تشهد سماء الدمام مساء يوم الجمعة المقبل، ظاهرة فلكية نادرة تجمع «كوكب الزهرة» بنجوم «عنقود الثريا»، حيث يكون الاقتران في المشهد الظاهري،
بمثابة حالة استثنائية لن تتكرر قبل ثماني سنوات، وسيظهر «الزهرة» في قمة السطوع، فيما تصعب رؤية الثريا من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي.
وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، فإن مشاهدة الظاهرة التاريخية، متاحة في سماء منطقة الشرق الأوسط، وهي من أفضل الاقترانات خلال القرن الحادي والعشرين.
وبالتزامن مع الحدث يوم الجمعة، سيكون كوكب الزهرة قرب «استطالته العظمى» المسائية، شرق شمس الغروب وفي ذروة ارتفاعه في القبة الزرقاء.
ويمكن استخدام المنظار أو «تلسكوب» صغير لرؤية العنقود النجمي، الذي يعرف بـ«الشقيقات السبع»، كذلك فإن «الثريا» تكون ضمن حدود الرؤية بالعين المجردة،
وعند النظر إليها في إحدى الليالي الصافية، فإنه يمكن بسهولة، تمييز ألمع 6 نجوم منها، بشرط أن يكون الرصد بعيدا عن أضواء المدن.
بمثابة حالة استثنائية لن تتكرر قبل ثماني سنوات، وسيظهر «الزهرة» في قمة السطوع، فيما تصعب رؤية الثريا من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي.
وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، فإن مشاهدة الظاهرة التاريخية، متاحة في سماء منطقة الشرق الأوسط، وهي من أفضل الاقترانات خلال القرن الحادي والعشرين.
وبالتزامن مع الحدث يوم الجمعة، سيكون كوكب الزهرة قرب «استطالته العظمى» المسائية، شرق شمس الغروب وفي ذروة ارتفاعه في القبة الزرقاء.
ويمكن استخدام المنظار أو «تلسكوب» صغير لرؤية العنقود النجمي، الذي يعرف بـ«الشقيقات السبع»، كذلك فإن «الثريا» تكون ضمن حدود الرؤية بالعين المجردة،
وعند النظر إليها في إحدى الليالي الصافية، فإنه يمكن بسهولة، تمييز ألمع 6 نجوم منها، بشرط أن يكون الرصد بعيدا عن أضواء المدن.