«إن الفرق بين الدول التي نجحت في الوصول إلى أفضل مستوى صحي لمجتمعاتها والدول التي لم تنجح، أن الأولى كانت تفكر في الصحة، والثانية تفكر في المرض». هكذا استهل مروان البخيت مقدمة كتابه «ذبابة على أنف الرئيس» الذي صدر عام 2018، والذي أشار العديد من القراء لأن هناك نسبة تشابه بين الوباء المذكور بالكتاب ووباء كورونا الجديد.
وعن تفاصيل الرواية، قال البخيت: تندلع شرارة الأحداث في يوم عادي، حينما بدأ مرض غريب ينتشر في البلاد، ويحصد بوحشية أرواح الآلاف من الأطفال الصغار والنساء الضعيفات والرجال الشداد، فتكتظ المستشفيات والأروقة وتتعطل المصالح ويدب الرعب بين الناس، وتلوح مخاطر بتعليق الحج والعمرة، ليجد الأستاذ الجامعي بدر نفسه أمام خطر يتهدد حياة ابنته بعد إصابته بهذا المرض على نحو مفاجئ، ليبدأ رحلته نحو المجهول الغامض.
وأضاف إن الشبه يتضح بشكل أكبر في مسألة المخاطر التي تحيط بالحج والعمرة وتعليقهما، وإغلاق الحرمين الشريفين، إضافة إلى أن العمل يشير إلى بدء انتشار الوباء من المنطقة الشرقية، ثم الغربية إلى بقية المناطق بالمملكة.
وأكد البخيت أن هناك العديد ممن دهشوا من التشابه بين العمل الروائي والأحداث الجارية، مستكملا بقوله: وصلتني عدة تساؤلات حول طريقة كتابتي للرواية وفكرتها، هل هو تنبؤ أم قراءة؟ وكيف سيتم علاج الأزمة؟ حتى إن بعض ردود الفعل كانت تتساءل عن عدد الحالات المتوقعة للمصابين بالفيروس، وحول آلية تعليق الدراسة وعن توقعي لذلك.
وعن علاقة الواقع والأدب، قال البخيت: أعتقد أن الأدب والواقع هما انعاكسات لبعضهما، الأدب يعكس الواقع، وأحيانا الواقع يكون نتيجة للأدب، والرواية باختلاف ألوانها وأنواعها نتيجة فكر الكاتب وقراءته وتنبئه ورؤيته.
وعن تفاصيل الرواية، قال البخيت: تندلع شرارة الأحداث في يوم عادي، حينما بدأ مرض غريب ينتشر في البلاد، ويحصد بوحشية أرواح الآلاف من الأطفال الصغار والنساء الضعيفات والرجال الشداد، فتكتظ المستشفيات والأروقة وتتعطل المصالح ويدب الرعب بين الناس، وتلوح مخاطر بتعليق الحج والعمرة، ليجد الأستاذ الجامعي بدر نفسه أمام خطر يتهدد حياة ابنته بعد إصابته بهذا المرض على نحو مفاجئ، ليبدأ رحلته نحو المجهول الغامض.
وأضاف إن الشبه يتضح بشكل أكبر في مسألة المخاطر التي تحيط بالحج والعمرة وتعليقهما، وإغلاق الحرمين الشريفين، إضافة إلى أن العمل يشير إلى بدء انتشار الوباء من المنطقة الشرقية، ثم الغربية إلى بقية المناطق بالمملكة.
وأكد البخيت أن هناك العديد ممن دهشوا من التشابه بين العمل الروائي والأحداث الجارية، مستكملا بقوله: وصلتني عدة تساؤلات حول طريقة كتابتي للرواية وفكرتها، هل هو تنبؤ أم قراءة؟ وكيف سيتم علاج الأزمة؟ حتى إن بعض ردود الفعل كانت تتساءل عن عدد الحالات المتوقعة للمصابين بالفيروس، وحول آلية تعليق الدراسة وعن توقعي لذلك.
وعن علاقة الواقع والأدب، قال البخيت: أعتقد أن الأدب والواقع هما انعاكسات لبعضهما، الأدب يعكس الواقع، وأحيانا الواقع يكون نتيجة للأدب، والرواية باختلاف ألوانها وأنواعها نتيجة فكر الكاتب وقراءته وتنبئه ورؤيته.