تساؤلات عديدة حول مصير دوري المحترفين هذا الموسم
تسبب فيروس كورونا الجديد، الذي اجتاح العالم بأسره، في شلّ حركة الرياضة التي توقفت عجلتها قصراً عن الدوران في معظم دول العالم، نظراً للإجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها حكومات جميع الدول للحد من الانتشار السريع لهذا الفيروس.
ومنذ إعلان تعليق النشاط الرياضي في السعودية قبل نحو ثلاثة أسابيع، طرحت الجماهير الرياضية سؤالاً عريضاً حول استكمال دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من عدمه، لاسيما وأن البطولة الأقوى عربياً دخلت مراحل الحسم، إذ لم يتبق على نهايتها سوى سبع جولات، وما زال الصراع قائماً بين القطبين الهلال المتصدر برصيد 51 نقطة، والنصر الوصيف وحامل اللقب برصيد 45 نقطة، وتنتظرهما مواجهة مباشرة قد تحدد ملامح البطل مبكراً وربما تزيد المنافسة إثارة واشتعالا فيما لو تم استكمال البطولة.
هذا السؤال المنطقي، لم يجد اتحاد القدم إجابة شافية له، كون عودة النشاط الرياضي مرتبطة بالقضاء على هذا الفيروس الذي علق بطولات وألغى أخرى وتسبب في تأجيل منافسات عالمية حتى الموسم المقبل، ولعل ما ذكره أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم إبراهيم القاسم يؤكد ذلك، حيث قال في تصريحات إعلامية، «نحن لا نملك أي خيارات، وربما تستمر أزمة فيروس كورونا عاماً كاملاً، لا سمح الله، فماذا نعمل؟! لذلك لا يوجد أي خيار نهائي نستطيع من خلاله اتخاذ القرار بخصوص استكمال الدوري من عدمه».
ويضع الاتحاد السعودي بالتنسيق مع رابطة دوري المحترفين، عدة خيارات على الطاولة، منها إعادة جدولة الدوري مع ضغط المباريات، وتمديد الموسم الرياضي لاستكمال الدوري، كما أن إلغاء الدوري يبقى وارداً في حالة استمرار الفيروس، لاسيما وأن اتحاد القدم يملك الحق في ذلك طبقاً للمادة 56 التي تنص على أنه يحق للاتحاد عدم إقامة أي مسابقة أو بطولة معتمدة في هذه اللائحة يراها ضرورية ومتفقة مع المصلحة العامة.
ومنذ إعلان تعليق النشاط الرياضي في السعودية قبل نحو ثلاثة أسابيع، طرحت الجماهير الرياضية سؤالاً عريضاً حول استكمال دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من عدمه، لاسيما وأن البطولة الأقوى عربياً دخلت مراحل الحسم، إذ لم يتبق على نهايتها سوى سبع جولات، وما زال الصراع قائماً بين القطبين الهلال المتصدر برصيد 51 نقطة، والنصر الوصيف وحامل اللقب برصيد 45 نقطة، وتنتظرهما مواجهة مباشرة قد تحدد ملامح البطل مبكراً وربما تزيد المنافسة إثارة واشتعالا فيما لو تم استكمال البطولة.
هذا السؤال المنطقي، لم يجد اتحاد القدم إجابة شافية له، كون عودة النشاط الرياضي مرتبطة بالقضاء على هذا الفيروس الذي علق بطولات وألغى أخرى وتسبب في تأجيل منافسات عالمية حتى الموسم المقبل، ولعل ما ذكره أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم إبراهيم القاسم يؤكد ذلك، حيث قال في تصريحات إعلامية، «نحن لا نملك أي خيارات، وربما تستمر أزمة فيروس كورونا عاماً كاملاً، لا سمح الله، فماذا نعمل؟! لذلك لا يوجد أي خيار نهائي نستطيع من خلاله اتخاذ القرار بخصوص استكمال الدوري من عدمه».
ويضع الاتحاد السعودي بالتنسيق مع رابطة دوري المحترفين، عدة خيارات على الطاولة، منها إعادة جدولة الدوري مع ضغط المباريات، وتمديد الموسم الرياضي لاستكمال الدوري، كما أن إلغاء الدوري يبقى وارداً في حالة استمرار الفيروس، لاسيما وأن اتحاد القدم يملك الحق في ذلك طبقاً للمادة 56 التي تنص على أنه يحق للاتحاد عدم إقامة أي مسابقة أو بطولة معتمدة في هذه اللائحة يراها ضرورية ومتفقة مع المصلحة العامة.