أكد مدير وحدة الشراكة في إدارة التعليم والمشرف على البرامج العامة للتدريب د. محمد الدعيج القيمة الثقافية للعمل التطوعي، وما له من أثر في إشاعة الخير والفضيلة، والتعاطي مع العمل التطوعي على أنه ضرورة ملحة يجب العمل بها وتبنيها، كما شدد على أهمية التطوع الافتراضي أو الإلكتروني؛ أي التطوع عن بعد عن طريق شبكة الإنترنت؛ لأنه قادر على الوصول لأكبر قدر من المجتمع لم نكن لنصل إليه من خلال الوسائل التقليدية التي باتت أقل تأثيرا، فالتعلم عن بعد يمكنه تنفيذ الأهداف المرجوة لخدمة المجتمع بأقل تكلفة مادية وبشرية.
كما اعتبر الدعيج أن ما يمر به العالم في هذه الفترة وما يعيشه من عزلة احترازية من أكبر دواعي التطوع الافتراضي لنشر الطمأنينة والتثقيف وتغذية الجوانب التوعوية في مختلف المجالات، كما أنها فرصة لفتح أبواب أكثر شمولية في عدة أطروحات تخدم الفرد والمجتمع من خلال ضغطة زر.
كما أنها أسرع في بلوغ الهدف ووسيلة للتفاعل والتواصل مع المجتمع، ومحفزة لجذب متطوعين جدد مع استغلال الطاقات التطوعية عن بعد، ما يساعد على تلاقح الأفكار والإبداعات لتحويل وقت الفراغ لعمل نافع لا يتطلب وجود مكان ولا مواصلات، ويفسح المجال للمتطوعين من مناطق ودول مختلفة ومن الجنسين.
وأضاف: إن الإنسان بطبعه لا يستطيع العيش بمفرده؛ بل يحتاج إلى أن يكون ضمن مجتمع؛ لأن الخصائص الاجتماعية هي من سمات الطبيعة الإنسانية، لذلك يعد العمل التطوعي ظاهرة إيجابية، ونشاطا إنسانيا مهما، ومن أهم المظاهر الاجتماعية السليمة؛ فهو سلوك حضاري يسهم في تعزيز قيم التعاون بين الأفراد.
واعتبر أن المجتمع متقبل جدا للتطوع الإلكتروني، وأكثر استجابة له لأنه وسيلة سريعة وسهلة ومؤثرة لنشر الفكرة والترويج لها، بدون تكاليف مادية أو جسدية، كما أن أبوابه متنوعة حسب ما يراد إيصاله من رسائل.
والعالم الافتراضي هو المسيطر الآن، ويجب أن يستغل إيجابيا سواء في التعليم أو تقديم الورش التدريبية والدروس التنويرية، والعديد من الأعمال التعليمية التي يمكن أن تصل بشكل أسرع وأسهل، فالعمل التطوعي لا يأتي إلا بخير، خاصة أن الإنسان يقوم به طواعية دون إجبار فهو إرادة داخلية، ومن هنا جاء اسمه تطوعي.
وللعمل التطوعي نتائج إيجابية للمتطوع نفسه، والجهة التي يعمل لصالحها أيضا، حيث يمكن للمتطوع أن يكسب مهارات جديدة مع زيادة قدرة المتطوعين على التواصل الفعال مع الأفراد الآخرين، وتعزيز وتطوير العمل التطوعي ما يسهم في تفعيل ثقافة التطوع بشكل دائم، فالعمل التطوعي يسهم في الحد من السلوكيات غير الصائبة، ويرفع مستوى الحماس ويخفف من انتشار العدائية بين الأفراد مع تعزيز مفهوم العطاء في المجتمع.
كما اعتبر الدعيج أن ما يمر به العالم في هذه الفترة وما يعيشه من عزلة احترازية من أكبر دواعي التطوع الافتراضي لنشر الطمأنينة والتثقيف وتغذية الجوانب التوعوية في مختلف المجالات، كما أنها فرصة لفتح أبواب أكثر شمولية في عدة أطروحات تخدم الفرد والمجتمع من خلال ضغطة زر.
كما أنها أسرع في بلوغ الهدف ووسيلة للتفاعل والتواصل مع المجتمع، ومحفزة لجذب متطوعين جدد مع استغلال الطاقات التطوعية عن بعد، ما يساعد على تلاقح الأفكار والإبداعات لتحويل وقت الفراغ لعمل نافع لا يتطلب وجود مكان ولا مواصلات، ويفسح المجال للمتطوعين من مناطق ودول مختلفة ومن الجنسين.
وأضاف: إن الإنسان بطبعه لا يستطيع العيش بمفرده؛ بل يحتاج إلى أن يكون ضمن مجتمع؛ لأن الخصائص الاجتماعية هي من سمات الطبيعة الإنسانية، لذلك يعد العمل التطوعي ظاهرة إيجابية، ونشاطا إنسانيا مهما، ومن أهم المظاهر الاجتماعية السليمة؛ فهو سلوك حضاري يسهم في تعزيز قيم التعاون بين الأفراد.
واعتبر أن المجتمع متقبل جدا للتطوع الإلكتروني، وأكثر استجابة له لأنه وسيلة سريعة وسهلة ومؤثرة لنشر الفكرة والترويج لها، بدون تكاليف مادية أو جسدية، كما أن أبوابه متنوعة حسب ما يراد إيصاله من رسائل.
والعالم الافتراضي هو المسيطر الآن، ويجب أن يستغل إيجابيا سواء في التعليم أو تقديم الورش التدريبية والدروس التنويرية، والعديد من الأعمال التعليمية التي يمكن أن تصل بشكل أسرع وأسهل، فالعمل التطوعي لا يأتي إلا بخير، خاصة أن الإنسان يقوم به طواعية دون إجبار فهو إرادة داخلية، ومن هنا جاء اسمه تطوعي.
وللعمل التطوعي نتائج إيجابية للمتطوع نفسه، والجهة التي يعمل لصالحها أيضا، حيث يمكن للمتطوع أن يكسب مهارات جديدة مع زيادة قدرة المتطوعين على التواصل الفعال مع الأفراد الآخرين، وتعزيز وتطوير العمل التطوعي ما يسهم في تفعيل ثقافة التطوع بشكل دائم، فالعمل التطوعي يسهم في الحد من السلوكيات غير الصائبة، ويرفع مستوى الحماس ويخفف من انتشار العدائية بين الأفراد مع تعزيز مفهوم العطاء في المجتمع.