نعيش في مملكتنا الحبيبة مراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 بدقة وثبات؛ وفي كل مرحلة هناك قضايا وتحديات تنموية تظهر وتؤكد مرونة الرؤية وقدرتها على احتواء القضايا والتحديات التنموية وأثرها محليا وعالميا. ونعيش هذه الأيام، كما يعيش العالم، تحدي مواجهة فيروس كورونا الجديد COVID19؛ ونتابع الجهود المباركة الوقائية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لمكافحة فيروس كورونا ومواجهة تبعاته الصحية والاقتصادية والاجتماعية. وقد تضافرت جهود المملكة، خلال قمة قادة دول مجموعة العشرين (G - 20) الاستثنائية الافتراضية التي ترأستها المملكة، مع الجهود العالمية في صياغة خطة عالمية شاملة لمواجهة هذا الوباء.
ومن القضايا التنموية والتحديات التي نعيشها، ويتم مواجهتها بحزم، مرض تنموي آخر لا يقل أهمية عن فيروس كورونا حيث إنه يسبب أمراضا اقتصادية واجتماعية وأمنية، وهو الفساد الإداري والمالي. وقد نشر إعلاميا أن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد قد باشرت عدداً من القضايا التأديبية والجنائية التي تدخل ضمن اختصاصاتها؛ حيث باشرت بإجراءات التحقيق الإداري مع (219) موظفاً نتيجة الإخلال بواجبات الوظيفة العامة، كما باشرت إجراءات التحقيق الجنائي وسماع أقوال (674) شخصاً تم إيقاف (298) شخصاً منهم -وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية- لتوجيه الاتهام بحقهم في قضايا فساد مالي وإداري تمثلت في جرائم الرشوة، واختلاس وتبديد المال العام، واستغلال النفوذ الوظيفي، وسوء الاستعمال الإداري، وبلغ إجمالي المبالغ التي أقرّ بها المتهمون تحقيقياً (379) مليون ريال، وجارٍ العمل على إحالتهم إلى المحكمة المختصة. وكذلك توضيح رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن الفساد تطور لبناء فلل كهدايا، ومتوعدًا بالتشهير بالفاسدين بعد الحكم النهائي، وأن الفساد لا يسقط بالتقادم، ونسعى إلى أن تُستنسخ تجربتنا، وتكون لنا الريادة في مكافحة الفساد في الوطن العربي.
هذه المواجهات لقضايا وتحديات التنمية تشير إلى أن المملكة تواجه بحزم وعزم وإنسانية قضايا التنمية وتحدياتها على مختلف المستويات، برؤية طموحة بشفافية. كما أنها تواجه وتحارب الأمراض وما تحوي من فيروسات وفساد وصولا لتنمية حقيقية متوازنة مستدامة لأجيال الحاضر والمستقبل.
وأخيرا وليس آخرا؛ فإن تعزيز ثقافة النظافة في التعامل مع النفس والآخر يعد من الخطوط الأولى لمواجهة قضايا وتحديات فيروسات الأمراض الجسدية والاجتماعية التي تعيق مراحل التنمية ورؤية المملكة 2030، لإيجاد بيئة نظيفة مستدامة تلبي احتياجات أجيال الحاضر والمستقبل بشفافية ونظافة لا تستطيع فيروسات الأمراض والفساد العيش فيها.
ومن القضايا التنموية والتحديات التي نعيشها، ويتم مواجهتها بحزم، مرض تنموي آخر لا يقل أهمية عن فيروس كورونا حيث إنه يسبب أمراضا اقتصادية واجتماعية وأمنية، وهو الفساد الإداري والمالي. وقد نشر إعلاميا أن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد قد باشرت عدداً من القضايا التأديبية والجنائية التي تدخل ضمن اختصاصاتها؛ حيث باشرت بإجراءات التحقيق الإداري مع (219) موظفاً نتيجة الإخلال بواجبات الوظيفة العامة، كما باشرت إجراءات التحقيق الجنائي وسماع أقوال (674) شخصاً تم إيقاف (298) شخصاً منهم -وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية- لتوجيه الاتهام بحقهم في قضايا فساد مالي وإداري تمثلت في جرائم الرشوة، واختلاس وتبديد المال العام، واستغلال النفوذ الوظيفي، وسوء الاستعمال الإداري، وبلغ إجمالي المبالغ التي أقرّ بها المتهمون تحقيقياً (379) مليون ريال، وجارٍ العمل على إحالتهم إلى المحكمة المختصة. وكذلك توضيح رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن الفساد تطور لبناء فلل كهدايا، ومتوعدًا بالتشهير بالفاسدين بعد الحكم النهائي، وأن الفساد لا يسقط بالتقادم، ونسعى إلى أن تُستنسخ تجربتنا، وتكون لنا الريادة في مكافحة الفساد في الوطن العربي.
هذه المواجهات لقضايا وتحديات التنمية تشير إلى أن المملكة تواجه بحزم وعزم وإنسانية قضايا التنمية وتحدياتها على مختلف المستويات، برؤية طموحة بشفافية. كما أنها تواجه وتحارب الأمراض وما تحوي من فيروسات وفساد وصولا لتنمية حقيقية متوازنة مستدامة لأجيال الحاضر والمستقبل.
وأخيرا وليس آخرا؛ فإن تعزيز ثقافة النظافة في التعامل مع النفس والآخر يعد من الخطوط الأولى لمواجهة قضايا وتحديات فيروسات الأمراض الجسدية والاجتماعية التي تعيق مراحل التنمية ورؤية المملكة 2030، لإيجاد بيئة نظيفة مستدامة تلبي احتياجات أجيال الحاضر والمستقبل بشفافية ونظافة لا تستطيع فيروسات الأمراض والفساد العيش فيها.