خصص المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي العدالة السيد ناصيف البياوي برنامجًا لياقيًا للاعبي الفريق يتناسب تطبيقه في منازلهم مع توفير معدات لياقية خفيفة متوافرة لدى اللاعبين ودون الحاجة للمساعدة من الآخرين، وأسند البياوي للمعد البدني إسماعيل محجوب مهمة يقوم بإرسال عدد من مقاطع الفيديو للاعبين حول أهمية التدريبات المنزلية، وكيفية تطبيقها كي لا يتعرض أحدهما للإصابة أثناء التمرين، كما يقوم بمتابعة اللاعبين ومشاهدة تطبيقهم للتمارين بالطريقة الصحيحة عبر مقاطع فيديو ترسل له، وبدوره يرفع تقريرًا يوميًا حين إنجاز اللاعبين للتمارين وهو الأمر الذي يشهد تفاعلًا كبيرًا من اللاعبين في تطبيقه.
يُذكر أن البرنامج يشمل جميع اللاعبين المحترفين المحليين والأجانب.
ويهدف البياوي من ذلك لإبقاء المعدل اللياقي للاعبين في الطريق الصحيح تجنبًا من فقدان لياقتهم خلال الفترة الحالية.
من جهة أخرى، تواصل إدارة العدالة العمل على إنجاز ملف الحوكمة الذي يشرف عليه المدير التنفيذي بالنادي حسين السبيع، والذي يحظى بمتابعة من رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالعزيز المضحي، حيث يستغل هذه الفترة في إنهاء الملف في أسرع وقت ممكن وتتبع الإدارة الاتصالات المرئية في طريقة العمل فيما بينهما من خلال اجتماعات شبه يومية.
من جانبه قدم اللاعب المواليد أحمد طاهر مصطفى شكره لوزارة الصحة على الإجراءات المتبعة وقال: نقدم لكم الشكر الوافر على ما تقومون به من عمل جبار، وكلمة شكرا لا تفي حقكم، وندعو لكم بأن يكون الله في عونكم ويمدكم بالقوة للقيام بمهامكم، مع الأمنيات القلبية للجميع بأن يكونوا في أتم صحة وعافية، وربنا يكشف هذه الغمة عن الأمة.
يُذكر أن البرنامج يشمل جميع اللاعبين المحترفين المحليين والأجانب.
ويهدف البياوي من ذلك لإبقاء المعدل اللياقي للاعبين في الطريق الصحيح تجنبًا من فقدان لياقتهم خلال الفترة الحالية.
من جهة أخرى، تواصل إدارة العدالة العمل على إنجاز ملف الحوكمة الذي يشرف عليه المدير التنفيذي بالنادي حسين السبيع، والذي يحظى بمتابعة من رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالعزيز المضحي، حيث يستغل هذه الفترة في إنهاء الملف في أسرع وقت ممكن وتتبع الإدارة الاتصالات المرئية في طريقة العمل فيما بينهما من خلال اجتماعات شبه يومية.
من جانبه قدم اللاعب المواليد أحمد طاهر مصطفى شكره لوزارة الصحة على الإجراءات المتبعة وقال: نقدم لكم الشكر الوافر على ما تقومون به من عمل جبار، وكلمة شكرا لا تفي حقكم، وندعو لكم بأن يكون الله في عونكم ويمدكم بالقوة للقيام بمهامكم، مع الأمنيات القلبية للجميع بأن يكونوا في أتم صحة وعافية، وربنا يكشف هذه الغمة عن الأمة.