أكد موقع «انترناشيونال بوليسي دايجست»، أن قضية المياه باتت تشكل تحديا للأمن القومي الأمريكي.
وبحسب تقرير لـ «ريتشارد كارول»، منشور بالموقع، أصبحت المياه قضية أمن قومي للعديد من دول العالم، والولايات المتحدة ليست استثناء.
ومضى يقول «سوف يضغط تغير المناخ والنمو السكاني في الولايات المتحدة على قدرة البلاد على مواصلة دورها بصفتها سلة خبز العالم، وقد تقوض اقتصادها وأمنها القومي».
وأضاف «ترسم دراسة جديدة لمجلة مستقبل الأرض Earth’s Future صورة قاتمة عن قابلية الأراضي الزراعية الأمريكية الحالية للاستمرار، وبغض النظر عن سبب الوقت القادم للجفاف، فمن الضروري للولايات المتحدة أن تبدأ في التخطيط الآن لمواجهة هذه الأزمة القادمة».
ونقل التقرير عن توماس سي براون، المحرر الرئيسي للمجلة قوله إن الدراسة لا تقدم فقط أفضل توقع لإمدادات المياه والطلب عليها في المستقبل، بل تنظر أيضا إلى ما يمكننا القيام به لتقليل النقص المتوقع.
ومضى التقرير يقول «في الماضي، كانت الولايات المتحدة قادرة على التكيف مع الظروف المائية المتغيرة عن طريق استخدام الخزانات وبناء القنوات والأنفاق وخطوط الأنابيب. ومع ذلك، بلغ بناء ناقلات المياه هذه ذروته في الستينيات وانخفض منذ ذلك الحين. وتشير التقديرات إلى أن خسائر المزارع في عام 2018 كانت تتراوح بين 10 إلى 14 مليار دولار بسبب الجفاف».
وأردف «واجهت كاليفورنيا، التي تنتج أكثر من 13 % من المحاصيل في الولايات المتحدة بقيمة 50 مليار دولار، تحديات متزايدة في العثور على ما يكفي من المياه لزراعة محاصيلها».
وأشار التقرير إلى أنه عندما واجه مزارعو الولاية قيودا على كميات المياه بسبب الجفاف، لجأوا إلى حفر آبار أعمق، مما تسبب في انخفاض خزانات المياه الجوفية مما أدى إلى مخاوف من نفاد المياه الجوفية في نهاية المطاف.
وأضاف «تشير التقديرات إلى أنه في عام 2020 سيتم إصدار أول إعلان طوارئ على الإطلاق فيما يتعلق بكمية المياه المتاحة للاستهلاك من نهر كولورادو، النهر الرئيسي في جنوب وغرب البلاد. ومع قلة المياه المتاحة وترشيد الحصص بشكل متزايد، تستمر المفاوضات حول كيفية توزيع كمية المياه المتوافرة. وستتأثر قدرة ولايات هذا الجزء من البلاد على زراعة المحاصيل، ناهيك عن توافر المياه للاستهلاك البشري».
وأوضح أن المناطق الزراعية في الغرب الأوسط في الولايات المتحدة، التي تعاني من جفاف أقل، تشهد زيادة في تكلفة توصيل المحاصيل إلى الأسواق المحلية والخارجية بسبب صعوبة النقل النهري وقت الجفاف.
وأردف التقرير «لكن أكبر تهديد لاستمرارية السهول العالية في الغرب الأوسط الأمريكي هو تراجع مخزون طبقة أوغالالا المائية الجوفية، التي هي واحدة من أكبر طبقات المياه الجوفية في العالم وتقع تحت الولايات الثماني التي تعتبر سلة الخبز للولايات المتحدة».
ولفت التقرير إلى أن البلاد قد تلجأ إلى عملية تحلية المياه من أجل إنتاج المياه الصالحة للشرب للاستهلاك البشري وللاستخدام في ري المحاصيل وزراعة الغذاء.
وأضاف «قضية المياه في الولايات المتحدة هي قضية تتعلق بالأمن القومي أكثر من أي شيء آخر. مع وجود مصدر ثابت للمياه، يمكن أن تظل تلك المنطقة سلال الخبز للبلاد والعالم. من خلال الحفاظ على السهول العالية المزودة بمياه الشرب، سيتم ضمان قدرة الولايات المتحدة على إطعام نفسها».
وبحسب تقرير لـ «ريتشارد كارول»، منشور بالموقع، أصبحت المياه قضية أمن قومي للعديد من دول العالم، والولايات المتحدة ليست استثناء.
ومضى يقول «سوف يضغط تغير المناخ والنمو السكاني في الولايات المتحدة على قدرة البلاد على مواصلة دورها بصفتها سلة خبز العالم، وقد تقوض اقتصادها وأمنها القومي».
وأضاف «ترسم دراسة جديدة لمجلة مستقبل الأرض Earth’s Future صورة قاتمة عن قابلية الأراضي الزراعية الأمريكية الحالية للاستمرار، وبغض النظر عن سبب الوقت القادم للجفاف، فمن الضروري للولايات المتحدة أن تبدأ في التخطيط الآن لمواجهة هذه الأزمة القادمة».
ونقل التقرير عن توماس سي براون، المحرر الرئيسي للمجلة قوله إن الدراسة لا تقدم فقط أفضل توقع لإمدادات المياه والطلب عليها في المستقبل، بل تنظر أيضا إلى ما يمكننا القيام به لتقليل النقص المتوقع.
ومضى التقرير يقول «في الماضي، كانت الولايات المتحدة قادرة على التكيف مع الظروف المائية المتغيرة عن طريق استخدام الخزانات وبناء القنوات والأنفاق وخطوط الأنابيب. ومع ذلك، بلغ بناء ناقلات المياه هذه ذروته في الستينيات وانخفض منذ ذلك الحين. وتشير التقديرات إلى أن خسائر المزارع في عام 2018 كانت تتراوح بين 10 إلى 14 مليار دولار بسبب الجفاف».
وأردف «واجهت كاليفورنيا، التي تنتج أكثر من 13 % من المحاصيل في الولايات المتحدة بقيمة 50 مليار دولار، تحديات متزايدة في العثور على ما يكفي من المياه لزراعة محاصيلها».
وأشار التقرير إلى أنه عندما واجه مزارعو الولاية قيودا على كميات المياه بسبب الجفاف، لجأوا إلى حفر آبار أعمق، مما تسبب في انخفاض خزانات المياه الجوفية مما أدى إلى مخاوف من نفاد المياه الجوفية في نهاية المطاف.
وأضاف «تشير التقديرات إلى أنه في عام 2020 سيتم إصدار أول إعلان طوارئ على الإطلاق فيما يتعلق بكمية المياه المتاحة للاستهلاك من نهر كولورادو، النهر الرئيسي في جنوب وغرب البلاد. ومع قلة المياه المتاحة وترشيد الحصص بشكل متزايد، تستمر المفاوضات حول كيفية توزيع كمية المياه المتوافرة. وستتأثر قدرة ولايات هذا الجزء من البلاد على زراعة المحاصيل، ناهيك عن توافر المياه للاستهلاك البشري».
وأوضح أن المناطق الزراعية في الغرب الأوسط في الولايات المتحدة، التي تعاني من جفاف أقل، تشهد زيادة في تكلفة توصيل المحاصيل إلى الأسواق المحلية والخارجية بسبب صعوبة النقل النهري وقت الجفاف.
وأردف التقرير «لكن أكبر تهديد لاستمرارية السهول العالية في الغرب الأوسط الأمريكي هو تراجع مخزون طبقة أوغالالا المائية الجوفية، التي هي واحدة من أكبر طبقات المياه الجوفية في العالم وتقع تحت الولايات الثماني التي تعتبر سلة الخبز للولايات المتحدة».
ولفت التقرير إلى أن البلاد قد تلجأ إلى عملية تحلية المياه من أجل إنتاج المياه الصالحة للشرب للاستهلاك البشري وللاستخدام في ري المحاصيل وزراعة الغذاء.
وأضاف «قضية المياه في الولايات المتحدة هي قضية تتعلق بالأمن القومي أكثر من أي شيء آخر. مع وجود مصدر ثابت للمياه، يمكن أن تظل تلك المنطقة سلال الخبز للبلاد والعالم. من خلال الحفاظ على السهول العالية المزودة بمياه الشرب، سيتم ضمان قدرة الولايات المتحدة على إطعام نفسها».