أكدوا تعويضها الفاقد خلال أزمة «كورونا»
أكد عدد من الطلاب وأولياء الأمور، أن المنصات التعليمية التي وفرتها وزارة التعليم، واكبت الأزمة الراهنة، وقلصت الفاقد التعليمي، بتلبية احتياجات الطلاب والطالبات، من خلال منصات مختلفة ومتنوعة لكافة المستويات التعليمية، ومنها قناة «عين»، والقناة على اليوتيوب، وبوابة «عين» الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة، والعديد من المنصات الخاصة بالمدارس الأهلية.
» تقنيات حديثةوأوضحوا أن أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وضعت الجميع أمام محك هام، اختصر الزمان للوصول إلى مراحل متقدمة من تفعيل التقنيات والمنصات التعليمية، وبجودة عالية، ومتاحة على مدار الساعة، مشيرين إلى التطور الملحوظ المتاح في منظومة التعليم الموحد، وغيرها من المنصات التي فعلت الجانب التفاعلي بين المعلم والطالب، أسوة بالتعليم الجامعي، من خلال فتح النقاش للأطراف التعليمية المتمثلة في الطالب والمعلم، وقائد المدرسة، والمتابعة الحثيثة للمشرفين التربويين.
وقال الطالب عبدالله الزياني، من ثانوية مجمع الأمير سعود بن نايف التعليمي في أرامكو بالدمام: «ما طرحته الوزارة من منصات تعليمية، رائع جدًا، ودليل واضح أننا نملك بنية تحتية في مجال التقنية لا يستهان بها، وأظهر الميدان لنا معلمين وطلابا مبدعين في التقنية الحديثة واستخداماتها».
» تواصل وتفاعل
من جهته قال المواطن حسين الحسين، من مدينة العيون بمحافظة الأحساء، إن المنصات التعليمية أسهمت في سد الفجوة التي تسببت فيها أزمة كورونا، من تعليق للدراسة، وغيرها من الإجراءات الوقائية، حيث يستخدم أبنائي بوابة المستقبل، التي طرحتها وزارة التعليم، وتم تفعيلها بشكل كبير على مستوى المملكة، ومن خلالها يتفاعل الطالب مع معلميه في الشرح والمهام التي يكلفه بها المعلم، ويسهل التواصل مع المعلم في حال كان هناك ما يود الطالب الاستفهام منه.
» متابعة يومية
وأكد الطالب مشاري الحربي، في الصف الخامس الابتدائي من مدينة الرياض، أنه يتابع دروسه اليومية من خلال قنوات «عين» التعليمية، وبرنامج «كلاسيرا»، إذ وضعت الوزارة جداول دراسية وشروحات للدروس، بإمكان الطالب مشاهدتها في أي وقت، موجهًا شكره جميع المعلمين في المملكة، فهم جنود يعملون ليلًا ونهارًا؛ لتسليح وبناء أجيال المستقبل بالمعرفة والوعي.
» جهود بارزة
وقال ولي الأمر بشير العنزي، من مدينة الظهران: «جهود بارزة ومميزة تقدمها وزارة التعليم، لاستمرار العملية التعليمية، في ظل مكافحة فيروس كورونا، فقد حرصوا على اختيار نخبة من المعلمين والمعلمات لتقديم الدروس التعليمية في بوابة عين، وموقع نور، وغيرها من المنصات التعليمية التي تواكب وتلبي كافة احتياجات الطلاب والطالبات، إضافة إلى حرص الوزارة على أهمية استخدام لغة الإشارة في كافة الشروحات، وذلك تلبية لكافة احتياجات الطلبة والطالبات من هذه الفئة الغالية على الجميع».
» تطوير ونقاش
وأضاف: «لتطوير هذه الخدمات أود أن يُتاح الجانب التفاعلي بين المعلم والطالب أسوة بالتعليم الجامعي، من خلال جعل الدروس مباشرة والنقاش مع الطلبة لما له من أثر في فهم الطلبة، خاصة أنهم يفتقدون الفصول المدرسية، وأدعو جميع أولياء الأمور والطلاب لمتابعة كافة الخدمات التي تقدمها وزارة التعليم والاستفادة منها مشكورة على هذا الجهد».
» وضوح الرؤية
وقالت الطالبة نورة التركي، في الصف الثاني الثانوي بمدينة الرياض، إن خيارات التعليم عن بعد، واجهت في البدايات تعثرا من الطلاب والطالبات، وعدم وضوح الرؤية للكثير منهم، واختلاف أساليب الشرح من المعلمين والمعلمات، ومع مرور الوقت، بدأ الطلاب والطالبات في الدخول للمنصات حسب المرحلة الدراسية، ومتابعة الدروس، متابعة: «في مدرستي نستخدم قنوات إضافية للتعلم، منها منصة تليجرام، للتواصل مع المعلمة والاستفسار عن كل معلومة نحتاجها، وأتمنى أن يستمر التعليم عن بعد، خصوصًا لبعض المواد الدراسية، لتوفير الوقت من اليوم الدراسي بعد زوال الأزمة».
» تعويض الفقد
من جهتها، قالت ولية الأمر نوال الشمري، من الخبر بالمنطقة الشرقية، إن ما طرحته الوزارة من خيارات متعددة، أمر جميل، يعوض الفقد التعليمي الذي كان يعطى في المدارس، وهناك حرص كبير من وزارة التعليم على مصلحة الطلاب والطالبات، بإيجاد منصات ومواقع متعددة، مضيفة: «تحية إجلال مني لوزارة التعليم والقنوات التي كانت واضحة في الشرح، خاصة أن من يقدم الدروس اليومية، معلمون، ويعاد الشرح على مدار الساعة».
» انخراط الطلاب
وأكد ولي الأمر علي الغامدي، من جدة، أن وزارة التعليم تعمل منذ فترة على منصات، منها بوابة المستقبل، ولم يكن التفاعل عليها كما كانت الوزارة تطمح له، ومع أزمة كورونا، تم تفعيلها بشكل كامل، ومعها العديد من المنصات التعليمية، التي أسهمت بشكل كبير في انخراط جميع الطلاب والطالبات في هذه المنصات والتعليم عن بعد، مكملًا: «لا شك أن تجربة الوزارة سيمتد أثرها إلى ما بعد زوال الأزمة».
» فرصة تحديث
وقالت ولية الأمر أسماء الغابري، من جدة، إنه في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها العالم أجمع بسبب تفشي فيروس كورونا، اتخذت المملكة مجموعة من الإجراءات الاحترازية الوقائية، وأقرت وزارة التعليم تعليق الدراسة في المدارس والمؤسسات التعليمية، ووضعت بدائل للطلاب والطالبات ووجهت بتفعيل المدارس الافتراضية والتعليم عن بعد، موضحة أن هذه البدائل التي وضعتها الوزارة، أتاحت لمختلف الأبناء والأسر، تلقي علومهم بكل سلاسة، فلديهم منصة التعليم الافتراضية في التلفاز واليوتيوب وفي تطبيقات الهواتف الذكية، بالإضافة للمواقع التي فعلتها الكثير من المدارس، متابعة: «أرى أن هذه الفترة خلقت فرصة من رحم الأزمة، وجعلتنا ندرك أهمية مواكبة التطورات الفكرية والتكنولوجية في تحديث منظومة التعليم واستعمال طرق تدريس حديثة لتنمية مهارات الطلاب، والتي أتوقع أن تعتمد وتطبق في السنة الدراسية المقبلة».
» إشراف يومي
وأكد ولي الأمر إبراهيم القحطاني، من مكة المكرمة، أن جهود الوزارة في مواصلة التعليم للطلاب والطالبات عن بُعد بعد تعليق الدراسة تذكر وتشكر، وذلك بعدما وفرت كافة المنصات التعليمية بشكل عاجل، كي لا تنقطع الدراسة لجميع المراحل، وأشركت أولياء الأمور والمعلمين مع الطلاب في المتابعة والإشراف اليومي، من خلال أيقونات مخصصة لكل طرف، لتكون مدرسة افتراضية، لها دور كبير بشكل لافت في الأعوام القادمة.
» تجربة غنية
وأشار جابر أبو هاشم، من محافظة صبيا بمنطقة جازان، إلى أن تجربة المدرسة الافتراضية ليست الأولى في الوزارة، وكان لمدارس الحد الجنوبي تجربة غنية، أسهمت في تخطي العقبات التي كانت في السابق، وأصبحت متطورة بخيارات متعددة، تلبي احتياجات الطلاب، متابعًا: لدي اثنان من الأبناء، الأول في المرحلة الثانوية، ويتعامل مع منصة بوابة المستقبل، والآخر في المرحلة الابتدائية، ويتابع دروسه عبر قنوات عين التعليمية، وجميعها تلبي احتياجاتهم، وتوفر لهم المعلومة من معلمين مختصين في كافة المناهج.
» طرح وتفاعل
وقال الطالب علي الجمل، من ثانوية العيون بمحافظة الأحساء: هناك جهود مميزة يقدمها معلمون متميزون في مختلف المواد والمراحل الدراسية، وأرى أن ما يُقدم مميز جدًا في الأسلوب والطرح والتفاعل، خصوصًا في منظومة التعليم، وقنوات عين، التي أتعامل معها بحكم مرحلتي الدراسية، وأتمنى أن تستغل هذه التجربة مستقبلًا، وأن تستخدم في تقديم الواجبات والبحوث والاختبارات القصيرة على مدار العام.
إعادة شرح الدروس على مدار الساعة
» تقنيات حديثةوأوضحوا أن أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وضعت الجميع أمام محك هام، اختصر الزمان للوصول إلى مراحل متقدمة من تفعيل التقنيات والمنصات التعليمية، وبجودة عالية، ومتاحة على مدار الساعة، مشيرين إلى التطور الملحوظ المتاح في منظومة التعليم الموحد، وغيرها من المنصات التي فعلت الجانب التفاعلي بين المعلم والطالب، أسوة بالتعليم الجامعي، من خلال فتح النقاش للأطراف التعليمية المتمثلة في الطالب والمعلم، وقائد المدرسة، والمتابعة الحثيثة للمشرفين التربويين.
وقال الطالب عبدالله الزياني، من ثانوية مجمع الأمير سعود بن نايف التعليمي في أرامكو بالدمام: «ما طرحته الوزارة من منصات تعليمية، رائع جدًا، ودليل واضح أننا نملك بنية تحتية في مجال التقنية لا يستهان بها، وأظهر الميدان لنا معلمين وطلابا مبدعين في التقنية الحديثة واستخداماتها».
» تواصل وتفاعل
من جهته قال المواطن حسين الحسين، من مدينة العيون بمحافظة الأحساء، إن المنصات التعليمية أسهمت في سد الفجوة التي تسببت فيها أزمة كورونا، من تعليق للدراسة، وغيرها من الإجراءات الوقائية، حيث يستخدم أبنائي بوابة المستقبل، التي طرحتها وزارة التعليم، وتم تفعيلها بشكل كبير على مستوى المملكة، ومن خلالها يتفاعل الطالب مع معلميه في الشرح والمهام التي يكلفه بها المعلم، ويسهل التواصل مع المعلم في حال كان هناك ما يود الطالب الاستفهام منه.
» متابعة يومية
وأكد الطالب مشاري الحربي، في الصف الخامس الابتدائي من مدينة الرياض، أنه يتابع دروسه اليومية من خلال قنوات «عين» التعليمية، وبرنامج «كلاسيرا»، إذ وضعت الوزارة جداول دراسية وشروحات للدروس، بإمكان الطالب مشاهدتها في أي وقت، موجهًا شكره جميع المعلمين في المملكة، فهم جنود يعملون ليلًا ونهارًا؛ لتسليح وبناء أجيال المستقبل بالمعرفة والوعي.
» جهود بارزة
وقال ولي الأمر بشير العنزي، من مدينة الظهران: «جهود بارزة ومميزة تقدمها وزارة التعليم، لاستمرار العملية التعليمية، في ظل مكافحة فيروس كورونا، فقد حرصوا على اختيار نخبة من المعلمين والمعلمات لتقديم الدروس التعليمية في بوابة عين، وموقع نور، وغيرها من المنصات التعليمية التي تواكب وتلبي كافة احتياجات الطلاب والطالبات، إضافة إلى حرص الوزارة على أهمية استخدام لغة الإشارة في كافة الشروحات، وذلك تلبية لكافة احتياجات الطلبة والطالبات من هذه الفئة الغالية على الجميع».
» تطوير ونقاش
وأضاف: «لتطوير هذه الخدمات أود أن يُتاح الجانب التفاعلي بين المعلم والطالب أسوة بالتعليم الجامعي، من خلال جعل الدروس مباشرة والنقاش مع الطلبة لما له من أثر في فهم الطلبة، خاصة أنهم يفتقدون الفصول المدرسية، وأدعو جميع أولياء الأمور والطلاب لمتابعة كافة الخدمات التي تقدمها وزارة التعليم والاستفادة منها مشكورة على هذا الجهد».
» وضوح الرؤية
وقالت الطالبة نورة التركي، في الصف الثاني الثانوي بمدينة الرياض، إن خيارات التعليم عن بعد، واجهت في البدايات تعثرا من الطلاب والطالبات، وعدم وضوح الرؤية للكثير منهم، واختلاف أساليب الشرح من المعلمين والمعلمات، ومع مرور الوقت، بدأ الطلاب والطالبات في الدخول للمنصات حسب المرحلة الدراسية، ومتابعة الدروس، متابعة: «في مدرستي نستخدم قنوات إضافية للتعلم، منها منصة تليجرام، للتواصل مع المعلمة والاستفسار عن كل معلومة نحتاجها، وأتمنى أن يستمر التعليم عن بعد، خصوصًا لبعض المواد الدراسية، لتوفير الوقت من اليوم الدراسي بعد زوال الأزمة».
» تعويض الفقد
من جهتها، قالت ولية الأمر نوال الشمري، من الخبر بالمنطقة الشرقية، إن ما طرحته الوزارة من خيارات متعددة، أمر جميل، يعوض الفقد التعليمي الذي كان يعطى في المدارس، وهناك حرص كبير من وزارة التعليم على مصلحة الطلاب والطالبات، بإيجاد منصات ومواقع متعددة، مضيفة: «تحية إجلال مني لوزارة التعليم والقنوات التي كانت واضحة في الشرح، خاصة أن من يقدم الدروس اليومية، معلمون، ويعاد الشرح على مدار الساعة».
» انخراط الطلاب
وأكد ولي الأمر علي الغامدي، من جدة، أن وزارة التعليم تعمل منذ فترة على منصات، منها بوابة المستقبل، ولم يكن التفاعل عليها كما كانت الوزارة تطمح له، ومع أزمة كورونا، تم تفعيلها بشكل كامل، ومعها العديد من المنصات التعليمية، التي أسهمت بشكل كبير في انخراط جميع الطلاب والطالبات في هذه المنصات والتعليم عن بعد، مكملًا: «لا شك أن تجربة الوزارة سيمتد أثرها إلى ما بعد زوال الأزمة».
» فرصة تحديث
وقالت ولية الأمر أسماء الغابري، من جدة، إنه في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها العالم أجمع بسبب تفشي فيروس كورونا، اتخذت المملكة مجموعة من الإجراءات الاحترازية الوقائية، وأقرت وزارة التعليم تعليق الدراسة في المدارس والمؤسسات التعليمية، ووضعت بدائل للطلاب والطالبات ووجهت بتفعيل المدارس الافتراضية والتعليم عن بعد، موضحة أن هذه البدائل التي وضعتها الوزارة، أتاحت لمختلف الأبناء والأسر، تلقي علومهم بكل سلاسة، فلديهم منصة التعليم الافتراضية في التلفاز واليوتيوب وفي تطبيقات الهواتف الذكية، بالإضافة للمواقع التي فعلتها الكثير من المدارس، متابعة: «أرى أن هذه الفترة خلقت فرصة من رحم الأزمة، وجعلتنا ندرك أهمية مواكبة التطورات الفكرية والتكنولوجية في تحديث منظومة التعليم واستعمال طرق تدريس حديثة لتنمية مهارات الطلاب، والتي أتوقع أن تعتمد وتطبق في السنة الدراسية المقبلة».
» إشراف يومي
وأكد ولي الأمر إبراهيم القحطاني، من مكة المكرمة، أن جهود الوزارة في مواصلة التعليم للطلاب والطالبات عن بُعد بعد تعليق الدراسة تذكر وتشكر، وذلك بعدما وفرت كافة المنصات التعليمية بشكل عاجل، كي لا تنقطع الدراسة لجميع المراحل، وأشركت أولياء الأمور والمعلمين مع الطلاب في المتابعة والإشراف اليومي، من خلال أيقونات مخصصة لكل طرف، لتكون مدرسة افتراضية، لها دور كبير بشكل لافت في الأعوام القادمة.
» تجربة غنية
وأشار جابر أبو هاشم، من محافظة صبيا بمنطقة جازان، إلى أن تجربة المدرسة الافتراضية ليست الأولى في الوزارة، وكان لمدارس الحد الجنوبي تجربة غنية، أسهمت في تخطي العقبات التي كانت في السابق، وأصبحت متطورة بخيارات متعددة، تلبي احتياجات الطلاب، متابعًا: لدي اثنان من الأبناء، الأول في المرحلة الثانوية، ويتعامل مع منصة بوابة المستقبل، والآخر في المرحلة الابتدائية، ويتابع دروسه عبر قنوات عين التعليمية، وجميعها تلبي احتياجاتهم، وتوفر لهم المعلومة من معلمين مختصين في كافة المناهج.
» طرح وتفاعل
وقال الطالب علي الجمل، من ثانوية العيون بمحافظة الأحساء: هناك جهود مميزة يقدمها معلمون متميزون في مختلف المواد والمراحل الدراسية، وأرى أن ما يُقدم مميز جدًا في الأسلوب والطرح والتفاعل، خصوصًا في منظومة التعليم، وقنوات عين، التي أتعامل معها بحكم مرحلتي الدراسية، وأتمنى أن تستغل هذه التجربة مستقبلًا، وأن تستخدم في تقديم الواجبات والبحوث والاختبارات القصيرة على مدار العام.
إعادة شرح الدروس على مدار الساعة