بعد أن كان حكراً على الصين انتشر الوباء العالمي والمسمى «فيروس كورونا» إلى دول العالم جميعها وغزاها بقوة حتى أوقف جراء ذلك كلاً من التعليم والرياضة والأعمال والعديد من الأمور الرئيسية التي تقوم عليها أغلب الدول.
في هذا الوقت تحديداً زاد العبء على ثلاثة قطاعات رئيسية (العسكري، والصحي، والإعلامي) حيث تعد هذه القطاعات هي النواة الرئيسية المسؤولة عن المشهد الحالي في ظل محاربة هذا الفيروس.
لكل جهة من هذه القطاعات ناسها ومثل ما يقولون «لكل مقام مقال» لهذا السبب ما يخصني في هذا الأمر هو الجانب الإعلامي الذي يشكل الثلث في الحرب القائمة على الفيروس (كوفيد - 19).
هناك العديد من الجهات الإعلامية وتحديداً ذات الاختصاص «الرياضي» عرفت قدرها من صنع المادة الصحفية واتجهت الى التوقف لمشاهدة المنظر من بعيد ريثما تعود الامور لنصابها، ولكن في المقابل وجدنا بعضها مستمرا بفكر عال وجودة في صنع المادة الصحفية وهذا دليل على الخبرة البشرية الكبيرة التي تمتلكها مثل هذه الجهات.
لو اقتربنا من المشهد أكثر لوجدنا أن هذا الوقت هو الأفضل لصنع العديد من المواد الصحفية التي تجذب القراء والمتابعين بالاضافة إلى العوامل التي هيأت بيئة مناسبة لأصحاب الفكر الاعلامي الشغوف لصنع مواد إعلامية ذات قيمة جيدة.
أحياناً يكون التخصص في بعض الأمور جيدا ولكن هناك متغيرات تطرأ على الاحداث ومن الواجب مواكبتها لان المتلقي حينها يحتاج للعديد من الشواهد التي تضعه في قلب الحدث حتى وإن كانت من صنع الكاتب.
حقيقة أستغرب أن حتى هذه اللحظة نجد بعض الاعلاميين أو من ينتسبون إلى الاعلام لا يعلمون أن «الصحافة صناعة قبل أن تكون وسيلة لنقل الخبر».
وقفة في الظلام:
الوظيفة الوحيدة التي تؤديها الأخبار في التلفاز بشكل جيد هي أنه عندما لا توجد أخبار فإنها تعطيك أنباء بنفس التركيز كما لو كانت هناك أنباء حقيقية.
في هذا الوقت تحديداً زاد العبء على ثلاثة قطاعات رئيسية (العسكري، والصحي، والإعلامي) حيث تعد هذه القطاعات هي النواة الرئيسية المسؤولة عن المشهد الحالي في ظل محاربة هذا الفيروس.
لكل جهة من هذه القطاعات ناسها ومثل ما يقولون «لكل مقام مقال» لهذا السبب ما يخصني في هذا الأمر هو الجانب الإعلامي الذي يشكل الثلث في الحرب القائمة على الفيروس (كوفيد - 19).
هناك العديد من الجهات الإعلامية وتحديداً ذات الاختصاص «الرياضي» عرفت قدرها من صنع المادة الصحفية واتجهت الى التوقف لمشاهدة المنظر من بعيد ريثما تعود الامور لنصابها، ولكن في المقابل وجدنا بعضها مستمرا بفكر عال وجودة في صنع المادة الصحفية وهذا دليل على الخبرة البشرية الكبيرة التي تمتلكها مثل هذه الجهات.
لو اقتربنا من المشهد أكثر لوجدنا أن هذا الوقت هو الأفضل لصنع العديد من المواد الصحفية التي تجذب القراء والمتابعين بالاضافة إلى العوامل التي هيأت بيئة مناسبة لأصحاب الفكر الاعلامي الشغوف لصنع مواد إعلامية ذات قيمة جيدة.
أحياناً يكون التخصص في بعض الأمور جيدا ولكن هناك متغيرات تطرأ على الاحداث ومن الواجب مواكبتها لان المتلقي حينها يحتاج للعديد من الشواهد التي تضعه في قلب الحدث حتى وإن كانت من صنع الكاتب.
حقيقة أستغرب أن حتى هذه اللحظة نجد بعض الاعلاميين أو من ينتسبون إلى الاعلام لا يعلمون أن «الصحافة صناعة قبل أن تكون وسيلة لنقل الخبر».
وقفة في الظلام:
الوظيفة الوحيدة التي تؤديها الأخبار في التلفاز بشكل جيد هي أنه عندما لا توجد أخبار فإنها تعطيك أنباء بنفس التركيز كما لو كانت هناك أنباء حقيقية.