أكد مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء م. إبراهيم الخليل، أن هناك متابعة من جميع الإدارات والدوائر ذات العلاقة بتوفير الأمن الغذائي والإمداد، والتأكد من سلامة واستقرار أسعارها، في ظل الظروف التي يعيشها العالم، جراء انتشار فيروس «كورونا» المستجد.
وتفقد م. الخليل سوق الخضار والفواكه المركزي بمحافظة الأحساء، مع إدارة الأسواق، وتابع جميع منتجات السوق، وتوافرها بشكل كاف، والوصول بالمنتجات إلى سعر مناسب لأطراف العلاقة، متمثلين في المزارع، والمستهلك، والتاجر.
وتنفذ أمانة الأحساء الدور الرقابي والصحي، والتأكد من سلامة المنتجات، والحرص على تعقيم وتطهير الساحات، ومراقبة الأسواق، وتطبيق الاشتراطات الصحية للباعة، ورواد السوق.
وقال الاستشاري الزراعي م. محمد الحمام، إن الأحساء تتميز بوجود عشرات آلاف من مساحات الأراضي، وتشتهر بزراعة النخيل، والليمون، والاترنج، والأرز الأحسائي، وكذلك وجود مشاريع متخصصة لزراعة الخضار، ومشاريع الثروة الحيوانية «أبقار، دواجن، بيض المائدة، ألبان»، وهذا نتاج اهتمام الدولة بالأمن الغذائي في كافة مناطق المملكة.
وأضاف: تواصل المملكة جهودها لتحقيق الأمن الغذائي، عبر توفير مخزون إستراتيجي للسلع الغذائية، وذلك للحد من الآثار السلبية للأزمات، من خلال دعم الزراعة المحلية، والتركيز على المنتجات قليلة الاستهلاك للمياه، والاستثمار الزراعي السعودي في الخارج، والخزن الإستراتيجي لتخزين السلع الغذائية الأساسية.
وأكمل: الدولة -حفظها الله- ترصد وتتابع وتحلل وضع الأمن الغذائي على المستوى الفردي والأسري والوطني والإقليمي والعالمي، وتوفر التقارير المبنية على النتائج الموثقة، لزيادة القدرة على توفير الغذاء الآمن بصورة مستقرة ومستدامة، إضافة إلى المساهمة في بناء القدرات البشرية والمؤسسية الزراعية الوطنية في المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي.
فيما أكد عدد من المزارعين المهتمين بالإنتاج الزراعي المتنوع، وفرة المنتجات الزراعية الأحسائية، التي كانت ولا تزال تمثل أهمية كبيرة للمستهلك في الأحساء، وفي مواقع كثيرة من مناطق ومدن المملكة، لما تتميز به هذه المنتجات من جودة، ويأتي في مقدمتها التمور.
وقال الفلاح حسن الجبران، إن الأحساء كانت وما زالت منبع الخيرات بفضل وجود مزارعها الغنية التي توفر حتى يومنا هذا العديد من المنتجات الزراعية التي تغطي الأحساء، ومنها ما يصدر للخارج، وعلى طول الموسم.
وتابع: نعيش في نعمة وخير كبير، لما تتميز به هذه الواحة من وفرة المنتجات الزراعية، واهتمام الفلاح بذلك، وتمسكه بالزراعة، وفي ظل دعم حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- وما وجده المزارع من اهتمام كبير.
وتفقد م. الخليل سوق الخضار والفواكه المركزي بمحافظة الأحساء، مع إدارة الأسواق، وتابع جميع منتجات السوق، وتوافرها بشكل كاف، والوصول بالمنتجات إلى سعر مناسب لأطراف العلاقة، متمثلين في المزارع، والمستهلك، والتاجر.
وتنفذ أمانة الأحساء الدور الرقابي والصحي، والتأكد من سلامة المنتجات، والحرص على تعقيم وتطهير الساحات، ومراقبة الأسواق، وتطبيق الاشتراطات الصحية للباعة، ورواد السوق.
وقال الاستشاري الزراعي م. محمد الحمام، إن الأحساء تتميز بوجود عشرات آلاف من مساحات الأراضي، وتشتهر بزراعة النخيل، والليمون، والاترنج، والأرز الأحسائي، وكذلك وجود مشاريع متخصصة لزراعة الخضار، ومشاريع الثروة الحيوانية «أبقار، دواجن، بيض المائدة، ألبان»، وهذا نتاج اهتمام الدولة بالأمن الغذائي في كافة مناطق المملكة.
وأضاف: تواصل المملكة جهودها لتحقيق الأمن الغذائي، عبر توفير مخزون إستراتيجي للسلع الغذائية، وذلك للحد من الآثار السلبية للأزمات، من خلال دعم الزراعة المحلية، والتركيز على المنتجات قليلة الاستهلاك للمياه، والاستثمار الزراعي السعودي في الخارج، والخزن الإستراتيجي لتخزين السلع الغذائية الأساسية.
وأكمل: الدولة -حفظها الله- ترصد وتتابع وتحلل وضع الأمن الغذائي على المستوى الفردي والأسري والوطني والإقليمي والعالمي، وتوفر التقارير المبنية على النتائج الموثقة، لزيادة القدرة على توفير الغذاء الآمن بصورة مستقرة ومستدامة، إضافة إلى المساهمة في بناء القدرات البشرية والمؤسسية الزراعية الوطنية في المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي.
فيما أكد عدد من المزارعين المهتمين بالإنتاج الزراعي المتنوع، وفرة المنتجات الزراعية الأحسائية، التي كانت ولا تزال تمثل أهمية كبيرة للمستهلك في الأحساء، وفي مواقع كثيرة من مناطق ومدن المملكة، لما تتميز به هذه المنتجات من جودة، ويأتي في مقدمتها التمور.
وقال الفلاح حسن الجبران، إن الأحساء كانت وما زالت منبع الخيرات بفضل وجود مزارعها الغنية التي توفر حتى يومنا هذا العديد من المنتجات الزراعية التي تغطي الأحساء، ومنها ما يصدر للخارج، وعلى طول الموسم.
وتابع: نعيش في نعمة وخير كبير، لما تتميز به هذه الواحة من وفرة المنتجات الزراعية، واهتمام الفلاح بذلك، وتمسكه بالزراعة، وفي ظل دعم حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- وما وجده المزارع من اهتمام كبير.