفضل الله ورحمته ولطفه ثم بمزيد من التكاتف.