نجحت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» في اختبار مركبة قادرة على الطيران أسرع خمس مرات من سرعة الصوت، وتم إجراء الاختبار في منشأة الصواريخ في المحيط الهادئ في كاواي بهاواي.
ووفقا لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإنه من المقرر أن يكون الهيكل الصاروخي للمركبة متاحا لجميع الفروع العسكرية الأمريكية، مما يسمح لها بتخصيص أسلحة مصممة خصيصا لاحتياجاتها، سواء سيتم استخدامها في البر أو البحر.
وقال جوني ر.ولف، مدير برامج النظم الإستراتيجية التابعة للبحرية، وهو المصمم الرئيسي للمركبة الجديدة «اليوم تحققنا من تصميمنا، ونحن الآن جاهزون للانتقال إلى المرحلة التالية نحو تحقيق قدرة ضربات تفوق سرعتها سرعة الصوت».
ويسهل السيطرة عليها إذا كانت الارتفاعات مختلفة، وهذا هو سبب حيويتها للقوات العسكرية.
تسمح هذه التكنولوجيا للجنود بضرب الأهداف على بعد مئات بل آلاف الأميال في غضون دقائق معدودة بعد إطلاق الصاروخ.
ووفقا لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإنه من المقرر أن يكون الهيكل الصاروخي للمركبة متاحا لجميع الفروع العسكرية الأمريكية، مما يسمح لها بتخصيص أسلحة مصممة خصيصا لاحتياجاتها، سواء سيتم استخدامها في البر أو البحر.
وقال جوني ر.ولف، مدير برامج النظم الإستراتيجية التابعة للبحرية، وهو المصمم الرئيسي للمركبة الجديدة «اليوم تحققنا من تصميمنا، ونحن الآن جاهزون للانتقال إلى المرحلة التالية نحو تحقيق قدرة ضربات تفوق سرعتها سرعة الصوت».
ويسهل السيطرة عليها إذا كانت الارتفاعات مختلفة، وهذا هو سبب حيويتها للقوات العسكرية.
تسمح هذه التكنولوجيا للجنود بضرب الأهداف على بعد مئات بل آلاف الأميال في غضون دقائق معدودة بعد إطلاق الصاروخ.