كشف مصدر بوزارة الداخلية السودانية، أنه تم رصد العديد من تحركات فلول النظام البائد في العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، وتعاملت معها الأجهزة الأمنية وفقًا للقانون، مؤكدًا أن البلاد لا تحتمل أي نوع من الفوضى والاضطراب كما يخطط لذلك حزب الرئيس المخلوع عمر البشير.
وقال المصدر لـ«اليوم»: إن وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها الأمنية تعمل على تنفيذ توجهات الحكومة بالتصدي لأي تحرك من قبل حزب المؤتمر الوطني المحلول، مشيرا إلى توافر معلومات عن عقد اجتماعات سرية في الخرطوم، وعدة مدن بغرض التحرك لإثارة الفوضى والاضطرابات، معتقدين أن ذلك سيسقط الحكومة الانتقالية، مشددًا على أن هذه الأحلام باتت من الماضي بعد الثورة التي فجّرها الشعب السوداني.
الرفض الشعبي
وطالب مختصون في تصريحات لـ«اليوم» بعدم التساهل مع تحركات جماعات حزب المؤتمر الوطني، الذي نبذه الشعب السوداني وأطاح بنظامهم البغيض، وعبّروا عن دهشتهم عن مثل هذه التحركات المتزامنة مع الرفض الشعبي المتزايد لعودة رموز النظام السابق تحت أي لافتة، مشيرين إلى أن مدة الثلاثين عامًا التي حكموا فيها السودان أورثت البلاد ترديًا سياسيًا واقتصاديًا تجتهد الحكومة الانتقالية حاليًا لمعالجته بالتعاون مع الأشقاء في الخليج والأصدقاء في الغرب.
رموز النظام
إلى ذلك أكد المتخصص بالقانون الدولي، د. محيي الدين الفاتح، أن رموز نظام البشير حرموا الشعب السوداني من خيرات بلاده، وفي ذات الوقت رغم خلعهم، إلا أنهم لن يتوقفوا أبدًا عن البحث عن منفذ يعودون من خلاله إلى الحكم، مؤكدًا أنه لو قدّر لهم الدخول في انتخابات حرة مباشرة اليوم، فمصيرهم هو الفشل.
وأضاف: الشارع السوداني لن ينسى ضياع 30 عامًا من عمر السودان الذي لديه موارد طبيعية كثيرة كانت ستضعه في مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة، غير أن الفساد الممنهج لنظام المخلوع عصف بكل هذه الإمكانيات وأفقر البلاد والعباد.
التصدي الأمني
وطالب الخبير السياسي، جعفر محمد صالح، بضرورة يقظة الأمن مؤكدا أن البلاد جاهزة لأي مظاهر فوضى يمكن أن يقوم بها فلول المؤتمر الوطني البائد، وقال: يتوجب على رموز النظام السابق أن يدركوا أن عجلة التاريخ قد تجاوزتهم تمامًا، ولو كان بينهم رجل رشيد لأوضح لهم أن دورهم انتهى ولا مجال للعودة وأكد أن الشعب السوداني يلتف حاليًا حول الحكومة الانتقالية وأجهزتها الأمنية إدراكًا منه أنها ستخرج البلاد من معاناتها الحالية بالتنسيق والتعاون مع الأشقاء في الخليج العربي والأصدقاء في دول الغرب، وصولًا إلى مرحلة الانتخابات العامة، مشيرًا إلى أن وزارة داخلية قادرة على مواجهة التحركات المشبوهة التي يقودها فلول النظام البائد لإحداث فوضى واضطرابات.
وقال المصدر لـ«اليوم»: إن وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها الأمنية تعمل على تنفيذ توجهات الحكومة بالتصدي لأي تحرك من قبل حزب المؤتمر الوطني المحلول، مشيرا إلى توافر معلومات عن عقد اجتماعات سرية في الخرطوم، وعدة مدن بغرض التحرك لإثارة الفوضى والاضطرابات، معتقدين أن ذلك سيسقط الحكومة الانتقالية، مشددًا على أن هذه الأحلام باتت من الماضي بعد الثورة التي فجّرها الشعب السوداني.
الرفض الشعبي
وطالب مختصون في تصريحات لـ«اليوم» بعدم التساهل مع تحركات جماعات حزب المؤتمر الوطني، الذي نبذه الشعب السوداني وأطاح بنظامهم البغيض، وعبّروا عن دهشتهم عن مثل هذه التحركات المتزامنة مع الرفض الشعبي المتزايد لعودة رموز النظام السابق تحت أي لافتة، مشيرين إلى أن مدة الثلاثين عامًا التي حكموا فيها السودان أورثت البلاد ترديًا سياسيًا واقتصاديًا تجتهد الحكومة الانتقالية حاليًا لمعالجته بالتعاون مع الأشقاء في الخليج والأصدقاء في الغرب.
رموز النظام
إلى ذلك أكد المتخصص بالقانون الدولي، د. محيي الدين الفاتح، أن رموز نظام البشير حرموا الشعب السوداني من خيرات بلاده، وفي ذات الوقت رغم خلعهم، إلا أنهم لن يتوقفوا أبدًا عن البحث عن منفذ يعودون من خلاله إلى الحكم، مؤكدًا أنه لو قدّر لهم الدخول في انتخابات حرة مباشرة اليوم، فمصيرهم هو الفشل.
وأضاف: الشارع السوداني لن ينسى ضياع 30 عامًا من عمر السودان الذي لديه موارد طبيعية كثيرة كانت ستضعه في مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة، غير أن الفساد الممنهج لنظام المخلوع عصف بكل هذه الإمكانيات وأفقر البلاد والعباد.
التصدي الأمني
وطالب الخبير السياسي، جعفر محمد صالح، بضرورة يقظة الأمن مؤكدا أن البلاد جاهزة لأي مظاهر فوضى يمكن أن يقوم بها فلول المؤتمر الوطني البائد، وقال: يتوجب على رموز النظام السابق أن يدركوا أن عجلة التاريخ قد تجاوزتهم تمامًا، ولو كان بينهم رجل رشيد لأوضح لهم أن دورهم انتهى ولا مجال للعودة وأكد أن الشعب السوداني يلتف حاليًا حول الحكومة الانتقالية وأجهزتها الأمنية إدراكًا منه أنها ستخرج البلاد من معاناتها الحالية بالتنسيق والتعاون مع الأشقاء في الخليج العربي والأصدقاء في دول الغرب، وصولًا إلى مرحلة الانتخابات العامة، مشيرًا إلى أن وزارة داخلية قادرة على مواجهة التحركات المشبوهة التي يقودها فلول النظام البائد لإحداث فوضى واضطرابات.