جميع الفرق في دورينا سبق لها الهبوط باستثناء من نسميهم اعتبارا بالأربعة الكبار، بالإضافة للعدالة الذي يصعد للمرة الأولى في تاريخه وكما يعلم الجميع أن أي فريق كروي يمر بفترة اهتزاز في المستوى وربما يعرضه لخطر الهبوط أو الاقتراب منه فما هو تاريخ (الأربعة الكبار) في دورينا من هذه النظرة!
في المقالين القادمين سأسرد متى تعرض كل من الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لمعمعة الهروب من معضلة الهبوط للدرجة الأولى، وكيف تخلص منها بشيء من التفصيل بعيدا عن القصص التي يسردها جماهير الخصوم، والتي يتم تغيير أحداثها وتوقيتها لتناسب روايتها من منطلق الميول فقط، برغم ما فيها من تزييف للحقائق وتحريف في التاريخ والذي يجهله الكثير من الجماهير التي لم تكن شاهدة على انطلاقة الدوري بصفة رسمية عام ١٩٧٦ - ١٩٧٧م!
قبل الخوض في التفاصيل أتمنى من جماهير هذه الفرق الأربعة البحث في التاريخ ومعرفة متى كانت فرقها قاب قوسين أو أدنى من الهبوط؟ وكيف تمكنت فرقها من الخروج من تلك الأزمات؟ وللمعلومية فهو ليس عيبا أن يكون أي منهم في وضع غير ملائم ويتعرض لهزات ونكسات قد تجعله منافسا في القسم الأسفل من الجدول عوضا عن المنافسة للفوز بالبطولات، فهذه كرة القدم في كل العالم وكما نفرح للفوز والانتصارات فيجب أن نقبل بالهزيمة والانكسارات !
بعض الزملاء الإعلاميين لديهم حساسية مفرطة من هذا الموضوع، برغم أنه لا يتعدى أن يكون تاريخا لا يمكن تغييره أو تجميله أو تزييفه، وما دام أي منهم يتحدث بأحداث تاريخية موثقة فإن الجميع يجب أن ينشروا ثقافة حفظ التاريخ كما حدث فعليا بصرف النظر عن الميول!
سيكون حديثي الأسبوع المقبل ثم الذي يليه بداية بالفريق الذي كان أكثر الأربعة تهديدا، ثم الذي يليه حتى الوصول للأقل وتفنيد بعض القصص المكذوبة تاريخيا لإعطاء القراء الحقائق كما حدثت واقعيا وليس بما تتطلبه الميول!.
الخوف من الهبوط تاريخيا مر بالجميع باختلاف الظروف والمسببات، وكان لكل من الأربعة الكبار قصة تستحق التوقف معها!.
في المقالين القادمين سأسرد متى تعرض كل من الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لمعمعة الهروب من معضلة الهبوط للدرجة الأولى، وكيف تخلص منها بشيء من التفصيل بعيدا عن القصص التي يسردها جماهير الخصوم، والتي يتم تغيير أحداثها وتوقيتها لتناسب روايتها من منطلق الميول فقط، برغم ما فيها من تزييف للحقائق وتحريف في التاريخ والذي يجهله الكثير من الجماهير التي لم تكن شاهدة على انطلاقة الدوري بصفة رسمية عام ١٩٧٦ - ١٩٧٧م!
قبل الخوض في التفاصيل أتمنى من جماهير هذه الفرق الأربعة البحث في التاريخ ومعرفة متى كانت فرقها قاب قوسين أو أدنى من الهبوط؟ وكيف تمكنت فرقها من الخروج من تلك الأزمات؟ وللمعلومية فهو ليس عيبا أن يكون أي منهم في وضع غير ملائم ويتعرض لهزات ونكسات قد تجعله منافسا في القسم الأسفل من الجدول عوضا عن المنافسة للفوز بالبطولات، فهذه كرة القدم في كل العالم وكما نفرح للفوز والانتصارات فيجب أن نقبل بالهزيمة والانكسارات !
بعض الزملاء الإعلاميين لديهم حساسية مفرطة من هذا الموضوع، برغم أنه لا يتعدى أن يكون تاريخا لا يمكن تغييره أو تجميله أو تزييفه، وما دام أي منهم يتحدث بأحداث تاريخية موثقة فإن الجميع يجب أن ينشروا ثقافة حفظ التاريخ كما حدث فعليا بصرف النظر عن الميول!
سيكون حديثي الأسبوع المقبل ثم الذي يليه بداية بالفريق الذي كان أكثر الأربعة تهديدا، ثم الذي يليه حتى الوصول للأقل وتفنيد بعض القصص المكذوبة تاريخيا لإعطاء القراء الحقائق كما حدثت واقعيا وليس بما تتطلبه الميول!.
الخوف من الهبوط تاريخيا مر بالجميع باختلاف الظروف والمسببات، وكان لكل من الأربعة الكبار قصة تستحق التوقف معها!.