ابتهجت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الجبيل بختم أحد طلابها لكتاب الله تعالى، على الهواء مباشرة عن بعد عبر تطبيق مرئي، وهو الطالب أنس الفيفي من حلقة مسجد الإمام الذهبي بحي جلمودة بالجبيل الصناعية.
وقد حضر الختمة كل من مدير عام الجمعية خالد الجبر وعضوي مجلس الإدارة م. عبدالله السالم، ود. وليد البلالي ومدير الشؤون التعليمية هاني عمير، ووالد الطالب إبراهيم الفيفي، وجمع من منسوبي الجمعية وأقارب الطالب.
وقال مدير عام الجمعية: إن هذه أولى ثمرات تطبيق حلقات التحفيظ عن بعد باستخدام التقنيات الحديثة والتطبيقات النافعة، والتي كان من ثمرتها متابعة الأبناء من منازلهم وبإشراف مباشر من الأسرة، حيث قامت الجمعية بتفعيل الحلقات عبر تطبيق زوم، بين مدرس كل حلقة مع طلابه، وحققت نجاحا وتفاعلا مفرحا، ونتوقع أن تثمر بأثر كبير على الأبناء والبيت.
وأكد على تنفيذ التوجيهات السامية في تحويل تلك الحلقات من المساجد للتعليم عن بعد، لأجل استمرار التربية وتعليم كتاب الله للأبناء وحفظا لأوقاتهم خصوصا مع توقف ذهابهم للمدارس، إذ تأتي هذه الخطوات في إطار ما تبذله الجمعية من جهود في تعليم القرآن واذكاء روح المنافسة بين فئات المجتمع.
وقال والد الطالب الفيفي: أحمد الله على هذه النعمة العظيمة التي من بها علينا من تيسير لحفظ كتابه سواء في حلقات المساجد أو عبر التطبيقات النافعة، مشيرا إلى دور الأسرة في غرس هدف حفظ القرآن الكريم في نفس الطالب عند دخوله حلقة المسجد، بل منذ دخوله في الروضة، ثم المتابعة الدائمة والتشجيع والتكريم بعد كل سورة يحفظها.
وقد حضر الختمة كل من مدير عام الجمعية خالد الجبر وعضوي مجلس الإدارة م. عبدالله السالم، ود. وليد البلالي ومدير الشؤون التعليمية هاني عمير، ووالد الطالب إبراهيم الفيفي، وجمع من منسوبي الجمعية وأقارب الطالب.
وقال مدير عام الجمعية: إن هذه أولى ثمرات تطبيق حلقات التحفيظ عن بعد باستخدام التقنيات الحديثة والتطبيقات النافعة، والتي كان من ثمرتها متابعة الأبناء من منازلهم وبإشراف مباشر من الأسرة، حيث قامت الجمعية بتفعيل الحلقات عبر تطبيق زوم، بين مدرس كل حلقة مع طلابه، وحققت نجاحا وتفاعلا مفرحا، ونتوقع أن تثمر بأثر كبير على الأبناء والبيت.
وأكد على تنفيذ التوجيهات السامية في تحويل تلك الحلقات من المساجد للتعليم عن بعد، لأجل استمرار التربية وتعليم كتاب الله للأبناء وحفظا لأوقاتهم خصوصا مع توقف ذهابهم للمدارس، إذ تأتي هذه الخطوات في إطار ما تبذله الجمعية من جهود في تعليم القرآن واذكاء روح المنافسة بين فئات المجتمع.
وقال والد الطالب الفيفي: أحمد الله على هذه النعمة العظيمة التي من بها علينا من تيسير لحفظ كتابه سواء في حلقات المساجد أو عبر التطبيقات النافعة، مشيرا إلى دور الأسرة في غرس هدف حفظ القرآن الكريم في نفس الطالب عند دخوله حلقة المسجد، بل منذ دخوله في الروضة، ثم المتابعة الدائمة والتشجيع والتكريم بعد كل سورة يحفظها.