الفيروس يقتل مسؤول تجنيد وإرسال المقاتلين إلى سوريا
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليل السبت أن عدد وفيات كورونا تجاوز 8800 في 201 مدينة، لافتة إلى تقارير عديدة من مصادر مرتبطة بالمستشفيات والمقابر الرئيسية بـ«قم»، أكدت وفاة أكثر من 1300 شخص في هذه المدينة.
يأتي هذا فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بوفاة ضابط في الحرس الثوري الإيراني برتبة «لواء» جراء الإصابة بفيروس كورونا.
وقالت القناة الإيرانية المعارضة: إن اللواء في قوات الحرس الثوري حسين أسد اللهي، المتوفى جراء الإصابة بالفيروس كورونا، هو مسؤول عن تجنيد وإرسال المقاتلين الإيرانيين والأفغان إلى سوريا.
من جهتهم، اتهم ناشطون إيرانيون السلطات بالتكتم على سبب وفاته.
وكانت الوكالة الإيرانية الرسمية أعلنت مصرع حسين أسد اللهي القائد السابق لفيلق من فيالق الحرس الثوري والباسيج، مشيرة إلى وفاته السبت، بسبب إصابته بالكيماوي، حسب الوكالة. وبشأن ارتفاع أعداد الوفيات بالمحافظات الإيرانية قالت المعارضة: عدد المتوفين في محافظة كيلان 900 وفي محافظة كردستان 180 وفي محافظة كولستان 420 وفي محافظة خوزستان 310 وفي المحافظة المركزية 200 وفي كرمان 60 ضحية، إضافة إلى عدد المتوفين في المحافظات الأخرى.
وبحسب «مجاهدي خلق»: تشير تقارير مدينة قم إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصا يتوفون يوميا بسبب فيروس كورونا، وأن أعداد الجثث أكثر من سعة الثلاجات ومغاسل الموتى، وقالت: في طهران تم دفن ما لايقل عن 1250 من ضحايا كورونا في مقبرة «بهشت زهرا» حتى يوم 18 مارس، كاشفة عن إصابة 5 نساء ممن يعملن في غسل المتوفين بكورونا.
» تكتم الملالي
في غضون هذا، ما زال النظام يتكتم على عدد الوفيات والإصابات، وزعم المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور الأحد: ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد إلى 1685، بعد تسجيل 129 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، موضحا أن عدد الإصابات ارتفع إلى 21638 حالة بعد تسجيل 1028 حالة إصابة جديدة.
كما أعلن أن 7913 من المصابين قد تعافوا بالفعل، وفقا لما نقلته عنه وكالة «فارس» الإيرانية.
من جهة أخرى قال مساعد وزير الصحة في حكومة روحاني: إذا كنا ملتزمين بالتدابير الصحية سنتخلص من هذا الوباء في 20 يونيو، وأضاف: الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في البلد لا يسمح لنا أن نفرض حجرا صحيا على مدينة.
وقالت السيدة مريم رجوي: إن المشكلة الرئيسية للشعب الإيراني في مكافحة «الكورونا»، هي وجود ديكتاتورية متخلفة عائدة إلى العصور الوسطى، تجلس على السلطة فقط لتنهب ثروات البلد أو تهدرها في قمع الداخل وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية والصاروخية، التي لا تخدم البلد.
يأتي هذا فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بوفاة ضابط في الحرس الثوري الإيراني برتبة «لواء» جراء الإصابة بفيروس كورونا.
وقالت القناة الإيرانية المعارضة: إن اللواء في قوات الحرس الثوري حسين أسد اللهي، المتوفى جراء الإصابة بالفيروس كورونا، هو مسؤول عن تجنيد وإرسال المقاتلين الإيرانيين والأفغان إلى سوريا.
من جهتهم، اتهم ناشطون إيرانيون السلطات بالتكتم على سبب وفاته.
وكانت الوكالة الإيرانية الرسمية أعلنت مصرع حسين أسد اللهي القائد السابق لفيلق من فيالق الحرس الثوري والباسيج، مشيرة إلى وفاته السبت، بسبب إصابته بالكيماوي، حسب الوكالة. وبشأن ارتفاع أعداد الوفيات بالمحافظات الإيرانية قالت المعارضة: عدد المتوفين في محافظة كيلان 900 وفي محافظة كردستان 180 وفي محافظة كولستان 420 وفي محافظة خوزستان 310 وفي المحافظة المركزية 200 وفي كرمان 60 ضحية، إضافة إلى عدد المتوفين في المحافظات الأخرى.
وبحسب «مجاهدي خلق»: تشير تقارير مدينة قم إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصا يتوفون يوميا بسبب فيروس كورونا، وأن أعداد الجثث أكثر من سعة الثلاجات ومغاسل الموتى، وقالت: في طهران تم دفن ما لايقل عن 1250 من ضحايا كورونا في مقبرة «بهشت زهرا» حتى يوم 18 مارس، كاشفة عن إصابة 5 نساء ممن يعملن في غسل المتوفين بكورونا.
» تكتم الملالي
في غضون هذا، ما زال النظام يتكتم على عدد الوفيات والإصابات، وزعم المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور الأحد: ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد إلى 1685، بعد تسجيل 129 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، موضحا أن عدد الإصابات ارتفع إلى 21638 حالة بعد تسجيل 1028 حالة إصابة جديدة.
كما أعلن أن 7913 من المصابين قد تعافوا بالفعل، وفقا لما نقلته عنه وكالة «فارس» الإيرانية.
من جهة أخرى قال مساعد وزير الصحة في حكومة روحاني: إذا كنا ملتزمين بالتدابير الصحية سنتخلص من هذا الوباء في 20 يونيو، وأضاف: الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في البلد لا يسمح لنا أن نفرض حجرا صحيا على مدينة.
وقالت السيدة مريم رجوي: إن المشكلة الرئيسية للشعب الإيراني في مكافحة «الكورونا»، هي وجود ديكتاتورية متخلفة عائدة إلى العصور الوسطى، تجلس على السلطة فقط لتنهب ثروات البلد أو تهدرها في قمع الداخل وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية والصاروخية، التي لا تخدم البلد.