حسام أبو العلا - القاهرة

تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي، من إسقاط طائرة تركية مسيرة محملة بالصواريخ قرب حقل زليتن، وانتشلت القوات المسلحة الليبية الطائرة التركية التي كانت تستعد للهجوم على قوات الجيش الليبي في مدينة الجفرة، ونقلت حطامها إلى مدينة اجدابيا.

يأتي هذا فيما أكدت القوات المسلحة الليبية أن ميليشيات طرابلس خرقت الهدنة الإنسانية المقررة لمكافحة فيروس «كورونا»، وقصفت أحياء في مدينة ترهونة، مشددة على أنها حرصت دائما على وقف القتال، رغم الخروق المتكررة من الميليشيات والمرتزقة الذين لا يراعون أي معاهدات أو مواثيق دولية.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة، قصف ميليشيات حكومة الوفاق للأحياء المدنية في قصر بن غشير وترهونة.

وقالت: إن الميليشيات كعادتها في سلوك إجرامي جديد مناف للقيم والأخلاق والأعراف وفي خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ضربت الأهداف المدنية في منطقة قصر بن غشير ومدينة ترهونة الآهلة بالسكان.

وأضافت: في الوقت الذي يواجه العالم حربا شرسة ضد وباء «كورونا» القاتل الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والذي دعا القيادة العامة للقوات المسلحة للترحيب بالهدنة ووقف إطلاق النار، إلا أن الميليشيات وحكومة السراج غير الدستورية وغير المعتمدة والمنتهية الصلاحية والمرتزقة الأجانب ما زالوا يمارسون الانتهاكات والجرائم في تحد صارخ للمجتمع الدولي بضربهم للأهداف المدنية والمدنيين.

من جهته، أكد الناطق باسم الجيش اللواء أحمد المسماري، أن القوات المسلحة الليبية تراقب وتتابع جيدا الطائرات القادمة من تركيا لمطار مصراتة وطرابلس سواء التي تنقل الليبيين أم مرتزقة إرهابيين من أتراك وغيرهم.

وشدد على أن اختيار حكومة الوفاق بناء مكان خاص بالحجر الصحي في قاعدة معيتيقة التي تضم عسكريين تركيين ومرتزقة سوريين أمر خطير جدا، مؤكدا أنه لا يمكن وضع مستشفى داخل قاعدة عسكرية بها قوات عسكرية أجنبية غازية وتعتبر قاعدة أجنبية محتلة.