أكد وزير الصحة د.توفيق الربيعة أن البقاء في المنزل هو سلاحنا الأقوى لمواجهة فيروس «كورونا»، مطالبا الجميع بالابتعاد عن حضور المناسبات والاجتماعات؛ لمساهمتها في نقل العدوى بشكل كبير.
وقال: إن الجميع مسؤول في اتباع أسباب الوقاية، فيما يتحمل الآباء والأمهات جزءا أكبر من المسؤولية لحماية أطفالهم، وذلك بإبقائهم في المنزل؛ لأن الخروج يعرضهم للعدوى.
وأشار د.الربيعة إلى أنه في حال ظهور أي أعراض أنفلونزا، لابد من اللجوء إلى العزل لمدة 14 يوما، وعدم الاختلاط ببقية أفراد الأسرة، مؤكدا ضرورة التقيد بالإرشادات الملزمة، من خلال تجنب المصافحة بالكامل، وغسيل اليدين باستمرار، وأن اليدين أكبر ناقل للمرض، ولا يزال تعقيم وغسل الأيدي باستمرار أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس.
وقال وزير الصحة: «نعيش تحديا كبيرا، وفيروس كورونا الجديد ينتشر الآن في جميع أنحاء العالم وبشكل سريع، ونحن جزء من هذا العالم، والدولة اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لحماية المواطنين والمقيمين».
وفي سياق متصل، حذرت الجهات الصحية من مخاطر الانسياق وراء التوصيات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، التي تزعم إمكانية الوقاية من «كورونا»، ويتضح أنها معلومات مضللة ولا تحقق فائدة تذكر، فيما جددت منظمة الصحة العالمية الدعوة إلى الحرص على غسل اليدين بانتظام، وتجنّب الاتصال القريب مع أي شخص تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الزكام أو الأنفلونزا، والتماس الرعاية الطبية على الفور في حال ظهور الحمى والسعال وصعوبات في التنفس.
وأشار مختصون في علم الأوبئة إلى أن «كورونا»، قد يسبب احتقانا وسيلانا في الأنف وحتى البلغم، ومن أبرز أعراض الوباء الحمى والسعال، والتعب، وضيق وصعوبات في التنفس، كذلك فإن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض أو قد يعانون من أعراض شبيهة بأعراض الرشح أو الأنفلونزا، أما مدّة حضانة الفيروس فهي تتراوح بين يوم واحد و14 يوما.
وأضافوا إنه من غير المعروف حتى الآن ما إن كانت الأحوال الجوية ودرجات الحرارة تؤثر على انتشار الفيروس، ومن غير الممكن الجزم بأن دفء الربيع أو الصيف يقتل الفيروس، ولا يُعرف أيضا على وجه اليقين، كم من الوقت يبقى هذا الفيروس حيا على الأسطح.
وقال: إن الجميع مسؤول في اتباع أسباب الوقاية، فيما يتحمل الآباء والأمهات جزءا أكبر من المسؤولية لحماية أطفالهم، وذلك بإبقائهم في المنزل؛ لأن الخروج يعرضهم للعدوى.
وأشار د.الربيعة إلى أنه في حال ظهور أي أعراض أنفلونزا، لابد من اللجوء إلى العزل لمدة 14 يوما، وعدم الاختلاط ببقية أفراد الأسرة، مؤكدا ضرورة التقيد بالإرشادات الملزمة، من خلال تجنب المصافحة بالكامل، وغسيل اليدين باستمرار، وأن اليدين أكبر ناقل للمرض، ولا يزال تعقيم وغسل الأيدي باستمرار أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس.
وقال وزير الصحة: «نعيش تحديا كبيرا، وفيروس كورونا الجديد ينتشر الآن في جميع أنحاء العالم وبشكل سريع، ونحن جزء من هذا العالم، والدولة اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لحماية المواطنين والمقيمين».
وفي سياق متصل، حذرت الجهات الصحية من مخاطر الانسياق وراء التوصيات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، التي تزعم إمكانية الوقاية من «كورونا»، ويتضح أنها معلومات مضللة ولا تحقق فائدة تذكر، فيما جددت منظمة الصحة العالمية الدعوة إلى الحرص على غسل اليدين بانتظام، وتجنّب الاتصال القريب مع أي شخص تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الزكام أو الأنفلونزا، والتماس الرعاية الطبية على الفور في حال ظهور الحمى والسعال وصعوبات في التنفس.
وأشار مختصون في علم الأوبئة إلى أن «كورونا»، قد يسبب احتقانا وسيلانا في الأنف وحتى البلغم، ومن أبرز أعراض الوباء الحمى والسعال، والتعب، وضيق وصعوبات في التنفس، كذلك فإن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض أو قد يعانون من أعراض شبيهة بأعراض الرشح أو الأنفلونزا، أما مدّة حضانة الفيروس فهي تتراوح بين يوم واحد و14 يوما.
وأضافوا إنه من غير المعروف حتى الآن ما إن كانت الأحوال الجوية ودرجات الحرارة تؤثر على انتشار الفيروس، ومن غير الممكن الجزم بأن دفء الربيع أو الصيف يقتل الفيروس، ولا يُعرف أيضا على وجه اليقين، كم من الوقت يبقى هذا الفيروس حيا على الأسطح.