فنانون يضعون البساطة والسهولة والتوثيق ضمن اشتراطات الجودة
أكد عدد من الممثلين وصناع الأفلام أن هذه المرحلة الحرجة والدقيقة التي يمر بها العالم أسهمت في صناعه أفلام توعوية قصيرة مؤثرة، معتبرين أن الكل مسؤول حتى نعبر هذه المرحلة التاريخية بسلام، فصناعة الفيلم التوعوي واجب وطني لسرعة وصوله وتأثيره وقت الأزمات، وشدد آخرون على ضرورة تبني هذه الفكرة وتقديمها بقوالب مبسطة سهلة الفهم، مع الحذر في نقل المعلومات والحرص على استقائها من المصادر الرسمية المعتمدة في الدولة.
واجب وطني
الكاتب والمخرج طاهر العثمان ذكر أنه ما إن دق ناقوس الخطر محدقا بالوطن، وتماشيا مع جهود قيادة المملكة الحثيثة، سارع السينمائيون في شحذ الهمم لصناعة عدد من الأفلام التوعوية القصيرة، هدفها توعية المجتمع وتماسك أبناء هذا البلد المعطاء جنبا إلى جنب، وتقديم رسائل توعوية مستشعرين بذلك واجبهم في خدمة الوطن والمواطن.
أدوات مؤثرة
الممثلة ثناء عبدالعزيز قالت: نسمع كثيرا أن الصورة تتحدث والقلم يعبر والصوت له صدى وتأثير، ولكن عندما يجتمع كل ذلك ليقدم فكرة رائعة ومحتوى ذا قيمة ورسالة هادفة سيكون تأثير هذا التفاعل أقوى ووصوله أسرع، هذا ما يستطيع إيصاله الفيلم القصير، ونحن نحاول جاهدين أن نكون أدوات لهذا التأثير، ويكفينا أن نستشعر تفاعل المجتمع مع ما عملنا عليه جاهدين.
مرحلة دقيقة
الفنان عبدالله الفهيد ذكر أن للفيلم التوعي دورا مهما، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة جدا والحرجة ومع هذا الكم من المعلومات المتدفقة على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تتحدث بمصداقية متناهية تارة وبمجموعة من الإدعاءات والشائعات تارة أخرى، وهذا نتاج طبيعي لهذه المرحلة مع انتشار وباء كورونا واجتياحه للدول، ما أدى لظاهرة الهلع النفسي لدى معظم الناس، ولا شك أن حكومتنا الرشيدة عملت منذ بدايه الأزمة على توجيه رسائل تطمينية لمواطنيها، أقصد هنا الرسائل الإيجابية، فهي فرصة يجب أن يستغلها فنانو وصناع الأفلام في خلق جو من الإيجابية في اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية، وأن تقدم بقوالب مبسطة يفهمها الجميع الصغير قبل الكبير، ونحن اليوم، كمهتمين بهذه الصناعة، تقع على عاتقنا مسؤولية اجتماعية في نشر الوعي الإيجابي لمجتمع واعٍ؛ كي نعبر هذه المرحلة التاريخية بسلام بإذن الله.
وزارة الصحة
وأشاد الفنان عبدالعزيز بوسهيل بالخطوات الجادة المتخذة من قبل المملكة لحماية شعبها والمقيمين على أرضها، ونجاح وزارة الصحة في اتخاذ العديد من الخطوات لتوعية المجتمع للحد من انتشار فيروس كورونا، والتصدي له من قبل الأفلام القصيرة التوعوية التي استطاعت أن تصل إلى الكثيرين، وتمر بسهولة عن طريق الهواتف المتنقلة، وتكون متاحة في اليد لتصل الرسالة بسرعه وإيجابية وتأثير أكبر.
صحة المعلومات
الكاتب والممثل أحمد بن حمضة قال: بالتأكيد أثمن كل مبادرة تهدف للتوعية والإرشاد من أجل الوقاية من فيروس مثل هذا الذي فتك بالعالم، وهي مبادرة محمودة ويشكر عليها أصحابها، ولكن هناك جانبا آخر يجب الانتباه له، وهو أن الكثير من هذه المبادرات قد لا تكون دقيقة ومبنية على حماس الشخص ورغباته في فعل شيء ما من أجل المجتمع، فلذا يجب الانتباه وعدم الانجرار لمثل هذه الإرشادات باعتبارها أمرا حقيقيا ومفروغا منه، إذ يجب أن يكون المصدر الذي نلجأ إليه في حال التنبيه والإرشاد هو وزارة الصحة مثلا، أو ما أصطلح من عند الدولة أنه مصدر رسمي بالإمكان الاستماع له والأخذ منه، وحينها عندما نشاهد أي فيلم إرشادي يجب أن نطابق معلوماته مع المعلومات التي تلقيناها من المصادر الرسمية ومقارنتها، ومن هذا الباب نجد أن الأفلام القصيرة الإرشادية أو أي فيديو توعوي يعتبر ذا رسالة مهمة وضرورية، وكذلك وصولها للمتلقي بسهولة ويسر، ومن هنا يجب أن تكون هذه المادة دقيقة وحقيقية ومتوافقة مع القنوات الرسمية التي أكدت عليها الدولة في سعيها للحفاظ على الأمن العام بعيدا عن التخبط والشائعات.
واجب وطني
الكاتب والمخرج طاهر العثمان ذكر أنه ما إن دق ناقوس الخطر محدقا بالوطن، وتماشيا مع جهود قيادة المملكة الحثيثة، سارع السينمائيون في شحذ الهمم لصناعة عدد من الأفلام التوعوية القصيرة، هدفها توعية المجتمع وتماسك أبناء هذا البلد المعطاء جنبا إلى جنب، وتقديم رسائل توعوية مستشعرين بذلك واجبهم في خدمة الوطن والمواطن.
أدوات مؤثرة
الممثلة ثناء عبدالعزيز قالت: نسمع كثيرا أن الصورة تتحدث والقلم يعبر والصوت له صدى وتأثير، ولكن عندما يجتمع كل ذلك ليقدم فكرة رائعة ومحتوى ذا قيمة ورسالة هادفة سيكون تأثير هذا التفاعل أقوى ووصوله أسرع، هذا ما يستطيع إيصاله الفيلم القصير، ونحن نحاول جاهدين أن نكون أدوات لهذا التأثير، ويكفينا أن نستشعر تفاعل المجتمع مع ما عملنا عليه جاهدين.
مرحلة دقيقة
الفنان عبدالله الفهيد ذكر أن للفيلم التوعي دورا مهما، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة جدا والحرجة ومع هذا الكم من المعلومات المتدفقة على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تتحدث بمصداقية متناهية تارة وبمجموعة من الإدعاءات والشائعات تارة أخرى، وهذا نتاج طبيعي لهذه المرحلة مع انتشار وباء كورونا واجتياحه للدول، ما أدى لظاهرة الهلع النفسي لدى معظم الناس، ولا شك أن حكومتنا الرشيدة عملت منذ بدايه الأزمة على توجيه رسائل تطمينية لمواطنيها، أقصد هنا الرسائل الإيجابية، فهي فرصة يجب أن يستغلها فنانو وصناع الأفلام في خلق جو من الإيجابية في اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية، وأن تقدم بقوالب مبسطة يفهمها الجميع الصغير قبل الكبير، ونحن اليوم، كمهتمين بهذه الصناعة، تقع على عاتقنا مسؤولية اجتماعية في نشر الوعي الإيجابي لمجتمع واعٍ؛ كي نعبر هذه المرحلة التاريخية بسلام بإذن الله.
وزارة الصحة
وأشاد الفنان عبدالعزيز بوسهيل بالخطوات الجادة المتخذة من قبل المملكة لحماية شعبها والمقيمين على أرضها، ونجاح وزارة الصحة في اتخاذ العديد من الخطوات لتوعية المجتمع للحد من انتشار فيروس كورونا، والتصدي له من قبل الأفلام القصيرة التوعوية التي استطاعت أن تصل إلى الكثيرين، وتمر بسهولة عن طريق الهواتف المتنقلة، وتكون متاحة في اليد لتصل الرسالة بسرعه وإيجابية وتأثير أكبر.
صحة المعلومات
الكاتب والممثل أحمد بن حمضة قال: بالتأكيد أثمن كل مبادرة تهدف للتوعية والإرشاد من أجل الوقاية من فيروس مثل هذا الذي فتك بالعالم، وهي مبادرة محمودة ويشكر عليها أصحابها، ولكن هناك جانبا آخر يجب الانتباه له، وهو أن الكثير من هذه المبادرات قد لا تكون دقيقة ومبنية على حماس الشخص ورغباته في فعل شيء ما من أجل المجتمع، فلذا يجب الانتباه وعدم الانجرار لمثل هذه الإرشادات باعتبارها أمرا حقيقيا ومفروغا منه، إذ يجب أن يكون المصدر الذي نلجأ إليه في حال التنبيه والإرشاد هو وزارة الصحة مثلا، أو ما أصطلح من عند الدولة أنه مصدر رسمي بالإمكان الاستماع له والأخذ منه، وحينها عندما نشاهد أي فيلم إرشادي يجب أن نطابق معلوماته مع المعلومات التي تلقيناها من المصادر الرسمية ومقارنتها، ومن هذا الباب نجد أن الأفلام القصيرة الإرشادية أو أي فيديو توعوي يعتبر ذا رسالة مهمة وضرورية، وكذلك وصولها للمتلقي بسهولة ويسر، ومن هنا يجب أن تكون هذه المادة دقيقة وحقيقية ومتوافقة مع القنوات الرسمية التي أكدت عليها الدولة في سعيها للحفاظ على الأمن العام بعيدا عن التخبط والشائعات.