اتجهت شركات البث لخفض جودة فيديوهاتها المقدمة في أوروبا، لتفادي الجمود في البث مع تحوّل ملايين الأوروبيين للعمل من المنزل، ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول القارة العجوز لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
كان في مقدمة تلك الشركات، التي أقدمت على الخطوة «نتفلكس»، أعقبها «يوتيوب»، بعد أن حث رئيس صناعة الاتحاد الأوروبي تييري بريتون، منصات البث على خفض جودة مقاطع الفيديو الخاصة بها لمنع التحميل الزائد على الإنترنت.
وتمثل مقاطع الفيديو جزءًا كبيرًا من بيانات حركة المرور على الإنترنت.
ووفقًا لـ«يوتيوب»، فإنه على الرغم من أنها لم تشهد سوى عدد قليل من ذروة الاستخدام، لكنها قررت العمل لتقليل الضغط على النظام، مضيفة: نلتزم بتغيير جميع حركة المرور مؤقتًا في الاتحاد الأوروبي إلى «الدقة القياسية» SD افتراضيًا.
وقال متحدث: إن القرار يشمل أيضًا بريطانيا -التي خرجت حديثًا من الاتحاد الأوروبي- وسيبقى مبدئيًا لمدة 30 يومًا خاضعة للمراجعة.
وأبلغ مقدمو الاتصالات في أوروبا، عن ارتفاع حاد في حركة البيانات في الأيام الأخيرة، مما أجبر بريتون على إصدار مكالمته الاستباقية قبل انقطاع الإنترنت.
ويستهدف بريتون أن يكون الإنترنت قادرًا على التعامل مع الخدمات الحيوية، مثل الرعاية الصحية، والتعلم عبر الإنترنت من قبل الآلاف من الأطفال المقيدين في المنازل بسبب تفشي الفيروس القاتل.
كان في مقدمة تلك الشركات، التي أقدمت على الخطوة «نتفلكس»، أعقبها «يوتيوب»، بعد أن حث رئيس صناعة الاتحاد الأوروبي تييري بريتون، منصات البث على خفض جودة مقاطع الفيديو الخاصة بها لمنع التحميل الزائد على الإنترنت.
وتمثل مقاطع الفيديو جزءًا كبيرًا من بيانات حركة المرور على الإنترنت.
ووفقًا لـ«يوتيوب»، فإنه على الرغم من أنها لم تشهد سوى عدد قليل من ذروة الاستخدام، لكنها قررت العمل لتقليل الضغط على النظام، مضيفة: نلتزم بتغيير جميع حركة المرور مؤقتًا في الاتحاد الأوروبي إلى «الدقة القياسية» SD افتراضيًا.
وقال متحدث: إن القرار يشمل أيضًا بريطانيا -التي خرجت حديثًا من الاتحاد الأوروبي- وسيبقى مبدئيًا لمدة 30 يومًا خاضعة للمراجعة.
وأبلغ مقدمو الاتصالات في أوروبا، عن ارتفاع حاد في حركة البيانات في الأيام الأخيرة، مما أجبر بريتون على إصدار مكالمته الاستباقية قبل انقطاع الإنترنت.
ويستهدف بريتون أن يكون الإنترنت قادرًا على التعامل مع الخدمات الحيوية، مثل الرعاية الصحية، والتعلم عبر الإنترنت من قبل الآلاف من الأطفال المقيدين في المنازل بسبب تفشي الفيروس القاتل.