صحيفة اليوم

أكد المواطن عبدالمجيد آل عفيريت شقيق إحدى مغادرات الحجر الصحي، أنه وعائلته كانوا ينتظرون عودة شقيقته من الحجر بفارغ الصبر، فقد قضت أيامًا طويلة بعيدة عنهم، فقد كانت متواجدة بالعراق، وبعد نداء الوطن حاولت الرجوع سريعًا، ورتب الأمر لها من قبل حكومتنا الرشيدة، وعادت.

وقال آل عفيريت: كانت شقيقتي مسافرة مع زوجها للعراق، وبعد قدومهما تم نقلهما إلى فندق بالخبر، واستمر الحجر الصحي مدة 18 يومًا وهذا هو أمن وأمان للجميع. موضحًا أن أخته خرجت من الحجر، أما زوجها فلم يخرج بعد، حيث تبين أنه حامل للفيروس، وسوف تطول مدة حجره، علمًا بأنه لم يشتكِ من أي أعراض حتى اليوم، وهو يقيم في الفندق ذاته، وهو بخير وسوف يخرج قريبًا بعد تعافيه تمامًا. ولفت إلى أن زوج أخته تم عزله عن زوجته مباشرة حتى لا يتم نقل الفيروس منه لزوجته وإلى الآخرين أيضًا رغم عدم ظهور أعراض عليه.

وبيّن أن هذا الإجراء هو الصحيح والأسلم لهما ولنا ولكل مَن سوف يخالطهما، خصوصًا أننا كنا نتواصل معهما بشكل يومي، وعلى مدار اليوم، ونطمئن عليهما وندعو لهما بالصحة والعافية، وقد كانا في ضيافة الدولة التي سهّلت لهما كل السبل لراحتهما، وهذا ما جعلنا مطمئنين وثقتنا عالية بإجراءات وطننا العزيز.