اليوم، الوكالات - عواصم

قيادي سابق: خامنئي طاغية وتصريحاته عن الفيروس إهانة

وصف القيادي الإيراني الثوري السابق أبو الفضل قدياني، المرشد علي خامنئي، بـ «طاغية إيران الحالي»، على خلفية تصريحات الأخير، حول انتشار فيروس كورونا بأنها «حرب بيولوجية»، واعتبرها إهانة لمشاعر الإيرانيين الذين يعانون تفشي المرض، قائلا «إن هذا تضليل للرأي العام».

من جانب آخر، تسببت فيضانات وسيول اجتاحت 19 محافظة إيرانية، بأضرار جسيمة للمواطنين نتيجة الدمار البيئي، في ظل إهمال حكم الملالي القمعي، مع تدمير واسع النطاق للجسور والطرق والمنازل السكنية والحدائق والأراضي الزراعية.

» خداع الشعب

وقال القيادي الإيراني الثوري السابق قدياني في بيان نُشر على موقع «كلمة» التابع للحركة الخضراء المعارضة في الداخل، إن «خامنئي لا يفكر إلا بحفظ السلطة وتعزيز مكانته والحفاظ على كرامته الزائفة بين أتباعه»، مضيفا: إنه «إذا كان خامنئي يقدر حياة الناس، لكان قد وضع مدينة قم تحت الحجر الصحي».

وجاء بيان قدياني عقب تصريحات المرشد الإيراني التي رفض خلالها عرض واشنطن بمساعدة إيران في محاربة كورونا، حيث اتهم خامنئي في 22 مارس، ضمناً الولايات المتحدة بـ «إنتاج الفيروس» مدعيا أن هناك أدلة على هذا الاتهام.

وذهب خامنئي إلى أبعد من ذلك، زاعما أن «أمريكا أنتجت فيروس كورونا خاص بجينات الإيرانيين».

ووصف قدياني هذا الادعاء من قبل خامنئي بأنه «خداع الرأي العام من أجل التغطية على سوء إدارته وعدم كفاءته».

» عقول مريضة

وأكد قدياني أن «الفطرة السليمة لا يمكن أن تقبل مثل هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة»، مضيفاً إن «العقول المريضة التي تهيمن عليها نظريات المؤامرة الخادعة فقط، هي من يمكن أن تتبنى مثل هذه التصريحات».

وكانت مدينة قم، أكبر مركز في العالم للحوزات، هي مركز تفشي فيروس كورونا في إيران، لكن السلطات ترفض حتى الآن وضع المدينة تحت الحجر الصحي.

وعلى خطى المرشد اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أي خطط لعزل المدن بأنها «مؤامرة».

وقال روحاني في وقت سابق، إن «القوى المعادية للثورة تآمرت لتعطيل الأنشطة الاقتصادية من خلال الترويج لتفشي فيروس كورونا».

» تغييب الشعب

وانتقد قدياني، المعروف بمواقفه الصريحة، كلا من خامنئي وروحاني لرفضهما عرض واشنطن بمساعدة إيران في مكافحة الوباء، وكذلك طرد فريق من منظمة «أطباء بلا حدود».

وعلق قدياني: «من حق الإيرانيين الحصول على المساعدات الدولية، وخامنئي ليس ممثلا للشعب الإيراني، وليس لديه أي حق في قبول أو رفض عروض المساعدة الدولية، ويعلم تمامًا أنه لا يتمتع بشعبية بين معظم الإيرانيين».

» تفشي كورونا

إلى ذلك أعلنت سلطات النظام الإيراني، الجمعة، تسجيل 2926 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية، إلى جانب 144 حالة وفاة أخرى. وكانت المعارضة الإيرانية قد أكدت الخميس، أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا، ارتفع إلى 11900 شخص في أكثر من 224 مدينة.