هاجر الدوسري - الخبر

تتسابق النفوس المحبة للخير في تقديم العمل التطوعي والإنساني، رغبة منها في أن تكون لبنة صالحة ونافعة في المجتمع، وتسهم المملكة في خدمة العمل الإنساني من خلال عدة جهات أبرزها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يسهم بشكل ملحوظ وملموس في إغاثة البشرية.

ومكنت جهود المركز المملكة من تحقيق المركز الأول على مستوى الدول العربية، والمركز الخامس على مستوى العالم - وفقا لمنصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة FIT-، وفي هذا السياق، ذكر سفير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي كرم في منتدى الرياض الدولي الإنساني الأحد الماضي فايز المالكي، أن أبرز ما اكتسبه من عمله الإنساني سواء على مستوى الداخل أو الخارج هو دعاء الناس وكسب محبتهم، كما أكد إيمانه بأن كل شيء ينتهي وكل شيء مصيره للزوال، ويبقى فقط ما يترتب على عمل الخير، والأثر الذي يبقى هو خدمة الإنسان وإسعاده، وتفريج كربة المحتاج. ووجه المالكي رسالة للمجتمع، بدأها بتوصية الناس بالعمل للآخرة، حتى وإن كان بأبسط الأعمال، مثل الابتسامة والكلمة الطيبة، ففيهما من الأثر العميق والأجر الكبير، ونوه إلى أن العمل مع الله سبحانه وتعالى يحتاج أن تكون إنسانا صاحب قلب محب للخير فقط.