أطلق صفحة بالعربية لمستجدات «كورونا» في المملكة ومصر والإمارات
بدأت منصة التدوينات القصيرة «تويتر» إجراءات جديدة، لعلاج المحتوى الذي يتعارض بشكل مباشر مع إرشادات المصادر الموثوقة للمعلومات الصحية العامة عالميًا ومحليًا في التعامل مع فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وأطلق تويتر صفحة مخصصة باللغتين العربية والإنجليزية لمتابعة آخر الأخبار حول الفيروس في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تضمنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر.
ويخطط لتوسيع هذه الصفحة إلى بلدان أخرى خلال الفترة المقبلة.
رفض التوجيهات
ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيطلب تويتر إزالة التغريدات التي تشمل رفض توجيهات السلطات الصحية العالمية أو المحلية في شأن تقليص احتمال تعرض شخص ما لفيروس «الكورونا»، بهدف التأثير على الناس كي يقوموا بعكس ما يرد في التوجيه، كتشجيع الأشخاص على الاختلاط، لا سيما في المناطق المعروف عنها أنها متأثرة بالفيروس.
كما تضمنت إجراءات «تويتر» إزالة التغريدات المتضمنة وصف العلاجات أو التدابير الوقائية التي لا تضر على الفور إلا أنها غير فعّالة، ولا تنطبق على حالة «الكورونا»، أو تلك التي تتم مشاركتها لتضليل الآخرين، حتى لو ظهر الأمر على أنه مجرد دعابة، مثل «استخدم العلاج بالزيوت العطرية لمنع الكورونا».
العلاجات الضارة
شملت التغريدات المعرضة للحذف من «تويتر» كذلك، وصف العلاجات الضارة أو الإجراءات الحمائية المعروف أنها غير فعّالة، ولا تنطبق على فيروس «الكورونا» أو تتم مشاركتها خارج السياق لتضليل الناس، أو لمجرد الدعابة، كذلك تغريدات إنكار الحقائق العلمية الثابتة حول انتقال العدوى خلال فترة الحجر أو إرشادات التنقل من السلطات الصحية العالمية والمحلية، ومنها أن «الكورونا لا يصيب الأطفال كوننا لم نشهد أي حالات لأطفال أصيبوا به».
كذلك التغريدات عن ادعاءات محددة تذكر معلومات حول الفيروس القاتل هدفها التلاعب بالأشخاص لدفعهم إلى القيام بشيء ما، مثل أن «التوعية بغسل الأيدي هي مجرد دعاية لشركات الصابون، توقف عن غسل يديك» أو «تجاهل الأخبار عن «الكورونا»، إنها فقط محاولة لتدمير الرأسمالية عبر تحطيم سوق الأسهم».
تغريدات التحريض
وتتضمن التغريدات المعرضة للحذف أيضًا تلك التي تتضمن ادعاءات محددة وغير مؤكدة تحرّض الناس على القيام بإجراءات معيّنة، وتخيف مجموعة كبيرة من الناس، منها على سبيل المثال الترويج لفكرة نقص الإمدادات الغذائية لفترة طويلة في مكان ما، الأمر الذي يدفع أعدادًا غفيرة من الناس للنزول وإحداث تزاحم على المواد الغذائية دون مبرر، كذلك التغريدات التي تتضمن ادعاءات محددة وغير مؤكدة من أشخاص ينتحلون هوية مسؤولين حكوميين أو تابعين لمنظمة أممية ما، ومثال على ذلك الحساب الساخر لأحد مسؤولي الصحة الإيطاليين وهو يذكر أن الحجر الصحي للبلاد قد انتهى، أيضًا التغريدات التي تتضمن نشر معلومات خاطئة أو مضللة حول معايير أو إجراءات تشخيص «الكورونا» ومنها «إذا كان بإمكانك حبس أنفاسك لمدة 10 ثوان، فأنت لا تعاني من فيروس كورونا».
الادعاءات الكاذبة
وشملت التغريدات التي أعلن «تويتر» عن حذفها كذلك، تلك التي تتضمن ادعاءات كاذبة أو مضللة حول كيفية التمييز بين فيروس كورونا وغيره من الأمراض، ومحاولة بعض هذه المعلومات توفير التشخيصات، ومثال ذلك «إذا كنت تعاني من السعال الرطب، فأنت لا تعاني من الكورونا»، كذلك التغريدات التي تشمل ادعاءات تذكر أن بعض المجموعات والجنسيات لا يمكنها أن تصاب بفيروس «كورونا»، ومثال على ذلك أن «الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لديهم مناعة ضد الكورونا كونهم ينتجون الميلانين»، والتغريدات التي تتضمن ادعاءات عن أن بعض المجموعات والجنسيات أكثر عُرضة لفيروس الكورونا، ومنها: «ابتعدوا عن التعاملات التجارية مع الصينيين كون احتمال إصابتهم بالكورونا أعلى من غيرهم».
تطبيق السياسات
وكشفت منصة «تويتر» عن أنها ستقوم بإجراء تغييرات إضافية على نهجها في تطبيق السياسات، تضمنت زيادة استخدام التعلم الآلي والأتمتة من أجل اتخاذ مجموعة كبيرة من التدابير حول المحتوى المسيء والمتلاعب، مؤكدة أنها لن تعلق أي حسابات بشكل دائم استنادًا إلى أنظمة التنفيذ الآلية الخاصة بها فقط، بل سوف تستمر في البحث عن الفرص التي تمكّنها من القيام بالمراجعات البشرية التي تعتبر أكثر تأثيرًا.
كما ستنشئ نظامًا لفرز الخطورة عالميًا، كي تكون الأولوية لانتهاكات القواعد المحتملة، وهي الأكثر خطورة فيما يتعلق بالضرر، بالإضافة إلى تقليص العبء على الناس للإبلاغ عنها، والقيام بفحوصات يومية لضمان الجودة على عمليات إنفاذ المحتوى لضمان استجابة سريعة ومرنة للتفشي السريع للمرض عالميًا، إضافة إلى التعاون مع الشركاء حول العالم لضمان أن مسارات التصعيد لا تزال مفتوحة، بالإضافة إلى إعلام المنصة في شأن الحالات الطارئة.
وأطلق تويتر صفحة مخصصة باللغتين العربية والإنجليزية لمتابعة آخر الأخبار حول الفيروس في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تضمنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر.
ويخطط لتوسيع هذه الصفحة إلى بلدان أخرى خلال الفترة المقبلة.
رفض التوجيهات
ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيطلب تويتر إزالة التغريدات التي تشمل رفض توجيهات السلطات الصحية العالمية أو المحلية في شأن تقليص احتمال تعرض شخص ما لفيروس «الكورونا»، بهدف التأثير على الناس كي يقوموا بعكس ما يرد في التوجيه، كتشجيع الأشخاص على الاختلاط، لا سيما في المناطق المعروف عنها أنها متأثرة بالفيروس.
كما تضمنت إجراءات «تويتر» إزالة التغريدات المتضمنة وصف العلاجات أو التدابير الوقائية التي لا تضر على الفور إلا أنها غير فعّالة، ولا تنطبق على حالة «الكورونا»، أو تلك التي تتم مشاركتها لتضليل الآخرين، حتى لو ظهر الأمر على أنه مجرد دعابة، مثل «استخدم العلاج بالزيوت العطرية لمنع الكورونا».
العلاجات الضارة
شملت التغريدات المعرضة للحذف من «تويتر» كذلك، وصف العلاجات الضارة أو الإجراءات الحمائية المعروف أنها غير فعّالة، ولا تنطبق على فيروس «الكورونا» أو تتم مشاركتها خارج السياق لتضليل الناس، أو لمجرد الدعابة، كذلك تغريدات إنكار الحقائق العلمية الثابتة حول انتقال العدوى خلال فترة الحجر أو إرشادات التنقل من السلطات الصحية العالمية والمحلية، ومنها أن «الكورونا لا يصيب الأطفال كوننا لم نشهد أي حالات لأطفال أصيبوا به».
كذلك التغريدات عن ادعاءات محددة تذكر معلومات حول الفيروس القاتل هدفها التلاعب بالأشخاص لدفعهم إلى القيام بشيء ما، مثل أن «التوعية بغسل الأيدي هي مجرد دعاية لشركات الصابون، توقف عن غسل يديك» أو «تجاهل الأخبار عن «الكورونا»، إنها فقط محاولة لتدمير الرأسمالية عبر تحطيم سوق الأسهم».
تغريدات التحريض
وتتضمن التغريدات المعرضة للحذف أيضًا تلك التي تتضمن ادعاءات محددة وغير مؤكدة تحرّض الناس على القيام بإجراءات معيّنة، وتخيف مجموعة كبيرة من الناس، منها على سبيل المثال الترويج لفكرة نقص الإمدادات الغذائية لفترة طويلة في مكان ما، الأمر الذي يدفع أعدادًا غفيرة من الناس للنزول وإحداث تزاحم على المواد الغذائية دون مبرر، كذلك التغريدات التي تتضمن ادعاءات محددة وغير مؤكدة من أشخاص ينتحلون هوية مسؤولين حكوميين أو تابعين لمنظمة أممية ما، ومثال على ذلك الحساب الساخر لأحد مسؤولي الصحة الإيطاليين وهو يذكر أن الحجر الصحي للبلاد قد انتهى، أيضًا التغريدات التي تتضمن نشر معلومات خاطئة أو مضللة حول معايير أو إجراءات تشخيص «الكورونا» ومنها «إذا كان بإمكانك حبس أنفاسك لمدة 10 ثوان، فأنت لا تعاني من فيروس كورونا».
الادعاءات الكاذبة
وشملت التغريدات التي أعلن «تويتر» عن حذفها كذلك، تلك التي تتضمن ادعاءات كاذبة أو مضللة حول كيفية التمييز بين فيروس كورونا وغيره من الأمراض، ومحاولة بعض هذه المعلومات توفير التشخيصات، ومثال ذلك «إذا كنت تعاني من السعال الرطب، فأنت لا تعاني من الكورونا»، كذلك التغريدات التي تشمل ادعاءات تذكر أن بعض المجموعات والجنسيات لا يمكنها أن تصاب بفيروس «كورونا»، ومثال على ذلك أن «الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لديهم مناعة ضد الكورونا كونهم ينتجون الميلانين»، والتغريدات التي تتضمن ادعاءات عن أن بعض المجموعات والجنسيات أكثر عُرضة لفيروس الكورونا، ومنها: «ابتعدوا عن التعاملات التجارية مع الصينيين كون احتمال إصابتهم بالكورونا أعلى من غيرهم».
تطبيق السياسات
وكشفت منصة «تويتر» عن أنها ستقوم بإجراء تغييرات إضافية على نهجها في تطبيق السياسات، تضمنت زيادة استخدام التعلم الآلي والأتمتة من أجل اتخاذ مجموعة كبيرة من التدابير حول المحتوى المسيء والمتلاعب، مؤكدة أنها لن تعلق أي حسابات بشكل دائم استنادًا إلى أنظمة التنفيذ الآلية الخاصة بها فقط، بل سوف تستمر في البحث عن الفرص التي تمكّنها من القيام بالمراجعات البشرية التي تعتبر أكثر تأثيرًا.
كما ستنشئ نظامًا لفرز الخطورة عالميًا، كي تكون الأولوية لانتهاكات القواعد المحتملة، وهي الأكثر خطورة فيما يتعلق بالضرر، بالإضافة إلى تقليص العبء على الناس للإبلاغ عنها، والقيام بفحوصات يومية لضمان الجودة على عمليات إنفاذ المحتوى لضمان استجابة سريعة ومرنة للتفشي السريع للمرض عالميًا، إضافة إلى التعاون مع الشركاء حول العالم لضمان أن مسارات التصعيد لا تزال مفتوحة، بالإضافة إلى إعلام المنصة في شأن الحالات الطارئة.